في مثل قديم يقول " من يفرط بالجواهر النادرة
يقضي العمر يجمع بالحصى "
لن تعرف فعلاً قيمة الشخص الواضح حتى تُعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل
خوفاً عليك من تعب الأسئلة
لله درّ الواضحين الذين لا يتلوّنون، ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالت.
السعي الفجّ للفردانية الي نعيشه الآن بيفقدنا مثل هذا المشهد، أزمة إنك تمرض وحيد وتموت وحيد الي تعاني منها الدول الي تعيش بثقافة الفردانية والأنا وتفشي المادية والجمود بالحياة راح نعيشه لو ما تداركنا الوضع وصرنا نهتم للمعاني الإجتماعية أكثر، صورة تحكي رغبة الإنسان الطبيعية بالأنس
”اللهُمّ غيّرني لما تُريد أنت، واختر لي ما تشاء أنت، واجعل قلبي مُتعلّق بك وحدك أنت، وبدل ما تراه عيني جميلًا بما تراه أنت، واجعلني أرى كُل شيء من خلالك أنت، اللهُمّ إني سلمتك أمري ونفسي في الدُنيا فاجعل دُنياي كما تحب أنت، وآخرتي برحمتك أنت وليست بعملي، فما لي سواك أنت يا الله.”
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا …