حينَ ماتَ القلبُ،
لم تُقَمْ لهُ جنازةٌ،
بل خرجتِ الوجوهُ تبتسمُ،
وكأنَّ الذي دُفِنَ
كان آخرَ شاهدٍ على الحقيقة.
ومنذُ ذلكَ اليوم،
صارَ الصدى
أكثرَ حياةً
من أصحابِ الأصوات،
وصارتِ الأطلالُ
تحفظُ أسماءَ العابرين،
بينما نسيَ الأحياءُ
أنهم ماتوا قبل القبور.