قال الشاعر العربي احمد مطر فيما قال:
أذا تركت أخاك تأكله الذئاب
فاعلم بأنك يا أخاه ستستطاب
ويجئ دورك بعده في لحظة
أن لم يجئك الذئب تنهشك الكلاب .
أن تأكل النيران غرفة منزل .
فالغرفة الاخرى سيدركها الخراب..!
@Majedahaljarki الهبه ، ان يهب الانسان لاي شخص من ملكه ،
انما لو أوصي بالتصرف في الهبه بعد الوفاه حرام .
لان عندها تدخل املاك الشخص وتوزع حسب الميراث و شرع الله
كل ما بشوف اللقطة دي بسأل نفسي: الشاب البطل ده فين دلوقتي؟ وعمل إيه في حياته بعد اليوم ده؟
ظهر وسط النار والمدرعات، عمل لقطة للتاريخ، ومشي في هدوء.. من يومها لحد النهاردة محدش يعرف عنه حاجة، ولا حد يعرف هو مين، ولا اسمه إيه.. كأنه ظهر في عمرنا ثواني عشان يسيب الأثر ده ويمشي.
محمد الشافعي، طالب بكلية الآثار بجامعة القاهرة ومن أبناء شبين القناطر بالقليوبية، كان رايح تدريب عادي جدًا مع صاحبه في منطقة صلاح سالم، لكن ربنا حط قدامه اختبار كبير.
وهم ماشيين لقوا شنطة مرمية تحت كوبري، في مكان مفيهوش غير عربيات معدية. الفضول خلاهم يبصوا يشوفوا فيها إيه، وكانت المفاجأة... 850 ألف جنيه ومجموعة أوراق وروشتات طبية.
أي حد كان ممكن يفكر في نفسه أو يعتبرها "رزق ساقه ربنا"، لكن محمد فكر في صاحب الفلوس اللي أكيد قلبه بيتقطع عليها.
استنى يمكن حد يرجع يدور عليها، ولما محدش ظهر بدأ يدور بنفسه على أصحاب الشنطة من خلال البيانات الموجودة في الأوراق، لحد ما وصل ليهم.
ولما قابلهم اتأكد الأول إنهم أصحابها الحقيقيين، وبعدها سلمهم الشنطة كاملة زي ما هي، ولا جنيه ناقص.
المفاجأة الأكبر كانت لما عرف إن أغلب المبلغ ده كان مخصص لعملية جراحية مهمة، وإن ضياعه كان ممكن يقلب حياة ناس بالكامل.
أصحاب الشنطة حاولوا يكافئوه بمبلغ 85 ألف جنيه، لكنه رفض بكل احترام، واكتفى بجملة واحدة لخصت معنى الأمانة كله:
"قل متاع الدنيا قليل".
تحية من القلب للشاب المحترم محمد الشافعي، اللي رجع لنا الأمل إن لسه فيه ناس بتخاف ربنا، ولسه الأخلاق والأمانة عايشين بينا.