#عيديات_واحد#عيد_الاضحى
سقى الله يوم كانت أصعب أوقاتهم
(سنعود بعد قليل)
هونوا على أبنائكم العبور
ترفقوا بهم
زمنهم قطع من الفتن المتلاحقة
فلا تزيدوا أيامهم بإهمالكم
وتطاحنكم
غربة
#قاصد_الذكي
فائدة إدارية :
من أعمق المبادئ الإدارية التي طرحها تشيستر برنارد ما يُعرف بـنظرية - قبول السلطة - إذ يرى أن السلطة الإدارية لا تستمد قوتها الحقيقية من الموقع الوظيفي أو الصلاحيات الرسمية فحسب بل من قبول الموظفين لها وإدراكهم لمشروعيتها وقناعتهم بعدالتها ومنطقيتها.
ففي التصور الإداري التقليدي تُمارس السلطة من أعلى الهرم التنظيمي إلى أسفله أما (برنارد) فطرح منظوراً أكثر عمقاً مفاده - أن القرار لا يكتسب فاعليته لمجرد صدوره وإنما يكتسب أثره عندما يحظى بالفهم والثقة والقبول لدى من يقع عليهم نطاق تنفيذه -
ومن هنا فإن النفوذ المؤسسي الحقيقي لا يتحقق بكثرة التوجيهات ولا باتساع الصلاحيات وإنما بقدرة القيادة على بناء الثقة وتعزيز القناعة وخلق بيئة تنظيمية يشعر فيها الأفراد أن القرارات تُدار بعدالة ووضوح واتساق ومشاركة في صياغة القرار .
لذلك فإن المؤسسات الناضجة لا تُقاس فقط بمدى امتثال الموظف لقراراتها بل بمدى اقتناعه الواعي بها لأن السلطة المفروضة قد تُنتج تنفيذاً مؤقت أما السلطة المقبولة فتصنع التزاماً مستداماً وأثر مؤسسي أعمق.
#اي_شي#الايام_المباركه
وجهة نظر في الإدارة :
من النضج الإداري أن تؤمن بأن المؤسسة الذكية لاتقوم على الأفراد بمعزل عن الأنظمة كما لا تُبنى الأنظمة بمعزل عن الأفراد فالعلاقة بينهما علاقة تكامل لا استبدال فالأفراد هم من يصنعون - بعد توفيق الله تعالى- الأنظمة ويطورونها ويقودونها بينما تمثل الأنظمة والإجراءات الأطر التي تضمن استدامة الأعمال واستقرارها.
غير أن استدامة المنشأة ونضجها المؤسسي يتجلى في تحويل الخبرة والمعرفة من ممارسة فردية مرتبطة بالأشخاص إلى منظومة عمل وإجراء محوكم قابل للاستمرار والتطوير.
فكلما ارتفع الإعتماد على الأنظمة المؤسسية المنظمة وتراجع الإعتماد على الإجتهاد الفردي بوصفه المصدر الوحيد لاستمرار الأعمال ازدادت قدرة المنشأة على الحفاظ على جودة الأداء وضمان استمرارية الأعمال وتقليل التفاوت في الممارسات وتعزيز الكفاءة التشغيلية خاصة في المنشآت ذات الهياكل الكبيرة والأعمال المتشعبة وتعدد أصحاب المصلحة.