زرع الكراهية بين الشعوب تمهيد لمخطط كبير ، كل فتنة بين مصر والمغرب،أو الجزائر والمغرب ،أو الإمارات والسعودية
وكل خطاب يحاول أن يفصل شعوب المنطقة عن بعضها،يخدم مشروعًا واضحًا وهو تفكيك العمق العربي وعزل كل بلد عن محيطه حتى تصبح السيطرة عليه أسهل ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .
وجهت النجمة سونام رسالة للبنات:
المظهر المثالي لنجمات السينما ليس حقيقيًا، كشفت أن ظهورها الإعلامي يسبقه 90 دقيقة من المكياج، ويشارك فيه خبراء تجميل، مع وضع خافي عيوب للبشرةوتعديلات الفوتوشوب، وهو ما يتطلب مال ومجهود ضخم
وأن الجمال الحقيقي يكمن بعدم السعي خلف مقاييس شكلية وهمية
شكاوى من الغلاء والديون ..
هكذا حوّل المصريون عالم سبونج بوب إلى مساحة للسخرية من أزماتهم اليومية
قلّب الصور وشوف حياة المصريين حين انتقلت إلى #قاع_الهامور
هي بتختفي واحدة واحدة.
أسرة تنزل مستوى.
شاب يأجل جوازه.
مهندس يسافر بره البلد.
طبيب يدور على فرصة في الخارج.
أب ينقل أولاده من مدرسة لمدرسة أقل.
صاحب مشروع صغير يقفله.
وموظف كان عنده طموح يبقى كل طموحه إنه يعدّي الشهر.
لحد ما نصحى ونكتشف إن المساحة اللي كانت واقفة في منتصف المجتمع اختفت.
ويبقى عندنا ناس قليلة جدًا فوق…
وناس كثيرة جدًا تحت.
وساعتها المشكلة مش هتبقى اقتصادية بس.
هتبقى اجتماعية.ونفسية.وسياسية.
ومشكلة ثقة في فكرة إن الاجتهاد وحده ممكن يخلي حياة الإنسان أفضل.
عشان كده أنا مش بطلب إن الدولة تدلل الطبقة المتوسطة.
أنا بطلب إنها تشوفها.
تشوف الموظف اللي الضريبة بتتخصم منه قبل ما يمسك مرتبه.
تشوف الأب اللي بيحاول يحافظ على كرامة بيته.
تشوف الأم اللي بتلف السوبر ماركت وتحسب الأسعار بالموبايل.
تشوف الشاب اللي تعب سنين في التعليم وفي الآخر واقف قدام سعر شقة مش عارف يبدأ حياته.
تشوف ناس لا تريد أن تأخذ من أحد شيئًا.
كل ما تريده هو ألا يؤخذ منها كل شيء.
الطبقة المتوسطة لا تقول لكم أعطونا.
هي تقول:
سيبوا لتعبنا معنى.
سيبوا للمرتب قيمة.
سيبوا للتعليم مكافأة.
سيبوا للالتزام ميزة.
سيبوا للأب فرصة إنه يرفع رأسه قدام أولاده ويقول لهم:
اتعلموا… اشتغلوا… اجتهدوا… وبكرة هيكون أحسن.
لأن أخطر يوم على أي بلد…
مش اليوم اللي المواطن ما يقدرش يشتري فيه حاجة.
أخطر يوم هو اليوم اللي يبطل فيه يصدق إن بكرة ممكن يكون أحسن من النهارده.
والطبقة المتوسطة النهارده لا تطلب أن تعيش في رفاهية.
هي فقط تطلب ألا تتحول كل أحلامها… إلى محاولة للبقاء.#منقول من صفحة سيد محمد
سيدي رئيس الوزراء …
أنا النهارده مش جاي أدافع عن ناس فقيرة ولا عن ناس غنية.
أنا جاي أدافع عن ناس محدش شايفهم.
ناس كل يوم بتنزل من بيوتها بدري، تلبس هدومها، تشيل هم بيتها وعيالها، وتروح شغلها وهي عارفة إن المرتب اللي مستنياه آخر الشهر خلص قبل ما يوصل.
أنا بتكلم عن الطبقة المتوسطة.
الناس اللي عمرها ما مدت إيديها لحد.
الناس اللي اتربت إن الشغل كرامة، وإن التعليم طريق للمستقبل، وإن اللي يتعب ويجتهد ربنا والدنيا يكافئوه.
المهندس اللي قضى عمره يذاكر ويتعلم، وبقى بيحسب قبل ما يغير كاوتش عربيته.
الدكتور اللي بيعالج الناس، وبقى قلقان من مصاريف تعليم ولاده.
المدرس اللي بيعلّم أجيال، ويرجع بيته يفكر هيكمل الشهر إزاي.
المحاسب والموظف والفني وصاحب المشروع الصغير، كل واحد
فيهم ماسك ورقة وقلم وبيحاول يعمل معجزة حسابية كل شهر.
الضابط الى كل حياته فى شغله و ميروحش بيتهم الا عشان يلحق ينام عشان يروح الشغل تانى يوم
مرتب.إيجار أو قسط.مدرسة.دروس.كهرباء.غاز.بنزين.دواء.اكل.
وبعد ما يخلص الحساب يبص للرقم ويسأل نفسه:
طب وأنا حجيب ده كله ازاى ؟
يا سادة…
دول ناس مش طالبين من الدولة شنطة رمضان.
مش طالبين دعم نقدي.
ومش طالبين حد يصرف عليهم.
هم بس عايزين يحسوا إن تعبهم له قيمة.
إن السنين اللي قضوها في التعليم ما راحتش هدر.
إن التزامهم بالقانون ودفعهم للضرائب مش عقوبة.
لأن الغريب إن الدولة تعرف المواطن ده كويس جدًا لما تيجي تاخد منه.
تعرف مرتبه.تعرف ضريبته.تعرف عربيته.تعرف فاتورته.
تعرف كل جنيه داخل حسابه.
لكن لما هو يحتاج مساعدة بسيطة عشان يحافظ على المستوى اللي بناه بعمره كله، يُقال له:
أنت مش من المستحقين.
ليه؟
لأنك مش فقير.
طيب هو غني؟
لا.
هو واقف في النص.
والنص يا سادة بقى مكان مؤلم جدًا.
لأن اللي تحت منه ممكن يلاقي شبكة تحميه.
واللي فوق منه عنده مدخرات وأصول تحميه.
إنما هو؟
كل أزمة بتاخد حتة منه.
زيادة أسعار تاخد حتة.
تضخم ياخد حتة.
خفض عملة ياخد حتة.
مدرسة تزود المصروفات تاخد حتة.
مرض مفاجئ ياخد حتة.
لحد ما الراجل اللي كان زمان قادر يعيش حياة محترمة، بقى كل طموحه إنه يحافظ على اللي عنده.
مش بيحلم يشتري عربية أحسن.
بيحلم عربيته الحالية ما تتعطلش.
مش بيفكر يسافر فسحة.
بيفكر مصاريف المدرسة الجاية هتطلع كام.
مش بيسأل: هزود مدخراتي قد إيه؟
بيسأل: المرتب هيوصل لحد يوم كام؟
وهنا المصيبة.
لما الإنسان اللي كان بيحلم إنه يطلع لفوق، يبقى كل هدفه إنه ما يقعش لتحت.
أنا أخاف على مجتمع يتحول فيه الطبيب والمهندس والمدرس والموظف من ناس بتبني مستقبلها إلى ناس بتحارب عشان تحافظ على حاضرها.
لأن الطبقة المتوسطة مش مجرد بند في جدول دخل.
دي العمود اللي شايل المجتمع.
هي اللي بتشتري.
هي اللي بتحرك السوق.
هي اللي بتدفع الضرائب.
هي اللي بتعلم أولادها.
هي اللي بتطلع المهندس والطبيب والضابط والمدرس والعالم.
هي اللي عندها حلم إن ابنها يعيش أحسن منها.
لكن لما الأب يبدأ يقول لابنه:
أنا مش عارف أوفر لك اللي أبويا وفره لي.
يبقى إحنا قدام مشكلة أكبر بكتير من ارتفاع الأسعار.
إحنا قدام جيل بدأ يفقد الإحساس بالتقدم.
يا سادة…
الفقير لازم نحميه، وده حقه.
والمستثمر لازم نشجعه، لأن الاقتصاد محتاجه.
لكن مين قال إن اللي واقف بينهم لا يحتاج شيئًا؟
مين قال إن الإنسان اللي لسه قادر يدفع لازم نستمر نضغط عليه لحد ما يعجز؟
الطبقة المتوسطة مش عايزة صدقة.
هي عايزة عدالة.
عايزة ضريبة تشوف القوة الشرائية الحقيقية للمرتب، مش الرقم المكتوب في مفرداته.
عايزة تعليم محترم لأولادها من غير ما تدفع نصف دخلها.
عايزة علاج ما يخليهاش تبيع حاجة من ممتلكاتها لو حد في البيت مرض.
عايزة بيت.عربية عادية.مصيف بسيط.كتاب لأولادها.
وآخر الشهر يبقى في الحساب حاجة صغيرة اسمها مدخرات.
هل دي رفاهية؟
هل بقى من الرفاهية إن الإنسان يعيش من تعبه حياة محترمة؟
أخطر شيء ممكن يحصل مش إن الطبقة المتوسطة تشتكي.
أخطر شيء إنها تسكت.
لأنها طول عمرها بتسكت.
تدبر نفسها.تستغنى عن حاجة.تأجل شراء حاجة.تلغي خروجة.
تغير مدرسة.تبيع عربية وتجيب أقل.تستلف.تدخل جمعية.
وتقول: ربنا يسهل.
لكن كل تنازل صغير ده مش مجرد رقم.
ده جزء من مستوى حياة بيتراجع.
وجزء من حلم بيصغر.
وجزء من إنسان كان شايف بكرة أفضل، وبقى خايف من بكرة.
سيدي الرئيس…
أنا لا أكتب عن طبقة تريد أن تأخذ أكثر من حقها.
أنا أكتب عن ناس دفعت كثيرًا، وسكتت كثيرًا، وتحملت كثيرًا.
ناس كل المطلوب منها طول عمرها كان كلمة واحدة:
استحملوا.واستحملوا.
لكن السؤال اللي لازم نسأله قبل فوات الأوان:
لحد إمتى؟
لأن انهيار الطبقة المتوسطة مش بيحصل فجأة.
مافيش يوم هنصحى فيه ونلاقي خبر في الجرايد بيقول: الطبقة المتوسطة انهارت
الشعب يعاني يريد العدل من المسؤولين وخطوات فورية لخفض الإنفاق:
خفض مرتبات كبار المسؤولين في الدولة
إلغاءمكافآت وتشريفات الوزراء و
النواب مع فتح الصناديق السيادية
وقف تام لمظاهر الترف والسيارات الفارهة بالحكومة
توجيه هذا الوفر لدعم الفقراء
الحل يبدأ من قيادة عادلة تحارب الفساد🇪🇬
بعد قرار قطع الأشجار في شوارع مصر
مبادرة من المحافظة اسمها ازرع شجرة 🥲
اقطع الشجرة -ازرع الشجرة - كلف ميزانية الدولة ملايين - اقطع الشجرة - ازرع الشجرة - كلف ميزانية الدولة ملايين.
الشعب المصري لجأ لمدينة خيالية اسمها «قاع الهامور» والهامور سمكة بحرية، ويُستخدم الاسم أحيانًا ليدل على أصحاب المال والنفوذ ،الشعب انتقد الغلاء، الكهرباء، بيع أراض وغيرها.
التريند ليس مزحة؛ بل انعكاس لغضب داخلي، وإنذار يستحق انتباه الحكومة الناس بدأت تعبر عن نفسها. #قاع_الهامور
فى آخر أيام الممثل العالمي عمر الشريف، أجرت معه قناة عربية حواراً حول مشواره الفني، فقال كلاماً خطيرًا ومهماً جدًا،
كان يسخر من كل ما قدمه في حياته من أفلام وفن وتمثيل.
كان يقول للمذيعة:
مش عارف إيه العبط اللي كنت بعمله ده؟ أحفظ كلمتين من السيناريو وأقولهم أمام الكاميرا واحصل على ملايين الدولارات!!
ويكمل:
هو انا عملت أيه للبشرية. والا نفعت الناس بإيه!
المذيعة تعارضه وتقول له:
يكفى إن حضرتك أكثر ممثل عربي مشهور..
فضحك ساخرًا، وقال: وأيه يعني؟ أنا دلوقت فيه ناس تعرفني في اليابان وفي البرازيل وفي جنوب افريقيا، ولكن بقعد في البيت لوحدي في ضيق وملل. كنت أتمنى اقعد أتعشى على ترابيزة صغيرة وحولي زوجتي واولادي واحس بناس معايا أحبهم ويحبوني وهما جزء من حياتي..
واستمر الحوار على هذا النسق، وقد حطم عمر الشريف كل التابلوهات المحفوظة عن التمثيل والإبداع والمجد والشهرة.
الخلاصة: مهما تعب وعمل الإنسان، وكسب المال، ونال الشهرة؛ ولم يكن له خلال رحلة حياته ناس حوله تُحبة ويحبهم، وليس منتفعين، تكون نهايته وحيدًا في ضيق وملل (كما قال).
الأهم العمل والحفاظ على رباط المحبة الأسرية فهم عكاز الإنسان عندما يكبر في العمر..
مصر أساسها كان قبطي قبل الفتح الإسلامي فوجود الكنيسةقائم من الأصل
الكنيسةتسبق وجود المسجد فوق القمة بعدة قرون،بالرغم من أن المبنى الحالي للكنيسة تم تجديده في عام 1934 على نفس الآثار القديمة.
لكن ما الداعي لدولة الإمارات الإسلامية لبناء معبد يهودي بالرغم من مجازر اليهود بالمسلمين!
كثرت الإدعاءات والمعلومات المغلوطة حول بيت العائلة الإبراهيمية في أبوظبي… ومن أبرزها كذبة ما يُسمى بـ"الدين الإبراهيمي" ونظريات المؤامرة المرتبطة به التي يروج لها أصحاب الفكر الضال ويصدقها من ينساق خلف أكاذيبهم ورواياتهم معدومة الضمير…
في 3 دقائق من وقتكم الثمين أوضح لكم الحقيقة كما هي… بعيداً عن التضليل والمبالغات…
شاهدو واحكمو بأنفسكم …
بارك الله في دولة الإمارات وقيادتها وشعبها…
🤲🏻🇦🇪🕊️❤️
ملاحظة : هذا أول فيديو أقوم بتصويره 😁
@abrahamicfh
@mes_alshamsi مصر أساسها كان قبطي قبل الفتح الإسلامي فوجود الكنيسةقائم من الأصل
الكنيسةتسبق وجود المسجد فوق القمة بعدة قرون،بالرغم من أن المبنى الحالي للكنيسة تم تجديده في عام 1934 على نفس الآثار القديمة.
لكن ما الداعي لدولة الإمارات الإسلامية لبناء معبد يهودي بالرغم من مجازر اليهود بالمسلمين!