"You think the devil has horns? Well, so did I
But I was wrong, his hair is combed, and he wears a suit and tie
He's nice, polite, he'll catch you by surprise
A smile so bright, you'd never bat an eye"
" لويس روفائيل الأول ساكو يكذب "
هذا الرجل يكذب في سرد التأريخ و يُدلس على علم الآثار (الأركيولوجيا - Archeology) و يُدلس في كثير من جوانب التأريخ ويحاول تحويل الصراع الى كنسي مذهبي وزرع الاحقاد المذهبية الطائفية داخل ابناء شعبه لانه لا يستطيع مجابهة مفكريهم بالحجة والبرهان والدليل التاريخي.
قبل أن أبدأ بكلامي أحب أن أذكر المعلومة التالية :
"أنا آشوري قومياً، كاثوليكي مذهبياً، كلداني طائفياً" من منطقة "ألقوش" شمال سهل نينوى، وسكان بلدة "ألقوش" جميعهم من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، ومن هذه المنطقة أي "ألقوش" ظهر إسم "كلدان" بشكل رسمي لأول مرة في تاريخ كنيستنا قبل حوالي 400-500 سنة من الآن، لكي لا يُ��ايد عليَّ أحد بإنتماءاته القومية الوهمية والخيالية التي تم صنعها حديثاً لأغراض سياسية و دينية و طائفية، لاننا نحن من صنعنا هذا الاسم لكي يكون بديل لإسم نساطرة الذي كانت تعتبره الكنيسة الكاثوليكية أنه إسم لطائفة هرطوقية و وضعناه عليك يا بُني. تابع و تعلم..
في البداية سأقوم بترجمة كلام الكاردينال لويس ساكو في هذا الفيديو، وهو يقول التالي :
نشكر الرب الاله أنتم الذين تعيشون هنا نشكركم على ايمانكم و حبكم الذي أعطاه الله لكم، وكل الناس يمدحونكم ويثنون عليكم. كُنتُ في روما، بعد القداس في كاتدرائية مار بطرس و أثناء خروجي أحد مطارنة فرنسا قال "نحن نشكر الكلدان الذين يعيشون في باريس و فرنسا لأنهم أُناس جيدون فعلاً" .
ثم قال الأب (القس) عزيز بطرس أن عمل 30 شخص منهم في سنة واحدة يعادل عمل 200 شخص في سنة واحدة. وهذا شيء مفرح جداً.
نحن الكنيسة هي أُمنا. وكنيستنا هي كلدانية كاثوليكية. نحن كاثوليك. نحن لسنا أرثوذكس ولا نساطرة ولا أرمن. مع كل الاحترام للأب (القس) الارمني المتواجد معنا، ولكن هو صهركم (نسيبكم) لا بأس "يضحك" (يمزح).
اليوم ذهبتُ وقابلت وزير الداخلية "Le ministre de l’Intérieur" (يقصد وزير الداخلية الفرنسي)، وهو يعرف كل شيء عن الكنيسة الكلدانية.
ممكن لأن الآخرين لا تُطيق عيونهم رؤية أن كنيستنا صعدت ومتحدة وقوية هكذا. هم لا يطيقون ذلك ويريدون تفريقنا عن بعضنا بعضاً و يسحبوننا و يؤذوننا.
البطريرك (يقصد نفسه) هو أب الكنيسة. البطريرك هو الأب الحق��قي، هو الرأس. والرأس هو الذي يقود الجسد ولا يؤذيه (الجسد هنا معناه مجازي يقصد بهِ أتباع الكنيسة).
نحن الكلدان في كل العراق نمثل 85% من جميع مسيحيين العراق (ملاح��ة/ استخدم لويس ساكو كلمة "سوراي" التي تعني "آشوريين" لوصف المسيحيين وهذا خطأ، ثم أدرك خطأه وصححه وقال "مشيحاي" والتي تعني "مسيحيين" 😂).
في اقليم كردستان نحن نمثل 95% من المسيحيين.
ونحن كمؤسسة بطريركية لا نهتم باتباع كنيستنا الذين يعيشون في العراق فقط، وانما حتى المتواجدين في ايران نساعدهم. والمتواجدين في تركيا أيضاً، أنا ذهبت لتركيا أكثر من مرة في زمن سيدنا (البطريرك/ الأسقف) السابق (كلام مبهم نوعاً ما.. هل يقصد الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي الذي سبق ساكو أم انه يقصد مطران تركيا السابق؟!)، و أعطيتهُم الاموال و اشتريت سيارة لهم، وهم قاموا ببيعها.
أنتم يجب عليكم أن لا تنفصلوا عن بعضكم بعضاً. لا تنفصلوا عن كنيستكم. لا تفصلوا اسمائكم. هذا هو اسمنا. نحن اسمنا جاء من بابل ملكوت الكلدان. في حين ملكوت الاشوريين كان في نينوى. وفي سنة 612 ق.م نينوى ملكوت الاشوريين زالت، وقامت عليها ملكوت الكلدان.
أبونا إبراهيم من أين كان؟
يجيب نفسه ويقول : إبراهيم كان من أور الكلدانيين.
ثم يتكلم كلام مفهومة كلماته ولكن غير مفهوم معناه ويقول فيه حرفياً : (ذلك يفعل شيء لنفسه. ثم ذلك الآخر بعد عدة ايام يفعل شيء… لا! كلهم ليدخلوا ببعضهم ويفعلوا انا ما علاقتي. ليأتي هو البطريرك و يعزمه. ليأتي جميع البطاركة. ولكن بطاركتهم كلدان، اليوم انا غداً سيأتي احد اخر مكاني. يجب عليهم الرجوع الى ابائهم. ألم يقل هذا الوزير أين والدكم؟ الوزير قال ذلك).
وهنا ينتهي كلام الكاردينال لويس ساكو.
عاجل :
تفجير في دمشق ..
انتحاري يفجر نفسه بحزام ناسف داخل كنيسة مار الياس في منطقة دويلعة بدمشق ، وسقوط ضحايا بسبب التفجير ، والأمن السوري يفرض طوقا أمنيا في محيط المنطقة
- هناك رغبة بجر دمشق للأزمات في ظل ماتتعرض له المنطقة
مبتسماً كنتَ حتى وأنت في تابوتك،
شعرتَ أننا سنكون حولك فلم ترغب أن نرى سوى وجهك المضيء بنور المسيح، وابتسامتك التي كانت دائماً مصدر الرجاء والتفاؤل، الابتسامة التي لم تختفِ أبداً في حياتك.
أحببتَ الجميع وأحبكَ الجميع كما فعل معلمك يسوع.
وداعاً أخي الكبير مار بولص ثابت حبيب.
الى اين يريد هذا الرجل ان يقود الكنيسة الكلدانية؟؟
غير معقول اطلاقا ان يحارب لغتنا الام( الاشورية-الكلدانية)
في الطقوس الكنسية ويدعوا الى ترج��تها للغة الكردية وغيرها!!!
وبالذات في قداس جنازة سيدنا المرحوم المطران بولص ثابت الذي كان من اشد المدافعين عن طقس الكنيسة بلغة الام.
De Buenos Aires à Rome, le Pape François voulait que l’Église apporte la joie et l’espoir aux plus pauvres. Qu’elle unisse les Hommes entre eux et avec la nature. Puisse cette espérance ressusciter sans cesse au-delà de lui.
À tous les Catholiques, au monde éploré, nous adressons, avec mon épouse, nos pensées.
في أسبوع الالام، نطلبُ من فادينا ومخلصنا يسوع المسيح أن يعطينا بسرّ صليبه المقدس الإنتصار على تجاربنا وأوجاعنا وأمراضنا وأحزاننا.. وبقيامته وإنتصاره على الموت نصلّي كي يقيم معه النفوس المائتة، القلوب المتحجرة والضمائر ليعمّ السلام والمحبة في قلوبنا وكل العالم 🙏🏼