ما من شيءٍ يُعادل فكرة أن تُضيء بعيدًا عن الحشد في ركنٍ دافئ و رقيق، مُحتفظًا بأسباب سعادتك الصغيرة ومتوحدًا في ألفة اللحظة مع أشخاص قلّة تنتمي بروحكَ إليهم. ♥️
لا تٌقارن حياتك بِحياة من يستمُتع بالحرام
ولو بدأ الامر انهم اكثر نجاحاً او سعاده!
انما هي استدراج من الله يزدادو إثماً وعياذ بالله.
قال تعالى:
﴿ولا يَحْسبنَّ الَّذين كفرُوا أنَّما نُمْلِي لهُم خيرٌ لأنفُسهمْ ۚ إِنَّما نُمْلِي لهُم ليزْدادُوا إِثمًا ۚ ولهُم عذابٌ مُّهِينٌ﴾.
هل تصدق لو قلت لك إن الشيب انتشر على رؤوس أطفال غزة! ولم تعد الطفولة في ملامحهم: فقد مزقت صدمات القصف ومرارة الجوع أعمارهم، فابيضّ الشعر قبل أن يشتد العود
المفزع إن إخوة سيدنا يوسف كان عندهم مبررات للي عملوه، يعني مكنش شرّ أعمى، كان شرّ مغلّف بمبررات خيرية، "اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا" ليه يا جماعة؟ "يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ" تخيل ان الهدف من قتلهم لأخوهم؛ كان الصلاح.
الضلال أشدّ وطأة من الشر المطلق، عشان كدا بنستعيذ في كل صلاة من صراط "الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ" عشان الشرير اختار سكة الشر قصاد سكة الخير، انما الضال ماشي في سكة الشر وهو فاكر انها سكة الخير.
والله ! أن هذا الفيديو اللي مدته 31 ثانية !!
ممكن يغيّر حياتك بشكل جذري
تزهد بالحياة تعرف قيمتها التافهة
ملاحظة:
الكلام اللي يظهر اخر الفيديو
( حديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم )
بحب دعاء "اللهم لا تحرمني خَير ما عندك بسوء ما عندي"
الإنسان ذنوبه كتير
ولو ربنا عاملنا بما نستحق.. هنهلك
لذلك نسأل الله العفو والمغفرة واللطف بنا.")
وأن لا يحرمنا بصنيعنا.")
شوف قد ايه احنا متغاظين عشان جون أو ماتش اتسرق مننا
مابالك الفلسطينيين اللى بتتسرق أرضهم وبيوتهم وتاريخهم من ٧٠ سنة وبيتقتلوا ليل نهار
حتى الدبكة الفلسطينية عملوها فلكلور صهيونى
من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ قضاةٍ يزجّون بعشرات الآلاف في السجون، لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وحلموا بنهضتها، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.