الشدايد لعبة كبار الاشدّه
والزمن فتاك والغافل يعاني
لو تهادى بين لين وبين شدّه
ما لـ راعي الوجه الابيض وجه ثاني
البشر يظهر مداها بعد مده
لا تغرك في الرخا روح التفاني
ماتخفيه الصدور سنين عدّه
تكشفه بعض المواقف في ثواني
لشاعرها
اطيّر للشعر كلمه و اهود للجريح ضماد
وانا بحري مثل طبعي كسر في نفس مجدافه
جروحي ماتبي غيري ولا لاذت ذرى القصاد
قصيدة عمري البارح من البارح مع اطرافه
ولا اتدروش على حزني ولا اهندم صبا العقاد
انا اللي لا عوى جرحه نزل من راس مشرافه
شجع ما يترك ل ريمه اذا عقّل ذلول شداد
سرى به دربه الموحش وريمه سلم اهدافه
هل العوجا وسط صدري صقيل الحق ركض جياد
ولا اذكر غضب حقي خذا كتفي ل مزهافه
مشيت الخطوه الأبسل وانا اشوف الدروب حياد
واحس ان الدُمى طفله تجوب يدين عرافه
من اللي قاوم شعوره عرفت ان الظروف اسياد
مع ان اللي نبش ضحكه رمي نفسه على ضفافه
عقيدة جرحه الخالد تبي مرسى حياة جهاد
اذا الواقع لقى نفسه يمد الصدق ل خرافه
يفّر الهارب ل موته وتغرق نشوة الصياد
مثل ما جابت ظلالي عديم يدور ضيافه
*رسالة من
" مصحه نفسيه " .
( مدخل )
مارس !
___ مارس !
___ كل " جنونك "
أصررخ و أضحك
و ابكي و العب !
مو شرط الناس يحبونك ..
انت ادْرى بقدرك لا تتعب
و جنونك ؟
مو بس " فنونك "
ألّا لسان العاقل
و اكثر !
هنا معنى الحياة ، الواقعية و الجنون فنون !
____ هنا عيون العقل أكبر عشر اضعاف بالمره
يعيش الصادق بفكره يموت الواقعي مغبون
___ ويولد لـ/ التساؤل الف اجابه في وسط دره
هنا أقرب كثير .. كثير — مما كانوا يظنون !
____ عوالم تسكن الخارج تظن بْـ فكرها حُره !
هنا ما كانت الفكره ابد ساجن ولّا مسجون
__ هنا كل الوضوح انْ خفت تنطق به و لو مره
هنا الافكار تتساقط ولكن دون شكل ولون
___ يمنطقها الجنون أكثر ... و تتمايل مثل غره
يقولون العقل نعمه و لكن كيف لو يدرون
__ حدود العقل ، ما يجذب خيال الفكـر لا مرّه
هنا ليلً تبخره القصايد .. و العطر غليون
____ و قصة شاعراً يكتب ، و عالم يسكن الذره
هنا اقصى مراحل نشوة الفكره مع المجنون
_ اذا المجنون .. فقدْ العقل ابد في يوم ما ضره
( مخرج )
مارس ؟
مارس ..؟
كل طقوسك ..
عيش جنونك اكثر
و اكثر
لا تكون العاقل ينسونك !
لا تكون القاسي
تتكسر ..
مارس !
___ مارس !
كل " فنونك "
بالخارج عالم ما تقدر !!
و مجنونك نفسه مجنونك
وش تخسر ظنّك ؟
وش تخسر !
،،
أمسيت اقلّب في الورق
في ذكريات الراحلين
مدري حزن مدري أرق
بس الوكاد انّي حزين
كأن بي طفلٍ غرق
ولا زال يغرق كل حين
وكأن لي عُمر انسرق
يلعن ابو جدّ الحنين!