الرئيس عون غادر إلى اليونان لاجراء محادثات مع رئيسي الجمهورية والحكومة اليونانيين لتعزيز العلاقات بين البلدين.
ما هذه الزيارة المفاجئة والغير معلن عنها الى اليونان التي بالأمس عززت علاقتها بلبنان من خلال هبة عسكرية عبارة عن ملالات أخرجت من الخدمة منذ نصف قرن ،من حقنا ان نضع علامات استفهام كبرى على هذه الزيارة التي تأتي في اعقاب
تقارب يوناني اسرائيلي ترجم من خلال توقيع اتفاقية أيست ميد 2020لنقل غاز المتوسط من اسرائيل الى اوروبا عبر اليونان كما وقعت حديثا اتفاقية توريد اسلحة بقيمة 3مليار ونصف سميت بدرع أخيل 2026 مما يدفعنا الى توجيه سؤال كبير
من ستلتقي في اليونان في الغرف المغلقة بعيدا عن عدسات الكاميرات .
وزير خارجية النروج يزور لبنان ويعقد لقاءات مع اتحادبلديات الجنوب في اجتماع عمل استثنائي تنظمه سفارة بلاده للأطلاع منهم على حجم الاضرار وسبل مساعدة البلديات للقيام بمهامها
وبالطبع الوزير القواتي لم يستقبل وزير الخارجية النروجي لأن سياسة بلاده المناهضة للأحتلال الاسرائيلي لا تتوافق مع سياسة حزبه .
▪️القوات اللبنانية عندها 4 وزراء في حكومة تُعتبر الأقرب إلى خياراتها السياسية، وفي عهد يحظى بدعم أميركي وخليجي وغربي، أي إن الفرصة كانت مؤاتية ليُظهروا للناس ماذا يستطيعون أن ينجزوا:
▪️يوسف رجي — الخارجية والمغتربين
جو الصدي — الطاقة والمياه
شارل الحاج — الاتصالات
جو عيسى الخوري — الصناعة
▪️لكن يبدو أن اختصاص الوزارات تغيّر:
الخارجية: إيران والمقاومة
الطاقة: إيران والمقاومة
الاتصالات: إيران والمقاومة
الصناعة: إيران والمقاومة
▪️4 وزراء، 4 حقائب، واختصاص واحد: إيران، المقاومة، والتنظير للسلام مع إسرائيل.
خبر الليلة:
"رئيس الاركان الاسرائيلي أعلن إنشاء منطقة دفاع بعمق 40 كلم داخل سوريا بين درعا ودمشق"!
سؤال لقادة دولتنا:
إذا كان صحيحاً بأن مقاومة حزب الله كانت السبب في إحتلال شريط حدودي بعمق 10 كلم في جنوبنا،
فما هي ذريعة إسرائيل لإحتلال 40 كلم في سوريا التي لم تطلق رصاصة عليها؟!
ما فعله الصحناوي في العلن هو مرحلة من مراحل التطبيع وإعلان التحالف بين الصهيونيّة المسيحيّة وإسرائيل، وهو جزء من خطّة ينفذّها أتباع أميركا والسعوديّة في السلطة اللبنانيّة..
المناصب السياديّة والتنفيذيّة والقضائيّة والماليّة والأمنيّة والإعلام هي أدوات القاتل الاقتصادي في لبنان..
حتى الساعة، لم يصدر أي خبر يفيد بأن المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج قد حرّك دعوى الحق العام ضد المتصهين أنطون الصحناوي. انتهاء اليوم من دون القيام بأي خطوة قضائية سيترك انطباعاً (خاطئا) لدى الرأي العام بأن المدعي العام شريك في مشروع الصحناوي لصهينة لبنان (والعياذ بالله). وسيعتقد كثيرون (وهو اعتقاد خاطئ) بأن المدعي العام خاضع لأوامر السفارة الأميركية والسفارة السعودية وجوزف عون ونواف سلام، وهؤلاء جميعاً رعاة للصحناوي في مشروع صهينة لبنان. وقد يقول البعض، زوراً وبهتاناً، بأن القاضي المذكور خاضع للسلطة المالية التي يمثلها الصحناوي. عسى أن يفعل المدعي العام التمييزي واجباته القانونية، من دون أي إبطاء، اليوم. فمن النتائج الجانبية للقيام بالواجب، في وقته، تبديد الانطباعات الخاطئة. أما التهرّب من القيام بالواجب القانوني والوطني، فيحوّل الانطباعات الخاطئة إلى حقائق لدى الرأي العام. والرأي العام لا يرحم يا استاذ رامي. التاريخ أيضاً لا يرحم.
بين ستالينغراد وزوطر العربية.
لفتتني صورة قارنت بين المشهدين.
في ستالين غراد بعد انتصار المقاومة الروسية على القوات النازية وتحرير المدينة رفع المقاومون علم الاتحاد السوفييتي في ساحتها مفتخرين بالانتصار رغم حجم التضحيات.
اما في زوطر الغربية التي عجز جيش العدو من الدخول اليها بفعل المقاومة، كانت المفارقة ان من رفع العلم فيها بعد تحولها كمنطقة تجريبية كان رئيس حكومة السلطة في لبنان نواف سلام، رفع العلم لم يكن احتفاءا بخروج المحتل من قرية لم يتمكن من احتلالها، بل يمثل بنظر نواف وفريقه انتصارا لمبدء فرض سلطة الدولة، بس وين؟ حيث يجب تجريد المقاومة من سلاحها ومنعها من مقاومة العدو وليس في الارض التي يحتلها والتي اعطى هذا الفريق للعدو مشروعية البقاء فيها.
تسلّل نواف سلام إلى زوطر الغربية ثم فراره منها يوحيان بأنه مطلوب للقضاء ودورية "المعلومات" وصلت إلى ميفدون. لا مبرر آخر لسلوكه، خصوصاً أن جيش الاحتلال حريص على عدم إزعاجه.