كجثة تمشي بين أشباح، تتبادل معهم أدوارًا لا معنى لها في مسرحية كُتبت بدون مؤلف
لا أريد شيئًا، لا الخلاص ولا الفناء، فالرغبة ذاتها صارت سخيفة
الوعي عندي لم يعد نعمة ولا نقمة، بل أصبح مجرد عضو ضامر، لا ينتج إلا سؤالًا واحدًا يتردد بلا جواب
ولمَ هذا كله أصلاً؟
سوف يأتي ذكرك مرات قليلة من قبيل الصدفة، لكنك ستفنى نهائياً مع قدوم أجيال جديدة إلى الحياة ..
إن الناس حينها لن تتذكر من أنت، ولن تتذكر مبادئك التي كنت تتمسك بها طَوال الوقت، كما لن يذكروا إن كنت شهماً نبيلاً أو شريراً سيئاً وفي كلا الحالتين أنت لن تستفيد من كلامهم