عندما تضع الله فى المقام الأول
يضعك فى أماكن لم تتخيل أن تصل إليها .
- أبواب تُفتح بدون تخطيط فرص تأتي من حيث لا تحتسب
ليس لأنك الأقوى… بل لأنك اتكلت على الأقوى
﴿ومن يتَّقِ اللَّه يجعل لَّهُ مخرجا • ويرزقه من حَيْثُ لَا يحتسب﴾
ضعه أولًا… وسيضعك حيث لم تتخيل يومًا.
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
سنة مهجورة يا فوز من فعلها وقُبلت منه!
عنِ ابنِ عمر رضي اللهُ عنهما، قال:
قَلَّما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتَّى يَدعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه:
(اللَّهُمَّ اقسِمْ لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ،
ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَكَ،
ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصيباتِ الدُّنيا،
ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا ما أحيَيتَنا،
واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا،
واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظَلَمَنا،
وانصُرْنا على مَن عادانا،
ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا،
ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ولا مَبلَغَ عِلمِنا،
ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا).
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
الحياة لا تخلو من فرص تتزين لأصحابها!
فرصة لكلمة جارحة يجد لها الغضب ألف مبرر!
وفرصة لمكسب سريع يختبئ خلفه نقص في الأمانة!
وفرصة لانتقام ظالم تهيأت أسبابه وغاب شهوده!
وهنا ينكشف معدن النفس؛ فالبطولة ليست في القدرة على الفعل، وإنما في القدرة على التعقل عن ردة فعل غير مناسبة!
تبارك الله الله يوفقها وتذوق برها
بس ياليت الاحتفال كان في بيتهم بدون تصوير ونشر
فيه ناس ماتقدر تحتفل ولا تقدم هدايا بسبب ظروف او عدم قدره او وفاه الوالدين
كلنا نحتفل ونفرح بعيدا عن الصخب
وأعتقد ان كل الهدايا نوع من الإعلانات المموله
تحيه لكل ام وأب لم يستطيعوا ان يقدموا لأبنائهم إلا اعظم هديه الدعاء بالسداد والتوفيق 🌹🌹🌹
لا تطلب من الله وأنت تستحي ..
ولا تطلب وأنت لابسًا رداء اليأس والحزن، فإنها والله لا تليق بك، ولا تليق بثنايا عينيك ولا بقلبك.
وكيف تطلبه وأنت تستح من الله؟ تقول: دعوته مرارًا، لعل دعائي كان طويلاً، تخجل منه وتقول: لعلي ذنبي كبير. تتذكر أمنياتك ومطلبك وتقول: لعل ما أرجوه عظيم.
والله الذي رعاك منذ صغرك، وحفظك بعينه لا تنام، وراقبك في عز ابتلائك وما هتك سترك، وكان يعلم ما أحزنك وما اشتد عليك، وما كانت استجابة الدعوة مستحيلة، ولا كان طلبك عظيمًا! الله قدر هذا لخيرٍ قدره لك ..
لا تقبل على الله والهم يكبر في صدرك. والله الذي كرمك بالتوحيد، فلتكبره داخل قلبك. قل: ما أصابني كله خير (حتى ولو لم أعلم، لكن الله يعلم، وأنا محسن الظن به).
📚 من مقال | لا تطلب من الله وأنت تستحي
"شوبنهاور":
- إن كان هناك شخص يهمنا أمره كثيرا يجب أن نخبئ هذا السر عنه، كما لو أننا نتستر على جريمة ما، هذا الواقع لا يبعث على السرور ولكنه حقيقي، البشر لا يستطيعون تحمل أن يحبهم الآخرون بصورة مفرطة."
كيف تعرف الإنسان السوي من النرجسي؟
الإنسان السوي إذا شعر أنه آذاك اعتذر أو حاول إصلاح الموقف، أما النرجسي فينزعج من ردّة فعلك أكثر من انزعاجه من الأذى الذي سببه لك
اختفى شهور كاملة... وفجأة رجع كأن شيء ما صار.
إذا كنت تحسب إن رجوع النرجسي يعني إنه تغير فاقرأ هذا المحتوى قبل ما تعطيه فرصة جديدة.
كثير من الناس يفسرون الرجوع على أنه ندم أو حب أو رغبة صادقة في إصلاح العلاقة. لكن الواقع أن الرجوع وحده لا يثبت أي شيء.
النرجسي غالبًا لا يرجع لأنه اكتشف قيمتك فجأة. يرجع لأنه فقد مصدرًا كان يغذي احتياجه للاهتمام أو السيطرة أو التأثير. لذلك قد يعود برسالة لطيفة أو اعتذار أو كلمات تلامس مشاعرك حتى يختبر إن كان ما زال قادرًا على الوصول إليك.
السؤال المهم ليس لماذا رجع؟
السؤال الحقيقي: ماذا تغيّر؟
هل اعترف بأخطائه بوضوح؟
هل تحمل مسؤولية أفعاله؟
هل تغير سلوكه لفترة طويلة؟
هل احترم حدودك الجديدة؟
إذا كانت الإجابة لا فالغالب أن ما عاد هو الشخص نفسه الذي خرج فقط بل عاد بنفس الأفكار ونفس الأساليب.
لا تجعل الحنين يتخذ القرار بدلاً عنك.
راقب الأفعال أكثر من الكلمات. لأن الكلمات سهلة أما التغيير الحقيقي فيحتاج وقتًا والتزامًا ونتائج واضحة.
تذكر دائمًا:
الشخص المتغير يثبت ذلك بسلوكه.
أما الشخص الذي لم يتغير فيكرر نفس القصة بوجوه مختلفة.
مهما علا منصبك وارتفع اسمك، وتعددت شهاداتك هناك فن واحد أهم من كل ما سبق، فن احترام مشاعر البشر، أن تحترم الناس حتى وإن اختلفوا معك، فذاك هو المحك الحقيقي الذي يعكس للكل عمق تربيتك، ونقاء أخلاقك، ومدى إنسانيتك، بغض النظر عن أي مكسب أو رتبة دنيوية.
#فائدة_نادرة#مال_الزوجة_فيه_شفاء .
إذا أطعمت الزوجة زوجها المريض من مالها شُفي بإذن الله تعالى
ذكر السيوطي في تفسيره "الدر المنثور" ، وابن "كثير في تفسيره" عند قول الله تعالى في مهر النساء :
{ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا } [النساء: ٤ ] :
ما رُوي عن عليٍّ رضي الله عنه
●قال: إذا مرض أحدُكم فليسألْ امرأتَه أن تعطيَه ثلاثةَ دراهم أو نحوها، فليشترِ بها عسلاً، وليأخذ شيئاً من ماء السماء، فيشرب ذلك، فيجتمع له هنيئاً مريئاً وشفاء مباركاً. ..
وهـو يتأول قول الله تعالى { فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
وقولـه: {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
وقولـه: {ونزلنا من السماء ماء مباركا }
و ذكروا : أن علقمة أحد كبار التابعين كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيِّ المَرِي ِّ. أيْ : من مالها ، وهو يتأول قوله تعالى في اﻵية اﻷولى.
وجاء في تفسير الآلوسي (4/200) :
أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه:
●فقال: إن في بطني وجعاً،
○فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
●قال: نعم،
○قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها، ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه، فإن الله تعالى يقول في كتابه
في مال الزوجة:
{ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
ويقول في العسل:
{يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
ويقول في المطر:
{ونزلنا من السماء ماء مباركا }
فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي..!
علٰى قدر يقينك بالله؛ تكون مواجهتك للبلاء!
بعض الناس هش من الداخل، يحزن لأدنى حدث، والبعض الآخر تتتابع عليه الابتلاءات ورغم ذلك تجده قوي ومتفائل دومًا، كلهم بشر!
ولكن هنا تظهر ثمرة الإيمان بالله واليقين به، لأنها تُثبّت المرء عند الشدائد، يوقن تمام اليقين أن ما بعد العسر إلىٰ يسر!
لا يجوز مدح الظالمين أو الثناء عليهم، لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمهم وإجلالهم، وهو يعد ركونًا إليهم، وقد قال الله تعالى:
(وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّار)
فمن أحب ظالماً أو مدحه أو أيده، فإنه يُسلط عليه في الدنيا، ويحشر معه في الآخرة.
اذا كنت من الناس اللي ينسون ولا يهتمون بالدعاء في عصر الجمعة اسمع قصة الصلت بن بسطام،
أصابه العمى فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة،
وقبل الغروب عطس عطسة فرجع بصره،وقصة المؤذن سليمان العصير أفاق يوم الجمعة من غيبوبة طويلة بعد دُعى له في ذلك اليوم،
نصيحة ..
إذا كنت ضحية شخص سام ونرجسي ومارس عليك كل أساليبه القذرةمن تشويه سمعه وإتهامات باطلة ... الخ ، فلا تتعبك نفسك وأن تخبر من تعتقد إنه شخص متلون وابو وجهين بما يفعله النرجسي معك ، لأن الملتون وابووجهين هو شخص [مصلحجي] وهو من يستهدفهم النرجسي عند تشويه سمعة ضحاياه ، لذلك لن يخسروا مصالحهم معه لأجلك سواءً كانوا يعرفوا حقيقته أو لا يعرفوها ، وقد تجدهم يتهموك بالوساوس ليرضوا النرجسي .
عليك أن تختار بعناية مع من تتحدث حتى لا تقع ضحية مرة اخرى للنرجسي وزبانيته من المتلونين .