إن شعرت يومًا أن روحك ابتعدت عن الله
فتوقف لِلحظة
ضع راحة يدك اليمنى على قلبك وردد :
اللهم ياجامع الناس بيوم لا ريب فيه، إجمعني بهدوئي، وارتياحي، وتوفيقي
اللهم إني أسالك أن تثبت خطواتي إليك
اللهم آن رأيتني أبتعد عنـك، فردني إليك رداً جميل
⦿ ثبت في الأحاديث:
١- أن أفضل الكلام بعد القرآن.
٢- وأن أحبَّ الكلام إلى الله.
٣- وأنه خيرٌ مما طلعت عليه الشمس:
«سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
⦿ فلا شك -والله- أنك من أكابر الأثرياء، ومن أصحاب الثروات العظيمة، إذا أتيت بالمئات من هذه الكلمات.
"اللهُم إنّي أبرأُ من الثقة إلا بك، ومن الأمَل إلا فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرضا إلا عنك، ومن الذل إلا في طاعتك، ومن الصبر إلا على بابك، فاكفني وأعطني وبشّرني♥️."
لا تستهين بهذا الدعاء/ اللهم إن بيني وبين ما كتبتَه لي أبوابًا لا يفتحها سواك، فافتحها لي برحمتك اللهم أزل عن طريقي كل حاجز يحجب رزقي وكل مانع يؤخر سعادتي وكل سبب يعطل سلام قلبي وإن كان في أمري تأخيرٌ لا أعلمه فاكشفه عني وارفعه بلطفك وقرب إليّ كل ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة
ألم تتساءل: لماذا يوحشك البعد عن الله، بينما غيرك لا يُبالي ؟ لأنك محاط بعناية الله الخفيّة؛ فلولا لطفه ما ساق روحك للرجوع، ولولا حنانه ما أيقظك لمناجاته في هدوء الليل والناس نيام، ولولا رعايته ما هداك لمرضاته وأسبغ عليك الأجر في زمن الغفلة، ولولا كرمه ما ألهمك الدعاء إلا ليعطيك.
ظنُّك أنَّ دُعاءك لا أثر له هو من سُوء الظنِّ بالله ؛ وهو من منافذ الشيطان على قلبك حتى تترك الدعاء ؛ ولو لم يكن من أثر الدعاء إلاَّ أن تبقى صلتُك بالله قوية ، وقلبك بالله مُتعلِّقاً ، ونفسك بالدعاء مُطمئنَّة ؛ لكفى بهذا الأثر أن يجعلك دائم الدعاء طويل المُناجاة ..