@EHSANFAKEEH كان ضابطٌ يعذب كالوحوش سجيناً فأجلسه على خازوق التعذيب حتى شارف السجين على هلاك فاستجدى السجّان استراحة فرفضها وهدده بخازوق أكبر رضي السجين وقال انقلني إليه تعجب الضابط ووافق على نقله شرط أن يبوح له بسرّ طلبه غير المنطقي فقال أردت أن أرتاح في الوقت المستقطع بين الخازوقَين
@nasser_duwailah كان ضابطٌ يعذب كالوحوش سجيناً فأجلسه على خازوق التعذيب حتى شارف السجين على الهلاك فاستجدى السجّان استراحة فرفضها وهدده بخازوق أكبر رضي السجين وقال انقلني إليه تعجب الضابط ووافق على نقله شرط أن يبوح له بسرّ طلبه غير المنطقي فقال أردت أن أرتاح في الوقت المستقطع بين الخازوقَين📌
"حدث متورط فيه أكبر مؤسسة في #مصر وهي مؤسسة الرئاسة".. تسريبات جديدة خطيرة للشخصية المجهولة باسم "الملك":
ياسر أبو شباب و #العرجاني.. ونقطة الارتكاز في #العريش ودور #الإمارات مع #السيسي.. وعلاقة ذلك بعمليات الخيـ.ا.نة والأحداث الأخيرة داخل غـ.ز.ة.
#شرم_الشيخ#قمة_شرم_الشيخ
بلاغ للناس
———
بعد أن وضعت حرب الإبادة أوزارها، قرّرت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، أن تبرّر مشاركتها الواسعة فيها بكل أسلحة الدعاية والحرب النفسية. كيف؟ بالادّعاء أنها لم تكن مع هذا الطرف أو ذاك، بحسب تعبير القناة، وحسبُك بهذا اعترافاً بالجريمة، فالحياد أمام العدوان مشاركة فيه. المؤرّخ الأميركي العظيم، هَوَارد زِن يقول: “إنك لا تستطيع الحياد في قطارٍ يسير”، والمقصود: لا تستطيع أن تدّعي الحياد في موقف تتحرّك فيه الأحداث نحو اتجاهٍ محدّد: الظلم أو العدل، القهر أو الحرية، فإذا لزمتَ الصمت وقلت “أنا محايد”، فأنت في الحقيقة تسير في ركابِ من غلب. الشاعر الإيطالي دانتي أليغييري يقول: “الدَّرْك الأشدّ حرارةً في النار محجوز لأولئك الذين يلزمون الحياد في وقت الأزمات الأخلاقية الكبرى”.
تزعم القناة أنها اختارت “صوت الإنسان” في غزة فقط، وهو النفاق عينُه، فمن الإنسان في غزة؟ إنه الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه وشرفه ومقدّسات أمّته. إنه المسلم الذي استجاب لله وللرسول لمّا دعاه لما يُحْييه. إنه المرابط على الثغر. الساهر في النفق. القابض على الزناد. الفائز بإحدى الحسنَيَيْن. إنه الأب الذي ربّى ابنه ليذودَ عن الحمى، الأم التي أرضعت طفلها حبَّ الجهاد في سبيل الله وشرف المقاومة، الزوجة التي استودعت الله فارسها وقد حمل سلاحه ليطهّرَ الأرض الحرام من رجس قتلة الأنبياء، الطفل الذي يقرأ سورة الإسراء في المخيّمات، الصبيّة التي تسرد سورة الأنفال في مراكز الإيواء.
هذا هو الإنسان الفلسطيني الذي حاولت "العربية” تشويه صورته وطمس هُويّته من خلال دعاية “صوت الإنسان” التي لبست ثوب الحياد المصطنع لتنال من المقاومة، وتبكّتَ رجالها، وتحمّلهم مسؤولية القتل والعدوان، وتختزل معاناة الفلسطينيين في النزوح والجوع، من دون أي إشارة إلى المجرم الذي كان وراء تلك المعاناة. لاحظ كلام المذيعة هنا الذي لم يُشِرْ إليه ببنتِ شفَة: “معاناة السكان من الحرب، والويلات التي عاشوها”!
ألمحت المذيعة إلى إن القناة اتُّهِمتْ بالانحياز إلى المقـ..اومة، وهي كذبة أرادت بها مواراة سوأتها.
والآن، من يحصي لنا الأخطاء اللغوية في هذا المقطع؟