ألف يوم لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل 1,000 يوم من العذاب، ومن صفحات الألم، وحكايات لم تُكتب… 1,000 يوم من الفقد والخذلان، وأشد الخذلان هو خذلان ذوي القربى… انسلخت الإنسانية من إنسانيتها في هذه الأيام… أصبح قتل الأطفال خبرًا عاجلًا عابرًا، وقصف المستشفيات مشهدًا متكررًا، وتجويع المدنيين وسيلةً للحرب، ومنع الدواء والماء والغذاء أمرًا يُناقش بلا خجل… الاتفاق كان حبرًا على ورق… قُتل منذ الاتفاق أكثر من 1,000 شهيد، ومعظمهم من الأطفال والنساء… نعيش أزمة دواء خانقة… أكثر من 52% من الأدوية مفقود، وأكثر من 59% من المستلزمات الطبية مفقودة… المواطن لم يعد يستطيع أن يجد شربة مياه نظيفة… الاحتلال بدأ بالقتل، والآن يقتل بشكل صامت.
One thousand days were never just a number on the calendar, but 1,000 days of suffering, pages of pain, and untold stories… 1,000 days of loss and abandonment, with the deepest betrayal being that of those closest to us… Humanity has stripped itself of its own humanity… The killing of children has become a passing breaking news headline, the bombing of hospitals a recurring scene, and the starvation of civilians a method of warfare, while denying medicine, water, and food is discussed without shame… The agreement was nothing but ink on paper… Since it was signed, more than 1,000 people have been killed, most of them women and children… We are living through a severe medicine shortage… More than 52% of essential medicines and over 59% of medical supplies are unavailable… People can no longer find a single drink of clean water… The occupation began by killing openly, and now it is killing silently.
هكذا يتعامل اليهودي الإرهابي الإسرائيلي الحقير مع أطفال #فلسطين ..
هذا الفعل نقطة من بحر الإجرام والقتل والتعذيب والإبادة لشعب أعزل لا يريد إلا العدالة والحرية ..
رضي الله عن أبا إبراهيم السنوار واخوانه، نشهدك يا الله أنهم حملوا راية الجهاد في سبيلك في زمن الذلة والخنوع والعار، واعدوا للأمة روحها العزيزة الكريمة..
وجّه شاب فلسطيني رسالة مؤثرة إلى العالم المنشغل بمتابعة كأس العالم، قال فيها:
آمل أنكم تستمتعون بالبطولة. أما نحن، فمنذ ثلاث سنوات نخوض أهم مباراة في حياتنا. نعتذر؛ فالكثير منا يموتون، لكن يبدو أننا أصبحنا مشهدًا مملًا للمشاهدة.
وفي الوقت الذي تمتلئ فيه الملاعب وتتجه أنظار الملايين إلى الشاشات، يواصل الأطفال والنساء والمدنيون في غزة معركتهم اليومية من أجل البقاء تحت القصف المستمر.
مجهولون في الأرض... معروفون في السماء بإذن الله
كتائب القسام تنشر مقطعًا لأحد شهدائها الذين ارتقوا في معارك رفح.
الشـ.ـهيد فارس أبو قرشين شارك في حفر الصخور بأظافره ومعدات بسيطة، ليصنع منها الأنفاق التي نفّذ من خلالها رجال المقاومة عمليات أذاقت الاحتلال أنواع العذاب.