اي والله انك غلاي ومهجة افوادي
وانك حسْين الطبوع وتعٌشق عشاقه
يابو ردوفن عليها ملبسن سادي
من شافها قال ذي في مشيها عاقه
عزالله انك هواي وشربي وزادي
يا متلع الجيد يابو كفن ارقاقه
غادي بحبك ولادري وين انا غادي
حب ابدوين مايسمع فاطيب نياقه
ماعاد عندي من سمان المعاذير
غير الخطوط ، اللي على بطن كفّي
دربك "شفوف"ودرب غيرك"مقادير"
و انا ماعَرف اعاتب ، اعَرف اقفّي
باقي عشان انساك ، عمر و مشاوير
والخطوتين اللي معي ، ما تكفّي
والله إني حره . . من مواكير الأحرار
معرٍب ساسي و راسي على العليّـا رسا
ماعطيت لجاهل الراي وجهات الإعتبار
ولاحسبت لـ نظرة الحسد بعيون النسـا
قيمتي في عين نفسي عمارٍ في عمـارٍ
و اللي متمني طيحتي من الخلق يخسى
اليا مشى من خشيم الذيب منتلي
يزمي على كبد نجد تقول طبشورة
يصبّح الرين قبل شيوخه تصلي
لا قام يطرخ من الطارق وهج نوره
وقامت طوارف سدول الليل تنشلّي
وهبّت هبوب الصباح وغنت اطيوره
واهني اللي دموعه ماتجف من المحاجر
ما بعد جارت عليه الدمعه اللي ماذرفها
كن في كبدي مثل طعن الهنادي والخناجر
علةً عيا الطبيب من المداوي ما صرفها
اتوجد جعلني في كل ماجاني مواجر
كل يوم اشوف لي مهنة توجد واحترفها
ياوجودي كل ماعرض علي طيرً مهاجر
ودي اهاجر معه للديره اللي ماعرفها.
جلّ من سواك فتنه وصاغك من فخار
وحط فيك الليل والصبح والماء و الجمر
كنّ وجهك شمس وأطرافك أطراف النهار
فيك ما يغني محبيك عن شرب الخمر
كن " أبو شيبه " يغازل ورا ذاك الزرار
اللي يمين الممر واللي يسار الممر
وكنّ « إبن جدلان » يشر على شفاةٍ صغار
ليتنا مثل النخل ما يجيب الا تمر
كل مامريـت في بـالي أرحّـب بـك و أهـلَّي
لين ماصارت طواريك تجـي . . مِثل المنبه
لاتحسب أن الغلا والشوق نوعٍ من التسلي
و أنت قربك يشـرح الخاطر وطاريـك أحبه