أيها المؤمن،
إنك مقبل على يومٍ لو فقهته، ارتعد قلبك له، وسَما دعاؤك فيه عن الأرض والسماء.
يوم عرفة،
اليوم الذي يباهي الله فيه الملائكة بعباده،
ويُنزل عليهم الرحمات، ويغمرهم بالعفو، ويعتق رقابًا ما أُعتِق مثلها في غيره.
دعاء عرفة لا يُردّ،
لكنه لا يُقبل من قلبٍ مستوحلٍ بالشهوة، مستثقَل بالشك، ضعيف ال��قين بالله.
إيّاك أن تدعو ربًّا لا تعرف كرمه، أو ترفع يدًا لم تطهّرها من الذنب،
وإيّاك أن تُعرض عن الدعاء، وقد فتح لك أبواب السماء.
تجهّز لعرفة بتوبة، وارتقِ فيه بيقين، وادعُ فيه بقلبٍ يعرف ربّه… فإنها ساعةٌ لا تُرد.
الرياء في الدعاء!
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه:
"إن الله لا يسمع من مُسَمِّع ولا من مُراء
ولا من لاعب ولا من داع إلا داع دعاء ثبتا من قلبه".
*الزهد للإمام أحمد رحمه الله
كنت كلّما قرأت للعوني تحسّرت على مبتدعة القرون الماضية الذين قال فيهم ابن تيمية "أوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاء"، ولئن غرق أولئك في لجاج ضلالهم، لقد تركت عقولهم في بيداء العلوم آثارا، وولّدت أفهامهم شقائق من نفع وإن شانها سوء المعتقد.
أمّا العوني وعامّة نابتة العصر، لا عقول تسدّد الخطى، ولا نفوس تزينها التقى، وزاد الطين بلّة فقدهم المقوّمات النّفسية التي لا يصلح البحث العلمي إلّا بها.
وما رفع منازل هؤلاء الرعاع، ونفخ في رمادهم المستطير، إلا قومٌ من أصحابنا حسبوا -لضعف آلاتهم- أنّ لهم وزنًا، فأنزلوهم منازل القادة، وما هم إلا سقط المتاع وأسارى الخسّة والردى.
@l0qpl اللي ما لحق العنب يقول قارص.
جداتنا من اللي أنكرتِ نسبهم أو اللي حطيتي صورهم، أقل وحدة فيهم بألف من غيرهم، جمال وقوة وجهاد.
+ محلاه زين بناتنا: التارقيات، العربيات، الشاويات، القبايليات، المزابيات، وكلّ إفريقيّة، وكل بنت بالكوكب، لأن كلّ خلق الله حسن.
أما أنت فالله يشفيك من عقدك.
اليوتيوبر قاسم حتو " ابن حتوتة " على السفينة العالقة بالبحر من أيام، وسط حديث عن الاشتباه بانتشار فيروس هانتا فيها.
كل وسائل الإعلام بالعالم بتتواصل معه لمعرفة المستج��ات، لكنه استغل وصول العالم لصفحته ليوجه رسالة دعم لفلسطين بدل الاكتفاء بالقصة نفسها.
صانع المحتوى كما يجب أن يكون 👏❤️