#كلنا_أمن_الدولة
كلنا لهذا البلد جند وحصون
مانطاوع فيه حسّاد وغشيم
علموني بس قولوا وش تبون
غاضكم إن الوطن هذا بنعيم؟!
بشر اللي بالوطن ناوي يخون
دونه الموت الحمر نار وجحيم
الاستمتاع بالحياة ليس ترفًا، بل هو عبادة الشاكرين، فأن تستمتع يعني:
- أن تمنح حواسك فرصة التأمل في تفاصيل الجمال من حولك.
-أن تدرك أنَّ اللحظة التي تمرّ لن تعود، فاجعلها تستحق أن تُعاش.
في عالم الأهلي تفقد لغةالأرقام منطقها فالخسارةفي عرف عشاقه ليست انكسارا بل هي وقفةفخر تتأمل عظمةالتاريخ فوز مؤجل يقتات على كبرياءالقميص هناك حيث تسكن الجماهير التي شجعت ناديهم بجنون لم يعرف التراجع يغدو المدرج زلزالا أخضر يهز أركان الملاعب بحثا عن منصةاعتادت أن تخضع لعزم الأهلي.
لا تتبع أهواء البشر فتضيع ولا تتصنّع التميّز فتعتاد التكرار إنَّ البساطة الصادقة هي أسمى مراتب العمق وإنَّ التصالح مع الذات هو الاختلاف الوحيد الذي لا يستطيعه الجميع. كن أنت كما أنت ففي عفويتك يكمن الفرق الذي لا يشيخ.
إن الاختلاف ليس ثوبا يُشترى ولا مسرحية تُؤدى لإثارة الدهشة، بل هو وقار يسكن النفس واستقامة لا تنحني لعواصف التقليد وحين ينقلب الاختلاف إلى محاولة مستميتة للاختلاف فإنه يفقد قدسيته ويتحول إلى صورة باهتة ومكررة فالتكلف في التميز هو أقصر الطرق نحو الابتذال.
الأرواح مرافئ والكلمات أشرعةفمن البشر من لفظه ترياق يرمم صدوع الخاطر ويسكن ضجيج الفكر ببرد الحكمة كأن في منطقه شفاء لما في الصدور ومنهم من قوله وبال يورث اللب رهقا ويحيل السكينة صخبا كأن حديثه وخز نصال في مواطن الراحة.
إننا نتقن ارتداء الوجوه الضاحكة، ونبرع في تزييف الرضا، لكننا في خلواتنا نتحول إلى قضاةٍ وجلادين لأنفسنا، نحاكم أشباحا لا يراها غيرنا، ولربما نبكي على قطارات رحلت ولم تترك خلفها سوى دخان الأسى.
#دخيل_الله_السلمي
#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
في ليلة أهلاوية بامتياز، تراقصت شباك الخصوم طربا لسطوة "الراقي". لم يكن مجرد فوز حُصدت به النقاط، بل كان زئيرا استردّت به القلعة هيبتها، وبرهانا ساطعا على أن الذهب لا يصدأ، وأن القميص الأخضر يحمل في طياته إرثا من الأنفة لا يطاله النسيان.
الذنوب سمٌّ بطيء يخنق نبض القلب، والتمادي فيها قيدٌ يورث الروح ذلاً. طريق النجاة يبدأ بانتصارك على رغباتك؛ ففي التمرد على هوى النفس ميلادٌ جديد، وفي هجر الخطيئة تعود للقلب حياته وللروح حريتها.
#دخيل_الله_السلمي
وهكذا تتسرب أعمارهم من بين أيديهم كقارب مثقوب يرفض ركابه القفز منه لأنهم أقنعوا أنفسهم بأن الغرق البطيء قدرلامفر منه أو ربمامجرد وهم سيمضي فمن لايملكُ شجاعةهدم واقعه البائس لن يذوق يوما لذةالبناء ومن يعتنق التجاهل مهربا كمن يغمض عينيه أمام وحش مفترس ظانا أن العتمةستحميه من أنيابه