بعد يوم شاق وطويل
ورغبة في الحديث لشخص يتفهّم ما بداخلي
لم أهتدي لوجهة معينة ، وتسائلت:
أين يذهب الإنسان إذا شعر بالوحشة في داخله، وشعر بالوحدة ممن حوله؟
فأجابتني هذه الآية:
"وَإِلَى رَبَّكَ فَارْغَبْ"
لا غيّب اللّٰه هالوجود اللي يقوي عزومي ويردني لي تضيق علي الدنيا برحابتها وأستوسع في ظل رحابتك
لا غيّب الله هالأثر اللي يجسرني على الأيام
ويهون علي تعبي ويخليني أردد بقلبي:
"أهم شي أنك على الأرض موجود باقي الأمور اللي
وراها هواين "