يعايروننا نحن أهل السعودية والجزيرة العربية ويقولون، أنتم ابناء قريش ومن نسل الامويين ورعاة للإبل.
ألا تعلمون أن قريشًا خرج منها محمد ابن عبدالله ﷺ الذي جُمعت له المحاسن والفضائل في أبهى حللها، فهو ليس مجرد صادق بل اصدق الصادقين، ولا مجرد شجاع بل أشجع الشجعان، ولا مجرد حليم بل أحلم الحلماء، ولا كريم بل أكرم الكرماء، ولا فصيح بل افصح الفصحاء، هو في كل خُلق الاول، وخرج منها جيل من الصحابة نشروا الاسلام لك ولاسلافك انت الذي تعايرنا بقريش.
تعايرنا بالأمويين الذي منهم صحابي دعا له رسولنا اسمه معاوية، وفيهم عمر بن عبدالعزيز ملأ الارض عدلًا، وفيهم حكام حفظوا الاسلام ونشروه في دنيتنا.
اما الابل، ففيها سارت جرهم وسكنت مكة وبالإبل كانت رحلة الشتاء والصيف وبالابل هاجرﷺ وبالابل انتشر الاسلام وبالابل عرف العالم بضاعة العرب وبالابل وحد عبدالعزيز البلاد.
أتعايرنا برعي هذا المخلوق الذي تعد انجازاته اكبر من انجازاتك انت الذي تعاير وقبيلتك مجتمعين، هذا الحيوان الذي يعايروننا برعايته، ساهم في تحرير دول من عبودية فارس والروم وحمل مع الفرسان رسالة الاسلام ليخرجهم من الظلمات الى النور وهذا الحيوان دمعت عيناه يومًا على رسول الله ﷺ في حين كان اسلافك غارقين في عبادة الاوثان، لا تعايرنا بشيء كان الصحابة يرعونه ويبكون على موته.
نحن أحفاد الصحابة، ومن نسل خير الناس وخير من مشى على هذه الارض، عجب من عجب وزعل من زعل، فقل خيرًا او سنسكتك، فليس هذا وقت فتن وهجوم، فاتقِ الله.
لم يُذكر في الكتاب والسنة بأن الحجر والشجر قد حرّضوا على قتل بشر إلا عند قتال اليهود في آخر الزمان، وهذا والله يدل على أن فاتورة الصهاينة ستكون كبيرة جدا لدرجة تحريض الجمادات والنباتات عليهم.
ولعل مانراه اليوم يوضح لك سبب إنطاق الله الجماد ذلك اليوم، أعان الله اخواننا بغزة.