Sin X nadie en Europa se habría enterado de lo sucedido en Polonia está noche. El jefe del gobierno Donald Tusk perpetró un intento de golpe de Estado aprovechando el viaje del jefe del estado Karol Nawrocky al extranjero. Asaltó el Tribunal Constitucional con la policía y pretendió destituir a presidente y vicepresidente del Constitucional con una juez leal sin competencias.
Pero no contaba con el presidente que enterado ordenó al avion dar la vuelta cuando sobrevolaba España. Volvió a Varsovia, entró por la fuerza por delante de sus escoltas en el edficio del TC pese al cerco de policias de Tusk y convocó a todas las máximasx instituciones de Supremo y Constitucional para restablecer el orden Constitucional.
Aunque la crisis continúa, parece claro que el gobierno de Tusk, el títere de Von der Leyen que jamás habría perpetrado este asalto sin permiso de Bruselas, tiene los días contados. Pero recuerden, los medios publicos y privados de toda Europa han sido cómplices del golpe de Estado silenciando toda la operación. Solo las redes sociales han alertado a polacos y europeos. Por eso quieren intervenirlas.
#مفاجأة قوية من الرئيس بوتين
لقد قتلوا القذافي، وعرضوا جثته، وظنوا أن الصمت سيمحو كل شيء.
واليوم، يكسر بوتين هذا الصمت، وعلى أفريقيا أن تستمع.
بوتين يتحدث: "أنا آسف..." - كلماتٌ تدين الولايات المتحدة وتوقظ أفريقيا
عبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أسفه إزاء مقتل العقيد معمر القذافي. لم يكن خطاباً دبلوماسياً، بل كلماتٍ صريحة وإنسانية تقشعر لها الأبدان.
قال: "أنا آسف لأنني لم أستطع فعل شيء لمنع مقتل العقيد القذافي؛ إذ لم تكن لدي سلطة اتخاذ القرار بصفتي رئيساً للوزراء في ذلك الوقت". نطق بهذه العبارة بثقل رجلٍ شهد الجريمة ولم يتمكن من إيقافها.
ثم أضاف ما لا يُطاق: "قُتلت عائلة معمر القذافي بأكملها تقريباً، وعُرضت جثته على جميع القنوات التلفزيونية في العالم. كان من المستحيل مشاهدة ذلك دون الشعور بالاشمئزاز". الاشمئزاز... كلمةٌ لا تفي بوصف المشهد؛ فقد جُرّت جثة رجلٍ في الشوارع وكأنها "غنيمة حرب"، وقُتل أبناؤه وأحفاده، ثم أطلقوا على كل ذلك اسم "تحرير ليبيا".
ولكن، لماذا كل هذا الكره؟ لأن الولايات المتحدة -التي كانت متورطة بشكل مباشر وفقاً لبوتين- لم تتقبل وجود دولة أفريقية تجرأت على الوقوف شامخةً؛ دولةٍ بلا ديون خارجية، وتمتلك احتياطيات بقيمة 150 مليار دولار، وتوفر الكهرباء والرعاية الصحية والتعليم مجاناً. لقد كان نموذجاً مزعجاً بالنسبة لهم. لذا، قاموا بتغذية الفوضى، وتمويل التمرد، وقصف المدن، تاركين ليبيا غارقة في النيران والدماء.
واليوم، يعد بوتين قائلاً: "لن أسمح بتكرار ذلك ما استطعت. وبصفتي رئيساً، عليّ أن أرسخ السلام". هذه الكلمات لا تخص ليبيا فحسب، بل تشمل أفريقيا بأكملها؛ مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وكل أولئك الذين لا يزالون يعانون من وطأة التدخلات القسرية للقوى الإمبريالية. 👊
شكراً لك، أيها الرئيس بوتين، على هذه الشجاعة. شكراً لأنك جهرت بما يضمره ملايين الأفارقة في سرائرهم. تحيا "تحالف دول الساحل" (AES)! وتحيا أفريقيا ذات السيادة والشامخة!
أخبروني بصراحة: إلى متى ستظل أفريقيا تسمح للآخرين بتقرير مصيرها؟
شاركوا المنشور إذا كنتم ترفضون الظلم. وعلقوا إذا كنتم تؤمنون بأفريقيا التي لا تنحني بعد اليوم.
الأخبار التي تزعج، والحقيقة التي توقظ الضمائر. لأن الصمت لم يعد خياراً.👊
In the past I voted Democrat, because they were (mostly) the kindness party.
But they have become the party of division & hate, so I can no longer support them and will vote Republican.
Now, watch their dirty tricks campaign against me unfold … 🍿