قال ابن قدامة رحمه الله
.
واعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس وحب مدحهم
.
فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس ، رجاء المدح وخوفاً من الذم
.
وذلك من المهلكات فوجبت معالجته .
.
مختصر منهاج القاصدين/ ص: ٢١٢
رحم الله فقيدنا الغالي الشيخ ناصر بن براك «أبو دليم»،
رجلٌ إذا ذُكرت الحكمة كان من أهلها، وإذا ذُكرت الشجاعة كان من رجالها، وإذا ذُكر التواضع كان من أجمل أمثالها.
كان حكيمًا بلا ادّعاء، شجاعًا بلا اعتداء، متواضعًا بلا رياء؛ ثابتًا عند الشدائد، راجحًا عند المشورة، كريمًا في خُلقه، عزيزًا في موقفه.
رحل الرجل وبقي الأثر، وغاب الوجه وبقي الذكر، وسكت الصوت وبقيت المواقف تتحدث عن صاحبها.
فالرجال لا تُقاس بطول أعمارها، بل بما تتركه من طيب السيرة، وجميل الذكر، ونبيل المواقف.
رحم الله أبا دليم رحمةً واسعة، طيب الذكر، رفيع القدر، جميل الأثر، وجعل ما قدّمه من خيرٍ في ميزان حسناته، وأسكنه الفردوس الأعلى، وألهمنا و أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
غفر الله للعم ناصر بن براك الرشيدي، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن طيب سيرته وحسن صنيعه خير الجزاء.
كان مدرسةً في الخُلُق الكريم، ونموذجًا للرجل الذي يجمع بين أصالة النسب ونبل السلوك. سليل مشيخه عُرفت بالشجاعة وإكرام الضيف، واشتهرت بلقب «راعي البويضاء»، غير أن هذه المكانة لم تزده إلا تواضعًا ورفعةً في الأخلاق.
كان ملاذًا لكل محتاج، وبابه مفتوحًا للجميع، وأياديه البيضاء ممدودةً دون منٍّ أو انتظار مقابل. عفيف اللسان، طلق المحيا، كريم النفس، قريبًا من الناس،يترك في كل مجلس أثرًا طيبًا، وفي كل نفسٍ محبةً وذكرًا حسنًا.
رحم الله بودليم، فقد رحل جسده وبقيت سيرته العطرة شاهدًا على رجلٍ عاش كريمًا، ومضى كريمًا، وترك وراءه إرثًا من المحبة والمواقف الطيبة.
رحمك الله يا عم ناصر، وغفر لك، وجعل ما قدمته في ميزان حسناتك، وجمعنا وإياك في مستقر رحمته،،،
بعض الرجال لا ينتهي حضورهم برحيلهم لأن ما تركوه في نفوس الناس أكبر من أن يرحل معهم والعم ناصر بن براك الرشيدي رحمه الله كان واحد من هؤلاء الرجال.
ستبقى ذكراه حاضرة في المجالس التي كان يملؤها بحضوره وفي نفوس من عرفوه عن قرب وفي مواقف الخير التي لا تنسى فقد كان ممن يتركون أثراً جميلاً دون أن يبحثوا عن ذكر أو ثناء
ومن عرف الشيخ / ناصر بن براك يعرف أن الكرم عنده لم يكن مجرد صفة تقال بل كان سلوكا عاشه مع الناس ليقصد بابه المحتاج فيجده مفتوحا ويطلبه صاحب الحاجة فيلقاه بما يستطيع دون تضييق أو انتظار لرد الجميل وكان قربه من الناس وبشاشته وحسن حديثه من أكثر ما يميزه في المجالس.
وقد اجتمع فيه مجد الموروث وحسن السيرة فهو من أسرة عرفت بالمشيخة والشجاعة والكرم وإكرام الضيف إلا أن ما يلفت في شخصه أنه حمل هذا الإرث بتواضع شديد فكانت مكانته تزيده أدبا مع الناس لا بعداً عنهم.
لم يكن أثره في الناس مرتبط بموقف واحد أو مرحلة عابرة بل هو حصيلة سنوات من التعامل الطيب والمواقف التي بقيت في ذاكرة من عاشروه ولهذا فإن فقده ليس فقد شخص فحسب وإنما غياب وجه ألفه الناس ورجل ارتبط اسمه عندهم بالمحبة وطيب المعشر.
أسأل الله أن يجعل كل معروف صنعه وكل إنسان أعانه وكل موقف وقف فيه مع محتاج وكل كلمة طيبة قالها في ميزان حسناته.
غفر الله للعم ناصر بن براك الرشيدي ورحمه رحمة واسعة وأكرم نزله وأسكنه فسيح جناته وجعل سيرته الطيبة شاهدة له لا عليه
رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾
اللهم احفظ ديننا وبلادنا وقادتنا وشعبنا
وأدم علينا سلامتنا وأمننا و جميع بلاد المسلمين
اللهم رد كيد الكائدين وحسد الحاسدين و اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا من بينهم سالمين
ومن اردنا بسوء رُدَّ كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره.
أحمد الله أنني
أدين الله بعقيدةأهل السنةوالجماعة
فالتمسك بها عصمةمن الفتن
ومنها ما نعتقده في باب الإمامة من السمع والطاعة
في المنشط والمكره والعسر واليسر
فنقول ونعتقد وندعو لهذا الأمر
لا نتلون حسب
المشاهد السياسية
أو الأهواء الشخصية
أسأل الله أن يبارك لنا في ولاة أمورنا
القابضات على الجمر
في فرنسا
رأيت من حافظت على لباسهاالشرعي في وسط الفتن
فقلت:
عجبي لمن لبست حجاب عفافها
في دار كفر أعلنتها علانيا
تمشي وتفخر حيث حطت رحالها
أنا همي الفردوس مهما جرى ليا
قبضت على جمر تضرم ناره
طوعا لك اللهم أنت إلهيا
والعجب ممن تركت حجابها وهي في بلاد الإسلام!
نصيحة للعزاب
الزواج نصف الدين
والزوجة الصالحة عون لهذا النصف
قال رسول الله ﷺ:
(إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي)
وقال ﷺ:
( من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي)
حسنهما الألباني
فلا تتأخروا في الزواج