و آتِني يارب بركة الوقت ، و طول النَّفَس ، و دوام الحَمد ، و ترتيب العقل ، و راحة القلب ، و حُسن التَّوَكُّل ، و إحسان الخُطى ، و إتقان المَسير ، و إبصارَ النِعم ، و إدراك الطريق ، و فِقه الواقع ، و دوام التّوبة ، و إلهامَ الذِّكر ، و حُبَّك "
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
اللهم ارزقني رزقًا يفوق ظني، ويجبر خاطري، ويغنيني ويحقق لي ما أتمنى واجعل ما ��رزقني به عونًا لي على طاعتك وارزقني من واسع فضلك بلا حولٍ مني ولا قوة
آمين.
«لك الحمدُ ربِّ؛ على روحٍ تلمحُ ودّك في خفايا الأقدار، وعلى قلبٍ حيّ لا يرى النّعم عادية بل يراها توددًا منك، فيخفق بحبّك، ويهتز شوقًا إلى رحابك. اللهم ثبّت فينا هذه اليقظة واجعل قلوبنا محلًا لودّك ولا تجعلنا من عبادك التائِهين، الغافلين»
اللهم مالك الملك تُؤتي الملك من تشاء وتنزعُ الملك ممن تشاء،وتعز من تشاء، وتذِلُّ من تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء ، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمة من سواك.
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
سخر لي الطيبين، الآنسين
من يزيدني إنشراحًا وأُلفة
يارب يامُؤلف القلوب، ويا مصرفها على ما تشاء، سخر لي عبادك الصالحين، وإجعل لي ودًا في قلوبهم، وقرب إلي دومًا من فيه خير لي
«اللهم بعد كل هَذا الصبر سخر لي العوض الجميل
الذي أستحقه ، يارب من خيرٍ إلى خير و من جَميل إلى
أجمَل ، عَافني وَاعفُ عني و بارك لي في أيامِي وَ عُمري
وَ حيـاتي ، و أجعل لي من الجمَال وَ البركه وَ الخير
أكثره»🤍.
وأسألك يارب أن أمضي طيّبة الكلمة
محفوظة الودّ ، عزيزة الذكرى
رحبة العبور
ما عبرتُ سماءً و أستثقلتني قط
ولا قطعت أرضًا وأنفتني البتّة
أسير دائمًا تجاه قلبي
و قلبي بخفّته يدنيني للسّعة.