ان الدول التي تقف مع العدوان الصهيوني السافر والمنتهك لكل الأعراف والقوانين الدولية ، هي شريك مباشر في هذا التقتيل والتدمير المروعين الجاريين ، وان الشهداء الفلسطينيين الذين يشكل الأطفال والنساء سبعين بالمائة منهم ، سيبقون على مر التاريخ يلاحقون بالعار القتلة وحلفاءهم وداعميهم
موقفنا من القضية الفلسطينية ينبع اساسا من ايماننا المطلق بالحق المبين للفلسطينيين باقامة دولتهم على كامل التراب الفلسطيني وهو الحق الذي لن تسقطه اسلحة الغرب او وحشية اسرائيل الغاشمة .
الشعوب حين تؤمن إيمانًا صادقًا بقضاياها الوطنية يكون ذاك الإيمان أقوى من أي قوة على الأرض ، لذلك يكون حليفها النصر العظيم وإن كان الثمن غالياً ، أغلب ضحايا غزة من الاطفال والنساء والكهول، ولا زالت قوة الفلسطينيين هناك تعلمنا معنى التضحية والثبات والصبر .