عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
• هذا ظننا باللطيف الرحيم❤️🩹
ثمة نُبل خاص في قلب من يحارب لأجل الا يٌهدر وقته،تراه يكد ويجتهد لتحدث الأشياء الرائعة في حياته، لاينتظر فحسب، بل يصنع الطريق بيديه يؤمن ان الأيام لا تمنح مجدها للغافلين، وان الأحلام لا تزهر إلا في تربة العمل والصبر يمضي بخطوات واثقة، يتعب احيانًا، يتعثّر احيانًا، لكنه لا يفقد يقينه بأن كل جهد صادق يترك اثر،وان الأشياء العظيمة لا تأتي صدفة، بل تٌستدرج بالإصرار والنية.
"ماضاعَ منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المُبكرة أرباحٌ مُؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أوّل الطريق أعفاك من حق العشْرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللّطف بك إلا مُتأخرًا..تحسّس الخيرة في كل تأخيره، فللهِ تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعلمُها."
" ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلـهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ
ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ
لقلتَ حمداً إلـٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ "
لكل أم تعبت وتحس بارهاق من التربية هذا الثريد عن اجر الأم ودفعة ايجابيه يخليك تعطين و انتِ راضيه وسعيده ومتحمسه 💛💛 👇🏻
توازنُ الحياةِ أنتِ"
رُقيُّها إذا ارتقيتي
وجودُ عالمٍ جميلٍ رسالةٌ لَها أتيتي"
يُريحني جدًا إستحضَار أن الأمر كلّه لله؛ فإِن تمنت نَفسي مطلبًا وشعرتُ أن الأسَبابَ من حَولي معقّدة تذكّرت قوله تعالى:
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ ..
لا أشخَاص ولا أحداث! فيطمئن بعد ذلك قَلبي، ويسكن صوت قَلقي .
" أمي مُعلمتي الأولى "
ليس من الضروري أن تكون أمي خلف طاولة التعليم لكي نقول لها معلمة فأمي مدرسة أعدت جيلي وجيل أخوتي وجعلتنا عُظماء في أخلاقنا وتربيتنا السَامية ! 🌱
شكراً لكِ يامدرسة عُمري وحُبي ووديّ ، بك أفتخر ياملهمة ياعظيمة 🕊
لَا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون، ولا تتأذوا مِن مَرارة القَدر، ولَا تحزنوا إذا أُجبرتم عَلى تَعايش وَضع قَد يؤلمكم، بل اصبروا وابتسموا، فـ الله سبحانه قال بكل رحمة إِنَ مَعَ العُسرِ يُسرَا الله يُدبر لكم في الغيب أمور لو عَلمتموها لبكيتم فرحاً، فـ هوناً ع قلوبكم وأبشروا."🤎
كلّ الصعوبات عند الله هينةٌ
كمْ يسّر الله للأسباب تدبيرا
وينبتُ الله بين الصخر سوسنةً
ويكتبُ اللهُ للأحلام تقديرا
قد يبعدُ الله أشياءً محببةً
وقد يسخرها للناس تسخيرا
وما تريدُ سيأتي حين موعدهِ
فهل تُحاذر تقديماً وتأخيرا
دعها على الله يجريها على قدرٍ
لا تتعب الفكر تبريرا وتفسيرا
ألا قُلْ لمَن كان لي حاسدًا
أتدري على مَن أسأتَ الأدَبْ؟
أسأتَ على الله في فِعلِه
لأنك لم تَرْضَ لي ما وهَبْ
فجازاك عني بأنْ زادني
وسَدّ عليكَ وجوهَ الطلَبْ
والله لوجلست ألف عام لإعداد الخطط،وألف ثانية لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك ومابينها،فإنك تقف عاجزاً أمام تدبير الله لك...
كم من مرة أهداك الحياة وسط الغرق،ولو كنت على مركب ورق،عليك الدهشة ومنه الكرم.
لا تتعامل مع الدعاء على أنه آخر الحلول وأضعف ملجأ ،تعـامل معه على أنّه أوّل الحلول وسيّدها، تعامل معه كأوّل ملجأ تتخِذه في سائر أمرك وفي عسرك وحزنك تعامل مع الدعاء على أنه بوصلة التغيير في حياتك وصدّقني متى اتّخذت الدعاء أول الملاجئ كان الله لك كافيًا وخير ملاذ.