مع انها أول ولاده لي و أول بيبي بس الحمدلله كانت تجربه حلوه ماهي بشينه ابداً ممكن بس بكيت مرا وحده عشان نفسيتي ��انت شينه وقتها بس أمي وقتها اعطتني دافع معنوي وقتها لاني كنت احتاج هالكلام مرااا 😩❣️
ما كنت ادري انه النفاس أصعب من الحمل
محد قالي بعد الولادة بمر بأصعب ايام بحياتي
مهما كانوا حولي ناس مهتمين فيني
حسيت بالتعب النفسي والجسدي
البكاء المفاجئ
والإرهاق مو طبيعي
😫😫😫😫💔💔💔
والله اكثر حاجه مو راكب في الحياه لمن يقولون نامي اذا نام طفلك و كأن النوم ض��طت زر محسسيني ماعندي اشياء بسويها بتروش باكل بتابع مسلسلي اللي عالق له خمس شهور أو حتى بطالع لسقف الفكرة انو نامي اذا طفلك نام تقههههههههرررررر ولا ابغا اسمعهااا 😤
إن النزول الحاد لهرمون الاستروجين والبروجسترون بعد الولادة هو المسؤول عن التغيرات النفسية والجسدية بعد الولادة
▪️والضيقه التي تشعر بها النفساء
▪️وتغير كيمياء الدماغ
▪️وعزم معرفتها بنفسها
▪️وانفصالها المؤقت عن الواقع وعدم استيعاب ماحدث في فترة وجيزة
♦️هذا كله تغيرات مؤقته وسنعود السيدة لحالتها الطبيعية وتحتاج من الزوج والاسرة التالي:
✅الدعم النفسي واظهار المود�� والحب
✅الدعم الجسدي(توفير الطعام الصحي والمس��عده في العنايه بالطفل )
✅توفير وقت كافي للنوم والعناية بالجسد والعقل
"يا بنتي خليه يبكي، تتوسع رئته ويقوى! لا تشيلينه كل شوي عشان ما يتعود على الشيل ويتعبك بعدين!" 😨💔
هذي أقسى نصيحة تسمعها الأم وتكسر قلبها! وكطبيب أقول لك: في أول 6 شهور من عمره، إياكِ تسمعين كلامهم.. احضني�� فوراً! ❌
السر الطبي (علم الأعصاب التطوري):
الرضيع تحت 6 أشهر لا يعرف (الدلع أو التلاعب). بكاؤه هو لغته الوحيدة ليقول لك: (أنا خائف، جائع، أو أحتاج الأمان).
عندما تتجاهلين بكاءه طويلاً ليتعلم "الاعتماد على نفسه"، أنتِ ترفعين هرمون التوتر الكورتيزول لديه وتضعين جهازه العصبي الصغير في حالة إنذار قصوى!
✅ الحقيقة العلمية المذهلة:
الدراسات تثبت أن الاستجابة السريعة للبكاء (Responsive Caregiving) والاحتضان في الأشهر الستة الأولى، هي التي تبني (الارتباط الآمن - Secure Attachment).
الأطفال اللي يلقون استجابة واحتواء مبكر، هم الأطفال اللي يصيرون (أكثر استقلالية، وأقل بكاءً) لما يكبرون! ليش؟ لأنهم تبرمجوا عصبياً على أن العالم مكان آمن وأمي دايماً موجودة وقت الحاجة.
(الشيل) في البدايات مو دلال.. الشيل (تأسيس للثقة والأمان).
إن تذكر الفقد أمرٌ مؤلمٌ للغاية وكأن ذلك التفكير عاصفة تهب على عقلك فلا تُبقي ولا تذر .
أتعرف ما يشبه شعور الفقد؟
يشبهه أن تنام عريانًا جائعاً في ليلة باردة على كرسي رخامي وسط حديقة قد قتلتك الوحدة لا يسأل عنك ولا يعرفك فيها أحد .