خبر مر مرور الكرام رغم أهميته: موانئ ابوظبي ستتولى إدارة ميناء العقبة في الأردن لمدة 30 سنة قادمة كما ستقوم الإمارات ببناء سكة حديد يربط الميناء بمناطق التعدين في الأردن باستثمار قدره 2.3 مليار $. استقرار الأردن اولوية لدى صانع القرار في الإمارات.
زرت خلال عطلة نهاية الأسبوع عدداً من فنادقنا في دبي، وحرصت على الاطمئنان على سير العمل فيها. وأحب أن أطمئنكم: الأمور طيبة، والحركة عادت، والزوار من مختلف دول العالم بدأوا بالعودة إلى دبي بثقة وراحة.
هذا ليس مفاجئاً، بل هو نتيجة عمل متكامل تقوم به الجهات المعنية، من دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي (@DTCM)، إلى #طيران_الإمارات، و #فلاي_دبي، و #طيران_الاتحاد، وكل من يسهم في نقل الصورة الحقيقية لبلدنا دولة #الإمارات المبروكة.
كل الشكر لهذه الجهات التي تعمل باحترافية، وتعكس الوجه المشرق لـ #دبي جوهرة العالم، ووجهة الناس من كل مكان. نحن واثقون بأن القادم أفضل بإذن الله، لأن الأساس قوي، والثقة موجودة.
عشاءنا اليوم في أكبر وأفخم مطعم عراقي في الإمارات، وربما في الشرق الأوسط بأكمله... وكالعادة، المطاعم العراقية لا تخذلك... جودة في اللحوم، وكرم ضيافة، وأسعار معقولة جدًا ( قياسًا بالفخامة، والوفرة ).
لو سلّمنا جدلا ان ايران قصفت #الكويت و #الامارات و #البحرين و #قطر بحجة القواعد الأمريكية فيها، فأي قواعد ب #الرياض كي تقصفها؟؟
ثم؛
لماذا لا تقصف ايران قاعدة انجيرليك الأمريكية ب #تركيا ان كانوا فعلا يستهدف��ن القواعد الامريكية ؟؟
لماذا يلجأ بعض الناس الى العدوان عندما لا تسير الامور كما يريدون او يرغبون؟
يقولك في فرضية اسمها Frustration–Aggression Hypothesis
التي طرحها John Dollard وزملاؤه عام 1939 تفسير مباشر لهذه الظاهرة.
الفرضية تقول ان الغضب ينشأ عندما يُمنع الفرد من تحقيق هدف يعتبره مهم، وان هذا الاحباط يولد توتر داخلي فيصير يبحث عن مخرج.
وكلما زاد الشعور بالعجز او الظلم، زادت احتمالية تحول هذا التوتر الى سلوك عدواني، سواء كان موجه نحو مصدر الاحباط او نحو هدف بديل اضعف.
من منظور اجتماعي، لا يرتبط العدوان دائما بشخصية عدوانية، بل بلحظة انسداد في المسار بين الرغبة والنتيجة.
في بيئة العمل قد يظهر ذلك عند موظف يشعر ان جهده لا يُكافأ، فيتحول الاحباط الى توتر او سخرية او مقاومة.
اما في الحياة اليومية قد نرى غضب مبالغ فيه من مواقف صغيرة، بينما السبب الحقيقي هو تراكم اهداف لم تتحقق.
مع ذلك، التطويرات اللاحقة للفرضية اوضحت ان الاحباط لا يؤدي تلقائياً الى العدوان، بل يتوسطه تفسير الفرد للموقف ومدى شعوره بالسيطرة.
المهم زبدة هذه الفرضية يذكرنا ان الغضب ليس دائما تعبيرا عن قوة، بل كثيرا ما يكون تعبيرا عن عجز غير معلن.
يقول الكاتب والفنان الأمريكي جورج كارلين:
"الوعي هو أن تدرك أن فقرك ليس قلّة حظ، بل نتيجة خُطّة، إنهم لا يريدونك مواطنًا متطورًا، بل عاملًا منهكًا. فالشخص المنشغل بالبقاء على قيد الحياة لا يملك وقتًا للمطالبة بحقوقه ."
في هذا القول العميق، لا يتحدث كارلين عن الفقر في أمريكا والعالم بوصفه مشكلة اقتصادية فحسب، بل باعتباره منظومة نفسية–اجتماعية–سياسية متشابكة، تُصنع بعناية لإنتاج إنساظ خاضع، مشغول، ومنهك. إنها قراءة جريئة في العقل الجمعي للعصر الحديث؛ حيث لم يعد الفقر نتيجة طبيعية للظروف، بل أداة مُمنهجة للسيطرة وتطويع الوعي.
من منظور سيكولوجي، يفقد الإنسان المنهك قدرته على التفكير النقدي. فعندما ينحصر وعي الفرد في تأمين لقمة العيش، يتحوّل الوعي من أداة للتحرر إلى مجرّد وسيلة للبقاء.
وهذه أخطر د��جات الاستلاب؛ حين يختزل العقل نفسه في وظيفة الغريزة.
هنا لا يكون الفقر حرمانًا ماديًا فقط، بل تجويعًا للكرامة والإرادة. فالإنسان الذي يعيش تحت وطأة الحاجة المستمرة يُصاب بما يسمّيه علماء النفس الاحتراق الوجودي—حالة تآكل داخلي تدفعه نحو التسليم والامتثال بدل التمرد والإبداع.
ومن الزاوية الاجتماعية والسياسية. تُبنى المجتمعات الاستهلاكية على مبدأ الإشباع المؤجّل؛ إذ يُمنح المواطن جرعات من الأمل الزائف عبر الإعلانات والوعود والسياسات، ليظلّ في حالة ركضٍ دائم خلف السراب. إنها هندسة دقيقة للعجز يتقنها النظام النيوليبرالي، عبر تحويل الإنسان إلى ترس صغير في آلة الإنتاج، محاط بكمّ هائل من الملهيات والمخاوف. وهكذا يصبح الفقر وظيفة: وظيفة الحفاظ على النظام القائم.
أما من الجانب الأدبي الوجودي، فيمكن قراءة النص كصرخة في وجه عبودية العصر الحديث. حيث، يُختصر فيها الإنسان في جسد يعمل دون أن يعيش، وينتج دون أن يمتلك، ويُستهلك دون أن يختار ."
ليس معيبًا أن تقول "لا أعرف" ..
المعيب أن تدعي الإحاطة بكل أمر !!
هذا ما قيل على لسان الفيزيائي فاينمان ، وفعله في الواقع - كيميائي المجال - توماس إديسون عندما سُئل في لقاء خاص به عن نظرية إنيشتاين فأجاب: ليس باستطاعتي قول أي شيء لأني لم أفهمها !!