إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
لوبشرّح ذاكرتي، بلقى فيها الشعور البكر لكل شي حبيته، أحترم هالشعور وأحشمه عن النسيان وأعتقد انه سبب عدم الراحة اللي أحس فيها بين فترة والثانية، بس أحسه مثل شعور عزيز علي ودي أحافظ عليه وأرعاه، مو لسبب معين، لفرط معزته فقلبي، لأني دايم ما أقلل من شان شي حبيته بيوم من الأيام
بعض الشعر مبدا وتهذيب وطاقة على الجلد والصبر، لذلك كل ماداهمتني لحظة تعب من الحياة ومشاويرها وصخبها مايطري لي الا ابو جابر يوم قال "شقينا واسترحنا من عنا الشاقين لأن الراحة، الراحة من الأوهام"