سلاما على إيران التي غسلت عار امة العرب المطبيعة
سلاماً على من أختار درب المواجهة لا درب الخضوع ،
ودرب الكرامة لا درب العمالة
تحية للمواقف الثابتة والأنفس الآبية التي ترفض الذل وتختار الصمود والشموخ.🇮🇷
@Nasr_Amer1 الخلاصه الحرب مازالت مستمره حتى ولو كان هناك مفاوضات و هدنه و انهايه للحرب ... سوف ياتون من جديد سوف يسعون بكل الطرق لهزيمه الاسلام ..لذالك يجب ان يكون المسلمين مستعدين و جاهزين .. و ان يكون الوعي كبير ..ولا ينجرفو. وراء الأكاذيب و الطائفية ... ندعو الله ان ينصرنا و يوحدنا
@Nasr_Amer1 الجمهورية الاسلامية كانت تسيطر على مضيق هرمز من البداية .. و الامريكي يعرف انهو سيحدث ذالك في اي وقت لذالك يسعون لسيطره عليه ... وكل الكذب ت،ر،مب عن الحريه و الن،،وي كاذبه ... يسعون لسيطره عن سوق الطاقه .. ... المفروض من الدول العربيه لن تكون معا الجمهوريه الاسلامية يد واحده
انخفاض أسعار القمح البلدي، مؤشرات إيجابية وتحديات هيكلية.
يشهد سوق الحبوب اليمني انخفاض ملحوظ في سعر القمح البلدي مقارنة بالمستورد، حيث بلغ فارق السعر 10% فقط بعد أن كان يتجاوز 50% في الأعوام الماضية. وهذا تطور إيجابي ومبشر يعكس تحسن في كفاءة الإنتاج المحلي.
ورغم ذلك يظل القمح البلدي متفوق من حيث القيمة الغذائية والصحية، بنسبة أعلى من البروتين والألياف والمعادن، وأقل عرضة للتلوث بالفطريات بسبب قصر فترة التخزين مقارنة بالمستورد.
كثير ممن يتساءل، لماذا لا يكون القمح البلدي أرخص من المستورد، بما أنه لا يتحمل أجور نقل ورسوم جمركية؟"
والإجابة ان الاختلاف ليس في الأجور والرسوم، بل في الإمكانيات والتكاليف.
مثلا
المزارع المحلي يعمل بمعدات ومساحات محدودة، ويحتاج إلى أسابيع لحصاد أطنان قليلة. بينما المزارع الأجنبي يزرع ويحصد عشرات الآلاف من الأطنان في ساعات بفضل التقنيات الحديثة والامكانيات الواسعة التي يمتلكها. اي ان تكلفة إنتاج الطن عند الأجنبي أقل بكثير، مما يسمح له بالتصدير بسعر منافس حتى بعد إضافة رسوم الشحن.
باختصار
لابد من انخفاض سعر القمح المحلي، ولكن ليس بشكل فوري اطلاقا، بل بشكل تدريجي من خلال توسيع الإمكانيات أكثر للمزارعين، وتقديم دعم كامل، سوى تقني او تدريبي او غيرة.
#معا_نحو_الاكتفاء_الذاتي
#معا_لدعم_المنتج_الوطني
🟥 رسالة قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء قاآني إلى المقاومة الإسلامية في اليمن
بعناية إلهية، وفي استمرار لملحمة جبهة المقاومة الإسلامية القوية في المنطقة لمواجهة أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، ودفاعاً عن الأمة والقيم الإسلامية، برزت صفحة ذهبية أخرى وسيف قاطع جديد من يمن البطولة والإخلاص، بفضل التشخيص الصائب وفي الوقت المناسب.
بالنسبة لأولئك الذين يتساءلون عن مصير حاملة الطائرات الأمريكية المتطورة "جيرالد فورد"، التي ظلت لأكثر من أسبوعين تدور في حالة من التخبط والتردد بين ينبع وجدة، حتى اختلقوا في النهاية روايات مختلفة كذريعة لعودتها؛ عليهم أن يبحثوا عن سر هذا التخبط والاندحار في جبال اليمن الشاهقة وأرضها المباركة.
إنني، إذ أشكر القيادة الحكيمة والقادة الشجعان والمقاتلين المخلصين والشعب اليمني البطل، أثمن عالياً تقديرهم الدقيق للموقف، وأفخر بجمال الفكر الاستراتيجي للقادة الدينيين في هذه الأرض النورانية في مواجهة كافة أعداء العالم الإسلامي.
إن هذا الحضور في الوقت المناسب، واستمرار دعمكم الشامل للأمة الإسلامية، وخاصة لشعب غزة المظلوم، يعكس عمق الإدراك الصحيح لتحولات المنطقة، وهو مقدمة للتحرر الكامل لليمن البطل من الحصار الظالم أيضاً.
إن الجمهورية الإسلامية، انطلاقاً من أداء تكليفها الإلهي، لا تزال صامدة ومقاومة بكل ثبات لتحقيق أهدافها الكبرى، ومنها إزالة ظلال الحرب عن المنطقة بأسرها، وستواصل دعم ومساندة الأصدقاء والمجاهدين المخلصين في كافة جبهات المقاومة.