كنت أحسب أنّك النّور الذي يضيء لي كل عتمة، واليد التي ستتشبث بي حين تزل قدمي على قارعة الطريق، كنت أعتقد أننا سنتشارك الرحلة، القصص، والبهجة، ولم أدرك أن لكلٍّ أوانه.
رحمك الله، وغفر لك ذنبك، وجعل لقاءنا في جنةٍ لا ينفد نعيمها ولا ينقضي.
اللهم في يوم الجمعة اغفر لموتانا وتغمّد أرواحهم بكريم رحمتك، واجعل من فقدناهم مستبشرين بواسع فضلك منعّمين بفسيح جنانك.
اللهم ارحم جدّي واغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر.
"خذني إليك أما تعبت
وأنت تأخذني معك
أحتاج أن ألقى الّذي تلقاه
لا أن أتبعك
لا كنت خلّك إن شهقت
ولم أوسع أضلعك
أقنعتني أن الحياة
أرقّ من أن تفجعك
من شيّع النور الذي
شيعته ما شيعك"