إني امرؤ لا يعتري خلقـي
دنـس يفنـده ولا أفــن
من منقرٍ من بيت مكرمـة
والغصن ينبت حوله الغصن
خطباء حين يقـوم قائلهـم
بيض الوجوه مصاقع لسن
لا يفطنون لعيـب جارهـم
وهو لحسن جـواره فطـن
سأضمن لك السطو والتلاعب بنصوص التأريخ بس بشرط إذا انتظمت الاسقاطات والهيكلة والتكتلات عندك في الشجرة الجينية
تستطيع بعدها تزور تاريخ غيرك وتسطو على التأريخ وتدلس وتشكك في تأريخ نجد الثابت،حمق مرعب !
اتقو الله وكفو سفهائكم عنا فقدفاض الكيل وطفح!
وبلغ الرقص الكهلاني والحميري غايته.
قرأت كتباً كثيرةمقبولة ومعقولةولكن كُتب الحمقى والأنذال والمغفلين لم أصدق وقوعه في العرب أو ربما مبالغ فيهاحتى شاهدت اليوم الحمق المرعب والنذالةوالخسة لخراف الجينات وضعاف الأنساب يدلسون ويشككون بتاريخ غيرهم الثابت حتى تستقيم نتائجهم الجينيةمع غيرهم حتى لوترك مواريثه القحطانية !
@fahadm1212 حساب مجهول يشاغب في وقفية ثابتة وعن تاريخ أكبر منه مدون ..
لا تتسلق تاريخ كبير حسداً
لأن الاخرين يرونك قزماً لن تعدو قدرك
مثلك كثير بعد الجينات
اكتب اسمك
لنعرف تاريخك ..
ولنعرف مغزى حروفك النتنة.
(أقدم وقفية في بريدة تخص مسجد آل أبي عليان )
،
(وقف حيالة فضل بن محمد رحمه الله في خَبّ فضل ببريدة بحدود مابين سنة ١١١٠–١١٦٠ هجرية)
تعدهذه الوثيقةأقدم وثيقة وقفيةفي بريدةبين أيدينا اليوم تخص «مسجدآل أبي عليان بالذكر من مصرف الريع » (الجامع الكبير)
ومدرسته الأولى التأريخية»
ونأمل من الهيئةالعامة للأوقاف وهيئةالتراث العناية بمثل هذه الوقفيات القديمةوالثابتةالتي تواترت في التاريخ،بوضع علامات بارزة وسيرةموجزةعلى الطرق لتحديدمكانها وحفظها من العبث؛حتى يتعلم منها الأبناء والأحفاد،فهي درس شرعي وعملي يوقظ الغافلين ويهدي الضالين حتى لو كان قدرها موضع نخلة.
موقع خَبّ فضل اليوم :
يقع غرب البلدة القديمة في بريدة خلف مدرسة الأندلس القريبة من سوق الخضار القديم. وتوجد في هذا الخَبّ أملاك قديمة مثل: الشقيري، والبوطة، ومسجد عيسى، ومجموعة بيوتات.
على النحو التالي:
* أضاحٍ له ولوالديه ولإخوته.
* عشاء الجمعة لأقاربه.
* عمارة حِسْو (بئر) الوقف.
* تخصيص : لجامع آل أبي عليان (دون غيره) :
* 10 أصواع للمدرسة ببريدة وهي المدرسة الأولى التاريخية في مسجد آل أبي عليان.
* 10 أصواع لسِراج مسجد آل أبي عليان.
تحرير نص الوقفية ومصارفها:
* موقع الوقف: أوقف فضل حيالته (مزرعته) الواقعة في خَبّ فضل من خط آل أبي عليان في مدينة بريدة، وعُرفت لاحقًا باسم «خَبّ فضل» نسبةً إليه.
* إعادة النسخ: نُقلت وأُعيد كتابتها خوفًا من التلف بعد معرفتها من علي آل محمد بختمه عام 1267هـ.
* الشهود:
* عبد الله بن زامل (طالب علم توفي بحدود 1178هـ).
* عثمان بن حسين.
* علي بن غانم القيناوي.
توثيق الوقفية وتاريخها
* المُوثِّق والقاضي: ضُبطت تفاصيل الوقفية المثبتة وتاريخها من قاضي وعالم عنيزة والقصيم، وأول قاضٍ على القصيم، الشيخ عبد الله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي (رحمه الله) (ولد بحدود عام 1070هـ، وتولى القضاء عام 1110هـ، وتوفي عام 1161هـ).
نسب صاحب الوقفية :
* صاحب الوقفية: جد أسرة آل فضل أهل عنيزة من قبيلة بني ثور من سبيع.
* الاسم الكامل: فضل بن محمد بن حميدان بن فوزان بن حميدان آل فضل.
* جده الأعلى: الأمير فوزان بن حميدان الذي تولى إمارة عنيزة عام 1097هـ وقُتل عام 1115هـ.
ومزارعهم بعنيزة كذلك بوادي الجناح والبويطن؛ حيث كانوا يتسللون مسلحين خلسة لزيارة الأملاك والأراضي خوفًا من السطو والقتل، كما ذكر ذلك أحد أحفادهم المستشار نواف الفضل.
وكما ذُكر في الروايات أنه كان ينتقل ليلًا بين بريدة وعنيزة خوفًا على نفسه لمتابعة هذه الحيطان والزروع والنخيل.
وكان الأب محمد وابنه فضل بن محمد صاحب الوقف يترددان بين عنيزة والطرفية وبريدة لمزارعهم وصُبَرهم المتوارثة من أمير عنيزة فوزان في أحياء آل جراح بعنيزة (المليحة، ومريبدة، وأم الخوابي)،
وكان أمير بريدةفي ذلك الوقت هوالأميرمقرن الحجيلاني من آل حسن آل أبي عليان
قال الذكيرفي حوادث سنة 1117هـ«في هذه السنةمات مقرن الحجيلاني وهو من آل أبي عليان أمراءبريدةبسبب الجدري»مطالع السعود
وبين وفاةالأميرمقرن الحجيلاني وتأسيس بريدة الثابت ما يقارب ١٢٥ سنة،وهو ليس بالزمن البعيد
إذ لم يكن ذلك إلا لضرورة طلباً فيها إلى الامان، فصار يتنقل بين البلدتين نظرًا للأحداث والنزاعات التي جرت في عنيزة.
ففضل ينتمي إلى أسرةإمارة من أهل عنيزةولهم أملاك ومزارع أماحيالته(الوقف)فهي في خَط آل أبي عليان ببريدةبالقرب من البلدةالقديمة،ولا تبعدسوى ثلاثة كيلوغرب الجامع الكبير.
ومن يقرأ التاريخ بدراية وما دُوّن فيه عن بريدة وعنيزة في تلك الفترة من نافذة التاريخ الضيقة لشحّ المعلومة، يدرك بعض التفاصيل التي تضعه في قلب العبرة والحدث ، وتبيّن سبب قدوم صاحب الوقفية (فضل بن محمد) من بلدته عنيزة والوادي الكبير المليء بالزروع والنخيل إلى بريدة؛
يعد هذا التاريخ قديمًا ومليئًا بالأحداث والفتن في نجد عامة، فما كانت بريدة وعنيزة عن تلك الخطوب الجسيمة بالجزيرة العربية ببعيد؛ إذ كانت تعيش فترة حرجة من التفكك والاضطراب، وذلك قبل نحو 39 عامًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى.