ثابت بن سلطان.. حين يكون الحضور سكينة
في حديثٍ جانبي مساء أمس مع أخي العزيز أبي سلمان سعيد بن سعد، تطرّق الحديث إلى والدي، تاج رأسي، ثابت بن سلطان – رحمه الله – لا بوصفه سيرةً تُروى، بل أثرًا يُستعاد في النفوس.
تحدث أبو سلمان بلهجةٍ يغلبها الامتنان، وكأن الكلمات لا تفي بما في داخله، فقال إن للعم ثابت علاقةً أخويةً مميزةً مع والده، العم سعد – متّعه الله بالصحة – وهي، ولله الحمد، مستمرةٌ فينا نحن أبناؤهم
ثم استعاد لحظاتٍ لا تُمحى؛ يوم فقدوا والدتهم، ويوم رحل أخيهم ورفيق دربي أحمد – رحمه الله – حيث برز حضور الوالد لا كواجبٍ اجتماعي عابر، بل كقيمةٍ إنسانيةٍ مكتملة. يروي أبو سلمان أن والدي، في عزائهم، ظل حاضرًا ثلاثة أيامٍ كاملة؛ من أول لحظةٍ في العزاء حتى ختامه، يأتي باكرًا ويغادر متأخرًا، دأبًا لا يتغير، وسجيةً لم تكن استثناءً، بل امتدادًا لطبيعته مع أهله وأقاربه وأصدقائه وجيرانه.
ولم يكن الحضور مجرد وجودٍ جسدي، ولا ارتباطًا بزمانٍ أو مسافةأو مشقة وعناء سفر ، بل كان أثرًا يُبث في المكان؛ سكينةٌ تُشعر بها القلوب قبل أن تُدركها العيون، وطمأنينةٌ تملأ المجلس، وحديثٌ يفيض بالمعنى، يوقظ في النفوس فضيلة الصبر، ويعيد ترتيب الألم ليصبح أكثر احتمالًا. كان – رحمه الله – يُذكّرهم، دون وعظٍ مباشر، أن البر لا ينتهي برحيل الأحبة، بل يبدأ حين يُختبر الإنسان في وفائه وثباته وصدقه مع من بقي.
قال أبو سلمان، وهو يُقسم بصدق الشعور: إن وجود أبي عبدالله بينهم في تلك الأيام كان أعظم من أي شيءٍ آخر، وربما – كما يرى – أن كثيرًا من الناس لا يستشعرون هذا الأثر كما يستشعره من عاش التجربة عن قرب. فهناك فرقٌ بين من يعرف الإنسان، ومن يختبر حضوره في لحظة حاجةٍ حقيقية؛ حيث تتجلى المعادن، وتُختصر القيم في مواقف. فقد كان – رحمه الله – يمطر المجالس بحضوره النقي البهي، سكينةً وطمأنينةً اختص بها وتميّز.
عندها أدركت أن سيرة والدي – رحمه الله – لم تكن تُكتب بالكلمات، بل بالمواقف، وأن أثره الحقيقي لم يكن فيما قاله، بل فيما تركه في قلوب الناس من سكينةٍ ومحبة. وتلك، لعمري، هي السيرة التي لا تُروى بقدر ما تُحَسّ، ولا تُحفظ في الذاكرة بقدر ما تعيش في النفوس.
#وادي_المريفق
#عُرابيات_عز_وفخر_بتاج_راسي_والدي
وجعُ أبي لا يهدأ… والعيد يعود لنستجيب لوصيته: ابتسموا… افرحوا
يأتي العيد هذا العام… وعلى شفاهنا شيءٌ من الابتسام، وفي قلوبنا شيءٌ لا يُحتمل. مزيجٌ لا يُفسَّر؛ فرحٌ نحاول أن نُظهره، ووجعٌ لا نستطيع أن نخفيه. يأتي العيد… لكن أبي لا يأتي.
نبحث عنه في تفاصيل اليوم… في الباب حين يُفتح، في المجلس حين يمتلئ، في الوجوه حين تتلاقى، في ابتسامته الساحرة، وفي حديثه البلسم الشجيّ، البليغ، الفصيح، التوعوي، التثقيفي؛ فلا نجد إلا غيابه حاضرًا أكثر من أي حضور. كان العيد يبدأ به… وينتهي إليه… وكان إذا حضر، حضر معه كل شيء
أبي، ثابت بن سلطان… لم يكن كأي أب، ولم يكن اسمه وصفًا عابرًا، بل كان حقيقةً تمشي على الأرض. ثابتًا في مواقفه، ثابتًا في محبته، ثابتًا في كل شيء… حتى في غيابه، بقي ثابتًا في قلوبنا لا يتزحزح.
سنين طويلة… كان يلازم الحرم طوال شهر رمضان، منقطعًا للعبادة، منصرفًا إلى ربه، وكأن الدنيا لا تعنيه. ثم ما إن يُصلي العيد، حتى يعود إلينا، لا عودة عابر، بل عودة روحٍ إلى جسدها. يعود ليُعيد تعريف العيد فينا… لا كطقسٍ يُؤدّى، بل كقيمةٍ تُعاش.
كان يرى أن العيد اجتماعًا مقدسًا مع الأهل… اجتماعَ دفءٍ ومودّة وفرح وبهجة وسعادة … وكان يفرح بنا أكثر مما نفرح نحن. يطوف بيننا بنظراته قبل خطواته، يملأ المكان حضورًا، ويزرع فينا شعورًا لا يُشترى ولا يُوصف… شعورًا بأن كل شيء بخير، ما دام هو بيننا
واليوم… كل شيء كما هو… إلا هو.
أيُّ مفارقةٍ هذه، أن يوصينا بالفرح، ونقف عاجزين عنه، أن يعلّمنا أن العيد سعادة، ونقف أمامه ونحن نُخفي دموعنا؟ نحاول أن نكون كما أراد… أن نبتسم، أن نجتمع، أن نحافظ على تلك الروح التي أحبها، لكن القلوب… القلوب يا أبي لا تُجامل.
نلتفت إلى وصاياه لنا… فنجد فيها طوق النجاة. أوصانا بأهلنا، وبأصحابه ومعارفنا، وبآل سعد خاصة، أن نبقى كما كنا: قلبًا واحدًا، يدًا واحدة، ومودّةً لا تنقطع. وكأنه كان يرى هذا اليوم، ويعرف أن غيابه سيكسرنا، فترك لنا ما يجبرنا: “كونوا معًا… ففي اجتماعكم بقاءٌ لي”
نحاول أن نراك في بعضنا… في أخٍ يحمل ملامحك، في حفيدٍ يضحك بطريقتك، في مجلسٍ لا يزال يحتفظ برائحتك. نحاول أن نُبقيك حيًا كما كنت… لا في الذكرى فقط، بل في السلوك، في الكلمة، في الوفاء.
نحن لا نمدحك يا أبي… فمثلك لا يحتاج مدحًا. نحن ندوّنك… نكتبك كما كنت: رجلًا أخذ أجمل الصفات والسمات، وردّها معطّرةً بأثره، وأخذ من المراجل سنامها فصار بها عَلَمًا، وأمسك بالقيم فجعلها واسطة العقد في سلوكه. رجلًا لا يُشبهه أحد… ولا يُعوَّض غيابه.
نفتقدك في أشياء لا تُرى… في صوتٍ كان يسبقنا، في يدٍ كانت تحتوي رؤوسنا، في نظرةٍ كانت تُعيد ترتيب الفوضى داخلنا. نفتقدك في العيد أكثر… لأنك كنت العيد.
ومع ذلك… سنجتمع. سنجلس كما كنت تحب. سنحاول أن نُحيي الفرح… لا لأننا قادرون عليه، بل لأنك أوصيتنا به. سنبتسم… احترامًا لوصيتك، وسنبكي… وفاءً لك.
العيد يا أبي… لم يعد كما كان، لكنه لم يخلُ منك. أنت فيه… في دعائنا، في حديثنا، في صمتنا، في تلك الغصّة التي لا تزول.
سنمضي كما أردت… وسنحمل اسمك كما يليق بك…
وسيبقى وجعك فينا… لا ليكسرنا، بل ليُذكّرنا كم كنت عظيمًا
رحمك الله يا أبي…
وجعل لك في كل عيدٍ دعوةً لا تُرد
وجمعنا بك في عيدٍ لا فراق بعده… حيث لا وجع… ولا غياب.
وقفة1:
العيد حلّ يا أقرب إنسان
من بين ناسي والملايين
شوفتك غاية قلبي الآن
وشوفتك وقت العيد عيدين
وقفة2:
عيدٌ بأيِّ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
#عُرابيات_العيد
ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر
ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق.
يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق.
كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير.
أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة.
يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام.
حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة.
هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف.
يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم.
لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا.
عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج.
ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة.
ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول.
لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر.
يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه
يابوي درب الطيب كُلّه ختمته
أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه
ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته
اسمك رفعني عند الأجناب طاريه
ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته
نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك .
كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا.
رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين.
فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك.
ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند
والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب.
يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي
فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك.
رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة.
#الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا
#وادي_المريفق_بني_الحارث
#عرابيات_ابن_يرثي_أباه
نرفع أكف الضراعة بالدعاء ليجزي المولى عزّ و جلّ بالخير كل النبلاء و الكرام من الأصدقاء والمعارف وغير المعارف ممن دعمونا و وقفوا إلى جنبنا في مصابنا الجلل و في محنتنا الخانقة بوفاة الشيخ ثابت بن سلطان أحد أبرز أعمدة الأسرة العرابية ، الرجل النبيل الإنسان ، الذي بالنسبة إلى أسرته و أهله وأبناء عمومته و إلى القريبين والبعيدين كان بمثابة الأب للصغير ، و الأخ للكبير ، باذلاً دائماً جهده و عقله و وجدانه للجميع على حدّ سواء .
شكرا لكل من قام بتعزيتنا في الفقيد حضوريا أو عبر الهاتف أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ، و هم كثيرون و لله الحمد ، والواجب هو الرد عليهم فرداً فرداً ولكن ليعذرونا ، و هم كرام و قادرون على ذلك .
جزى الله الجميع خير الجزاء .
ذهب أبو عبدالله إلى بارئه
و لكن سيبقى فينا دائماً شيء منه .. و إلى الأبد .
اللهم في هذه الليلة المباركة؛ إنك تعلم ما يحمله عبدك #محمد_بن_سلمان من همٍّ لحماية هذه البلاد والحرمين الشريفين، فكن له معينًا وناصرًا ومؤيدًا.
اللهم سدّد رأيه، وألهمه الحكمة في كل قرار.
#السعودية
سعادة الأخ الغالي البروفيسور زايد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقد كانت كلماتك الصادقة والمليئة بالمحبة والوفاء لوالدنا ثابت بن سلطان – رحمه الله – مصدر ارتياح وسعادة لنا في هذا الوقت العصيب، فقد أحسست بها وكأنها مرآة تعكس مكانته الفريدة في قلوب كل من عرفه وتربّى على يديه. لقد لمسنا في مقالك صدق الوفاء والاعتراف بعطاءه التربوي والإنساني، وما تركه من أثر خالد في حياة كل من تعامل معه وتعلّم على يديه.
إننا نثمّن عالياً هذا التعبير الصادق عن الحب والوفاء، ونسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على هذه المشاعر الطيبة، وأن يديمك نعم الأخ والصديق، وأن يرزقنا جميعًا الصبر والسلوان على فقده، وأن يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته، ويثبتنا على درب الوفاء والقدوة الحسنة التي تركها لنا.
مع أعمق مشاعر الامتنان والمحبة والتقدير،
أبناء وأحفاد وأسرة المرحوم ثابت بن سلطان
أحبّتي وإخوتي الكرام الأعزاء
الأهل وأبناء العم، والأصحاب والأصدقاء والزملاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدّم إليكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان على ما غمرتمونا به من مشاعر صادقة ومواساة كريمة في مصابنا بوفاة والدنا وتاج رؤوسنا ثابت بن سلطان – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
لقد كان لحضوركم، وكلماتكم الطيبة، واتصالاتكم ورسائلكم، ومواقفكم النبيلة بالغ الأثر في نفوسنا، وأسهمت في التخفيف من ألم الفقد ومصاب الفراق، فكنتم – كما عهدناكم – سندًا في الشدائد، وبلسمًا للجراح.
نسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وألا يريكم مكروهًا في عزيز عليكم، وأن يرحم فقيدنا ووالدنا، ووالديكم، وجميع موتى المسلمين، وأن يجعل ما قدمتموه من مواساة وتعزية في موازين حسناتكم.
وإن عجز اللسان عن شكركم، فإن عزاءنا أننا نعيش بين أحبة وأصدقاء أوفياء أمثالكم، يقفون معنا بصدق في أوقات الشدة، فلكم منا خالص الدعاء وصادق الامتنان.
كما نتقدّم – باسم أبناء وأحفاد وأسرة المرحوم ثابت بن سلطان – بعظيم الشكر والتقدير لكل من حضر وواسى، أو اتصل، أو أرسل كلمة عزاء صادقة.
جزاكم الله عنا خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز.
أبناء وأحفاد وأسرة المرحوم ثابت بن سلطان
علمت اليوم بخبر انتقال اخي الكبير -الذي لم تلده امي- الاستاذ ثابت بن سلطان العرابي الحارثي إلى الرفيق الأعلى… رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته ؛ وعظم الله اجر اهله وذويه ومحبيه فيه، واحسن لهم العزاء.
زاملت ابا عبدالله ابان عملي في مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة قبل اكثر من ٣٠ عاماً ابان عملي مديراً طبياً ثمة فكان نعم الزميل بل اقول الاخ الكبير والصديق الصدوق والرجل التقي الصالح المخلص لدينه ثم مليكه ووطنه.
تعلمت منه يرحمه الله الكثير والكثير في أمور ومجالات متعددة وكنت احتفي به وباستشارته فقد كان بالنسبة لي بيت خبرة .. ليس في مجال الخدمات الصحية وحسب بل في الحياة، ينطبق عليه قول القائل: "اكبر منك بيوم اعرف منك بسنة" فكيف وهو يكبرني باكثر من عقدين من الزمن.
كان حكيماً مهاباً، عرك الحياة وعركته؛ باسم الثغر خفيف الظل، سباقاً لخدمة الناس عامة والمرضى خاصةً؛ متفانياً في عمله حريصاً على اداء واجباته لا يرجو بذلك إلا وجه الله ثم نفع عباده.
استمر التواصل بالهاتف مع أبي عبدالله بعد تركنا لموقع العمل؛ وكنت أسعد بسماع صوته وضحكته المميزة في المناسبات حتى انقطع الاتصال بيننا في اواخر عمره لظروف صحية ؛ اللهم اجعل ما الم به في ميزان حسناته.
اللهم اغفر لأبي عبدالله وارحمه ووسع له في قبره ونور له فيه واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة آمين يارب العالمين .
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى والدنا الغالي ثابت بن سلطان – رحمه الله – الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم،
وسيُصلّى عليه – بإذن الله – في المسجد الحرام صلاة العصر اليوم ، ثم يُوارى الثرى في مقبرة الشهداء ، سائلين الله أن يجعل مثواه جنة الفردوس الأعلى، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
اللهم ألهمنا الصبر والسلوان، واربِط على قلوبنا
وأنا لله وأنا إليه راجعون
أنا لله و إنّا إليه راجعون
و لا حول ولا قوة إلا بالله
انتزع مني الموت اليوم واحداً من أعز وأحب خلق الله اليَّ ، فهو في منزلة أبي و أمي فضلاً و إحساناً ، و أدين له بالكثير في طفولتي و شبابي و إلى يومي هذا .
إنه حبة القلب و توأم الروح الأخ وابن العم ثابت بن سلطان الذي اختاره الله إلى جواره صباح هذا اليوم .
هكذا عرفته أنا ، أما الناس فقد عرفوا فيه الاستقامة و التقوى و الكرم و حب الخير و طيب الخلق .
إلى عليين يا أبا عبدالله مع الصديقين والشهداء و الصالحين بإذنه تعالى .
الفيديو الأكثر تداولا في #أمريكا
الرقيب "برايان ماكجينيس" أحد جنود البحرية الأمريكية القدامى (المارينز) ذهب الى جلسة استماع في مجلس الشيوخ لمناقشة الحرب الايرانية وهتف بأعلى صوته في القاعة :
"لا أحد يريد أن يموت من أجل #إسرائيل"
كان من الممكن أن ينتهي الأمر باخراجه من القاعة كما يحدث في معظم الفعاليات ولكن الراي العام الامريكي اشتاط غضبا بسبب قيام حرس الكابيتول بالاعتداء عليه واهانته رغم ارتداءه البدلة العسكرية
ثم كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وأشعلت وسائل الاعلام والسوشيال ميديا وهي تدخل السيناتور الجمهوري تيم شيهي
@TimSheehyMT المعروف بدعمه اسرائيل وحصوله على تبرعات من "ايباك" بالقيام من مقعده والمسارعة الى الرقيب برايان ومعاملته بعنف وكسر يده لاخراجه من القاعة.
الحادثة فجرت غضبا واسعا وادت لمزيد من اتساع دائرة الرفض للعدوان على ايران وباتت اغلبية الراي العام الامريكي تراها حرب لصالح اسرائيل.
#الحرب_على_إيران
من هبات الرحمن التي أفخر بها وأشرف
التتلمذ على يدي شيخ البلاغيين
الدكتور محمد محمد أبو موسى
مشرفي في رسالتي الدكتوراة والماجستير
جدير هو بالتكريم
وجديرة بلادنا بجائزة مثل جائزة الملك فيصل
سمو #ولي_العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الجمهورية العربية السورية، رحب سموه خلاله بما أعلنه فخامته من ترتيبات وإجراءات لاحتواء الأحداث الأخيرة في سوريا، منوهًا سمو ولي العهد بالجهود التي يبذلها فخامته لاستمرار سوريا في مسارها الصحيح الذي يكفل المحافظة على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وتعزيز وحدتها الوطنية وتكاتف جميع أطياف الشعب السوري الشقيق وتلاحمه وعدم السماح لأي بوادر فتنة تهدف إلى زعزعة أمنه واستقراره.