قيل : الصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ
و أقول : بل الصمتُ في حرمِ الجمالِ حرامُ
فالجمالُ يريدُ أن يُسمعَ،
يُرى،
ويُلمس،
يُعانَقَ و يُسقى بالكلماتِ قبلَ أن يذبل.
كيف أسكتُ
وأنتِ تقفينَ أمامي
كقصيدةٍ لم تُكتب بعد؟
إياك أن تظن أن غضبك على الحاضر سيغيّره !
إنما هو تعطيل لمستقبلك، وضريبة تُدفع مقدماً من طاقتك وأحلامك .
فالسخط على «ما هو كائن» يسرق منك القدرة على صنع وبناء «ما يمكن أن يكون».
أن تحبه بلا سبب ولا مطلب
حين لا يقدم لك إلا وجوده الهادئ،
وابتسامته المتعبة،
وصمته الثقيل أحيانًا.
أن تختاره يومًا بعد يوم،
ليس فقط في لحظاته الاستثنائية،
بل في كل ما هو عادي.. ممل.. متكرر.
فالحب الحقيقي لا يعيش في الذروة فقط،
بل يثبت نفسه في القاع وفي الوسط وفي الروتين.
𖣂
من صِدق الشعور
أن تحبه وتتقبله حتى في أيامه المملة،
في الأيام التي لا تنبض فيها الحياة،
حين لا يكون متألقًا ولا مميزًا،
بل مجرد إنسانٍ عادي..
أن تحبه في انطفائه،
في عاديته البسيطة،
في أكثر أيامه روتينية وتكرارًا،
حين يصبح اليوم نسخة من الذي قبله،
ويغيب عنه البريق والحماس..
@off54_ So you learn to keep the storm in your chest,
fold the thunder behind your ribs,
and smile like the sun never sets inside you.
Because some darkness is only meant
for the ones brave enough to stay
and dance in the ruins with you.
قبل المطابع والشاشات، كانت المخطوطات تحمل العلم من جيل إلى جيل.
في #اليوم_العالمي_للكتاب، نحتفي بالكلمة المكتوبة، من أقدم الوثائق في مجموعاتنا إلى القصص التي لا تزال تُكتب اليوم.
التراث الوثائقي جزء أصيل مما نحفظه في #هيئة_المتاحف