اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
الحمد لله على النضج لو كان طريقة صعب، ولو كلفنا أياماً صعبة، وتشتت وضيق، وصدمات وخذلان، لكن يعقب ذلك أيام راحة وزهد، وتخطي، وتعلق بالله وحده، والأنس بذكره، والحياة معه، أعتبر النضج هو المرحلة الملكية التي تكون فيها:
"زاهداً فيما سيأتي، ناسياً ماقد مضى"
احب الناس اللي تصلي
ادري كلنا نصلي بس فيه ناس الصلاة عندها خط احمر واولوية قبل كل شيء، قبل تطلع من البيت تفكر ايش تلبس عشان تعرف تصلي، وناس فجأة بنص الكلام معهم يقولون نصلي ونرجع نكمل سوالف، وناس بنص اللعبة يوقفون ويروحون يصلون، عاشروا هالاشخاص لأن اللي همه صلاته ربي مايخليه
"الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خباته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، إنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."❤️