تذهلني حقيقة أننا نعيش اللحظات السعيدة ساعات أو ربما أيامًا محدودة، تمرّ كالثواني، ولا يتبقى لنا بعدها سوى الذكريات، فكيف لمدة قصيرة من السعادة أن تبقى ذكرياتها عمرًا كاملًا.
وعلى هذا الصياغ أقول:
عمر السعادة في باقي العمر شبه معدوم
والذكريات تبقى معي طول السنين تقيم
@abd_ml1 صابني الجزع من كل مسيّل مسيل
وانا ادري المطر على القفر رحمه
وتو دريت ان رحمة ربي لها اشاكيل
وتشكلّت في المطيري وفي اسمه
جلا كل الضباب وصار لي….سبيل
ونور الطريق اللي… …صابته عتّمه
#هيثم_المصبحيين
الفن لا يقتصر على اللوحات والمسارح، الفن هو الألوان التي تراها دون اكتراث كل يوم، ستراه في الغروب أو في غيمة تعانق جبل، في اخضرار الشجر ورقص الزهور على أنغام النسائم، في غموض البحر وزرقة السماء ورهبة مشهد النجوم في المساء، أمعن النظر وستجد أن الفن يتجلّى في كل شيء حولك، وفيك أنت!
هناك قليل من البشر في هذا العالم ، هم خليط من كل الأزمان ، عاشوا جدليات الإغريق و عبروا سهول روسيا الباردة و شاركوا كانط أفكاره و جادلوا هيوم في السببية و اقتحموا سجن الباستيل و احتفلوا بالثورة الفرنسية و الشيوعية و الوجودية ، فقط كانت بالعقل والأرواح الخالية من الحزن
إقترب من أولئك الذين يتحدثون عن الفن و عن الفلسفة ،ومن يتجادلون عن الكون و الفضاء و ينظرون دائماً إلى السماء
أنصت لمن يصفون لك قيعان النفس في أدب دوستويفسكي و أشعار محمد الماغوط ، من يكتبون رسائل إلى كافكا و كامو و هم يعلمون إنها لن تصل ، أولئك يحملون أرواح جميلة مثخنة بالحياة
المعاناة الحقيقية للإنسان تنبع من رفضه لنفسه بسبب سوء فهمه لطبيعة النفس البشرية ، حيث ينشغل بالنور الخارجي ويغفل عن النور الداخلي
فقط الذين يتقبلون أنفسهم ويواجهون ندوبهم يدركون أن التصالح مع النفس هو السبيل الحقيقي للنمو والعيش بسلام
من مال قرمً ينفض الكيس باسبوع
نجره لجيرانه من النوم يوعي
/
البيت هذا من قصيدة كتبها الشاعر العلم عبدالله بن زويبن
بعد نقاش حدث بين الشعراء بوقته وكان مضمون النقاش ..
الفنجال الأول يساق لمين هل يساق للشجاع ولا الكريم ؟
وابن زويبن رحمه الله كان له راي آخر ..
/
صبه على الي بالمهمات له بوع
غوجً ذراعه طلق ماهو خثوعي
اليا هرج هرجه مقدّر ومسموع
واليا تشفّع بالقضايا شفوعي
والطيب والنوماس ينقاد له طوع
ويفزع اليا قل الجدا والفزوعي
في غيبته لو عندك افراد وجموع
الدار من دونه خليً قطوعي