في غزة.. هناك آلاف من المحرومين من الإنجاب، ممن ينتظرون إجراء عملية "زراعة" لإنجاب الأطفال.
بعد تدمير الاحتلال مراكز التخصيب، وإبادته آلاف الأجنة، ومنعه إدخال أي مواد أو أجهزة خاصة بالإخصاب والإنجاب.. لم يعد لآلاف الأزواج أي طريقة لأن يحققوا أمنيتهم بإنجاب "طفل".
هذه واحدة من أقسى آثار الحرب التي لا تزال متواصلة.. هذه حرب من نوع آخر
مجمل الاستهدافات في مدينة غزة في اخر 24 ساعة
شقة سكنية – عمارة أبو غوري (الشيخ رضوان).
شقة سكنية – حي تل الهوا.
شقة سكنية – عمارة لبد (شارع المخابرات).
منزل عائلة مهنا – مخيم الشاطئ.
استهداف جيب – تل الهوا.
استهداف مجموعتي مواطنين – تل الهوا.
استهداف مجموعة مواطنين – مفترق
الشعبية.
استهداف مجموعة مواطنين – منطقة البيوك وسط خانيونس
لا أعرفُ على وجهِ الدقةِ عددَ الشهداءِ منذُ بدايةِ عيدِ الأضحى، لكنني أُوقِنُ أنَّ الدمَ الذي أُريقَ تجاوزَ ما أُريقَ من الأضاحي، وأنَّ مواكبَ الفقدِ كانت أكثرَ حضورًا من مواكبِ العيد.
These two international activists from Sumud Flotilla, which aimed to break tight Israeli siege on Gaza, are facing danger of death inside ISRAELI PRISONS, Israeli rights group, Adala, revealed..
He didn’t find a toy… but the end of a human.
While playing among the ruins, this child found decomposed human remains.
In a place where joy should have been made, he was instead faced with death.
💔💔
💥NEW MASSACRE
At least, three displaced persons have been killed and seven others wounded in Israeli bombing of Salaheddin Street in Al Zaytoun neighbourhood of the Gazs City..
The lack of news on Gaza isn’t because the genocide is over.
It’s because Israel slaughtered the journalists and Western media pretends there’s a ceasefire.
🚨Israel assassinated Imad Miqdad yesterday in a drone strike, targeting his solar-powered phone charging station in Gaza yesterday.
Miqdad had been providing civilians with a rare means of communication amid ongoing electricity cuts.
The strike killed him and destroyed the facility, further limiting access to basic services and connectivity for residents.
الدكتور حسام أبو صفية معتقل منذ 27/12/2024 وحتى اليوم دون أي تهمة. جريمته الوحيدة كانت إنسانيته.
مع بداية الحرب، أُتيحت له فرصة مغادرة غزة بحكم أن زوجته تحمل جنسية أجنبية، لكنه رفض الرحيل. اختار أن يبقى صامدًا، ينقذ الأرواح، ويعالج الأطفال والجرحى، مؤمنًا أن واجبه الإنساني أسمى، وأن ما يقوم به هو لله أولًا.
كان يؤدي عمله داخل مستشفى كمال عدوان تحت القصف، إلى أن تم استهدافه بشكل مباشر ومقصود، حيث أُصيب خلال تأدية واجبه الطبي. وبعد إصابته، لم يتوقف الاستهداف، بل امتد ليطال عائلته؛ فقد توفيت والدته إثر جلطة بعد إصابته وانقطاع أخباره، واستُشهد ابنه إبراهيم، وأُصيب ابنه إدريس.
تم اعتقاله من داخل المستشفى بعد تحويله إلى مكان مدمر، وكأن إنقاذ الأرواح أصبح جريمة.
أنا شهدت على عدة مواقف له بنفسي، إذ كنت نازحًا داخل المستشفى. رأيت تواضعه وقربه من الناس، وكيف كان يعمل بلا توقف، يواسي المرضى قبل أن يعالجهم، ويضع إنسانيتهم قبل كل شيء.
حتى الآن، مصيره مجهول. محتجز دون تهمة ودون محاكمة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الإنسانية، بينما تتصاعد المخاوف من تمديد اعتقاله تعسفيًا مرة أخرى.
هذه ليست مجرد قضية اعتقال، بل استهداف ممنهج لطبيب اختار أن ينقذ الحياة… فكان الثمن حريته وعائلته.