إغتصاب 6 أسرى بشكل مباشر أمام أعين باقي الأسرى الفلسطينيين، لا تدع هذا الخبر يمر وكانه خبر عادي أو طبيعي، الإحتلال الإسرائيلي يحاول كسر شوكة وعزيمة الأسرى الفلسطينية، هذا الإحتلال القذر يغتصب نسائنا ورجالنا !!
كانوا يقولون: باعوا أرضهم لليهو.د!
فلما رأوهم يدافعون عن أرضهم وقضيتهم ببذل الدماء وهدم البيوت قالوا:
هذه حرب عبثية!
المنافق لا تستطيع محاججته لأنه مراوغ كالفأر
التفسير الميسر :
غافر الذنب للمذنبين، وقابل التوب من التائبين، شديد العقاب على مَن تجرَّأَ على الذنوب، ولم يتب منها، وهو سبحانه وتعالى صاحب الإنعام والتفضُّل على عباده الطائعين، لا معبود تصلح العبادة له سواه، إليه مصير جميع الخلائق يوم الحساب، فيجازي كلا بما يستحق.
أثناء معركة استقلال البوسنة والهرسك وبعد سلسلة مذابح ارتكبها الصرب ضد البوسنيين، خرج علي عزت بيجوفيتش في مؤتمر صحفي وقال اسمعوا، لقد قال لي ياسر عرفات "اقبل دولة, حتى لو كانت صغيرة, ولا تكرر خطئي بأن يبقى الفلسطينيون بدون دولة لعشرات السنين"
لقد كان ذلك المؤتمر بمثابة قبول ضمني بتقسيم البوسنة، وبعد أقل من 6 ساعات عاد بيجوفيتش ودعى لمؤتمر صحفي قال فيه: "لقد اتصل بي الجنود، وقالوا نحن لا نقاتل من أجل الحصول على دويلة كالفنجان، دويلة صغيرة كساحة البيت يا علي، إنما حاربنا من أجل كل البوسنة والهرسك ولن نتخلي عن ذلك، لقد تأكدت أنهم ماضون في القتال، ولذلك سأبقى إلى النهاية مع وحدة البوسنة والهرسك"
يقول بيجوفيتش في مذكراته: "إن هناك أشياء غريبة كثيرة تحدث، لقد قال لي الجنود: سيدي الرئيس ليس لدينا رصاص ولا طعام، ثم تلى ذلك جملة غريبة، ولكن نرجوك ألا تتركهم يفلتون دون عقاب، فلدينا القوة وسوف نقاتل حتى النهاية، قد يقول أحدكم أين الحوار المنطقي في كل هذا؟ لا يوجد أي منطق فيه، ولكن هذا هو الشيء الجيد في الموضوع، لأننا لو كنا منطقيين لكنا استسلمنا منذ البداية"
وبالفعل استمر القتال غير المتكافئ بين الجبهتين حتى انتزع الشعب البوسني حريته أواخر عام 1995.
قد تبدو #غزة في معركتها غير منطقية ولكن يبدو أن غزة والغزازوة يعرفون أنه لا يوجد منطق في هذا، وهذا شيء جيد أيضا. فلو كنا منطقيين لاستسلمنا منذ البداية.