#غزة، حلقة خاصة جديدة من #حلقة: في رحيل الشهداء، تستمر الحياة، وتستمر قوافل العطاء والمقاومة حاملةً إرثًا خالدًا. يرحلون بأجسادهم ليتركوا وراءهم سجلًا حافلًا، وكلمات صادقة، وقيمًا تُعبّر عن اليقين. دماؤهم وتضحياتهم هي المنارة التي تستمر من خلالها الصمود، ويبقى حضورهم حيًا في الذاكرة والضمير.
٨-٧-٢٠٢٦ الأربعاء
مدينة غزة
لا يملك الإنسان إلا ما يسعى إليه؛ حلقة جديدة من حوار من غزة، تتناول قضايا هامة تتعلق بالتوسع الأخير للمنطقة الخضراء وتداعياته.
يتطرق النقاش أيضاً إلى خط التماس الممتد إلى شارع صلاح الدين، وهو شريان حيوي يربط شمال قطاع غزة بجنوبه، والذي أصبح فخاً للفلسطينيين، يؤدي إما إلى الموت أو الاعتقال. كما تستكشف الحلقة ما يخبئه لنا المستقبل من جولة مفاوضات، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدم الالتزام ببنود الاتفاق.
أتقدم بالشكر الجزيل لضيفيّ الكريمين: الدكتور تيسير محسن، المستشار الإعلامي الحكومي في المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، والسيد فارس عفانا، مدير خدمات الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية بغزة. شكر خاص لفريق العمل على جهودهم في إنتاج هذه الحلقة.
This woman is appealing for medical evacuation outside the Gaza Strip after she was injured in an airstrike that resulted in the loss of one of her limbs. She and her son were the only survivors of their family, while the rest of their relatives were killed in the attack. Although she has been fitted with a prosthetic limb, her medical condition still requires specialized treatment that is unavailable in Gaza. She has therefore protested and is calling for permission to travel abroad to receive the care she urgently needs.
لا يُوكل الله أصعب المعارك لأقوى جنوده فقط. اللهم ارزقنا الصبر. اللهم ارحمنا. اللهم قوّنا، واكتب لنا، اللهم أجرًا عظيمًا وجزاءً عظيمًا على ما نصبر عليه ونتحمله.
حلقة خاصة من برنامج ناقشنا فيها أزمة الكهرباء، إذ أن للكهرباء في غزة قصة أخرى؛ فقد انقطعت عن سكان غزة في الأسابيع الأولى من الحرب، ولم تعد منذ أكثر من عامين ونصف من الحرب المستمرة، ولجأ الفلسطينيون إلى حلول بديلة
كاستخدام الطاقة الشمسية والمولدات المحلية.
كل الشكر والتقدير لضيفيّ الكريمين، السيد
محمد شبات، مسؤول العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء، والسيد محسن فاستينغ، المتحدث باسم جمعية المولدات المحلية.
وشكرًا جزيلًا لفريق العمل على إعداد هذه الحلقة.