بنات هو انا لو قولت اني مبقاش فيه اي راجل مالي عيني هتفهموني صح؟
انا مبقتش حاسه ان فيه راجل يتقال عليه كلمة راجل (اكيد فيه رجاله كويسين كتير وكامل احترامي ليهم) بس انا المحيط بتاعي كله مفيهوش حد يستحق الكلمه ديه
حساهم بقوا قليلين اوي اوي بجد
بفكر جدياً أغير لandroid عشان التخلف بتاع كل يومين فالios دا حياتهم فالandroid براح كده لا عندهم مشاكل storage ولا تحديث كل يومين وربع ولا ضيق تنفس في storage الWhatsApp كل يوم ويقولي وسعيلي رف فالدولاب بدل ماهموت منك وشايلة موبايل محسسني بالذنب طول الوقت وطهقني حياتي والله وشكلي هعملها بجد
أميرة الديب بتقول صحابي في المدرسة اللي من التجمع مش بيحبوني عشان انا من فيصل
حاجه غريبة اصرار الناس الاغنية نيك في انهم يبانوا مش اغنية و مش privileged
و ليه مصممة تبين ان مامتها من عائلة مش اغنية ليه عايزه تبان كادحه؟ طب ماحا هو في احلى من الغنى لاحول ولاقوة الابالله
حضرت مرة فرح اسلامي اغانيه كلها من غير موسيقى ومن نوعية صوت صفير البولبولي والكلام الغريب ده.. كل ده ليه جيس وات؟ عشان اهو العريس الشيخ ابو دقن و اول ما انسحب من الفرح قاموا مشغلين اغاني عادية جداََ.. بعد الموقف ده ب٣ سنين اتجوز على مراته في السر (الجواز إشهار يا عمو)
المجتمع بيدفع ضريبة الفكر الوهابي.. لو اخدنا خطوة جدية لتغيير الفكر والعقل الجمعي تجاه المرأة والحقوق والإنسانية عشان بس نشوف بصيص نور محتاجين مش أقل من ٧٠ سنة، لقد فشخونا يا عزيزي
أحمد خالد توفيق، بالمناسبة لم يكن بالقدر اللي الناس المهووسة بيه حد التبجيل ده كله كان كاتب وروائي كويس لكن لغته فقيرة ولا تضيف للقارئ سوى انه يسرح معاه في خياله ده بس.. اللي قرأ لنجيب ولفطاحل الأدب والروائيين القُدامى لما يحب يقرأ حاجة سهلة تزغزغلة دماغه ممكن يقرأ له.
المهم ان ا.خ.ت صدر للناس الاكتئاب وهو عاش حياته وذاكر واتجوز وخلف وهيص وخد ماجستير وخد دكتوراة، وهما لسه قاعدين بيقولك سيتركون العاصمة القديمة تحترق ب أهلها والكلام الحمصي ده
انا مابتفرجلوش على حاجة يمكن شوفت الفيلم ده مرة اول ما اتعرض على روتانا بس ليه مستغربين حالات القتل والتدبيح في الشوارع مستنيين نتيجة غير دي ازاي وده منظر الأفلام اللي مطلعة البلطجي بطل ودكر مافيش منه اتنين.. البلد بقت تخوف اكتر من ايام الانفلات الأمني بمراحل..
الفيديو ده زعلني جدًا. أكنه أهانني بشكل شخصي. أو أهاننا كلنا الحقيقة. لإنه خد أكتر حاجات بتخلينا بني آدمين ورماها في وشنا وقالنا 'عادي'. يعني دي ولا صورة ولا اغنية ولا فيديو انيميشن، لأ حاجة بتmimic فيديوهاتنا زمان وذكرياتنا اللي كنا بنقول انها timeless.