فيه مساحة كده في الطب محدش هيقدر يحاسبك عليها، ممكن تنتهك جسد المريض - ولو بالنظر- تحت مليون مسمى ومسمى وتفلت من عقاب الدنيا، لكن ده بينك وبين ربنا، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كله مكتوب ومفيش حاجة بتتنسي، لازم تستحضر عظم الأمانة الموكلة إليك، ده جنة ونار.
من لي سواك؟
ومن سواكَ يرىٰ قلبي ويسمعه
كُلُّ الخلائق ظلٌّ في يدِّ الصَّمَدِ
أدعوكَ يا ربّ
فاغفر ذلّتي كرمًا
واجعل شفيعَ دعائي حُسن معتقدي
وانظر لحاليَّ في خوفٍ وفي طمعٍ
هل يرحَم العبدَ بعد اللّٰه من أحدِ؟!
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا بكريم عفوك ما غوى وعصاك
رباه ها أنا ذا خُلصت من الهوى واستقبل القلب الخلي هواك
يا غافر الذنب العظيم وقابلا للتوب قلبا تائبا ناجاك
أترده وترد صادق توبتي حاشاك ترفض تائبا حاشاك
لا تؤذوا ضيوف الرحمن !
سنرى اليوم صور حجيج بيت الله الحرام على عرفات..فقبل أن يسارع البعض إلى وصف هذه الجموع بالغثائية، أحب أن أنقل لكم كلام الأخ جهاد حلس من غزة (مع تصرف بسيط بأول الكلام):
عندما تجتاح الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل، فلا عجب أن نسمع الاستهزاء من الحاقدين، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية!!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطانها وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَّ بها !!
والله لو جاءك ضيفٌ زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك!!
جاءنا يومُ عرفة، يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، حيث نَزل فيه قول الله سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾، وهو اليوم المشهود في قوله سبحانه: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾، قال سيدنا ونبينا الكريم ﷺ: "ما من يومٍ أكثر من أن يُعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنّه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟"، فتعرّضوا لنفحات ربِّكم، وألحّوا عليه بالدعاء، وأَكثِروا من الذِّكر والاستغفار.
والله نضال حتى ما قالت رأي
هي رصدت واقع حقيقي
بتقول مصر بيئة فقيرة بالمساحات النسائية
وهاد بيخلي المحجبة مع الوقت تفقد جزء من نفسها وتدفنه
هاد واقع مو رأي ولا تحيز
الوجه الأسوأ للموضوع هو شكل الحجاب اللي مو حجاب
اللي بتبالغ فيه البنت بإظهار زينتها لأنه ما عندها مكان تاني لهالشي