#عاجـــــــــــــــل
🔴إرهاب إسرائيلي في أبشع صوره
▪يهاجم��ن جنازة فلسطيني..
يضربون المشيعين ويطلقون الرصاص على الجثمان!
وحوش ‼ حتى الموت عندهم جريمة.
🚨هذه إسرائيل الحقيقية.. كيان بدون أخلاق وبدون إنسانية.
إذا أردتم يا أهل مصر أن تعرفوا كم يحبكم أهل غزة، فتأملوا هذه الصورة جيداً، شباب بسطاء أنهكتهم الحـرب، وأثقلتهم الهموم، وأوجعهم الفقد، ومع ذلك خرجوا من بين الركام ليشجعوا منتخب مصر في كأس العالم وكأنهم يشجعون منتخبهم !!
قد يظن بعضكم للوهلة الأولى أن هذه الصورة التُقطت في أحد مقاهي القاهرة أو في حواري الإسكندرية المكتظة لكن الحقيقة أنها من غزة !!
هذه الصورة وحدها كفيلة بأن تختصر الكثير من الكلام !!
هكذا هي غزة الجريحة، تحمل في قلبها محبة لإخوانها المسلمين في كل مكان، وتفرح لفرحهم، وتحزن لحزنهم، رغم كل ما تعيشه من آلام وأحزان !!
أحد المقاطع التي ستحاول إسرائيل حذفها من الإنترنت وبفضل منصات مثل X لن تنجح في ذلك
عندما ارتكبت إسرائيل أشد الجرائم وحشيةً على الإطلاق، حين قامت بتجويع شعب بأكمله "أكثر من 2 مليون إنسان" ودفعهم لخوض معركة قاتلة لأجل الحصول على رغيف خبز .. حيث قُتل الآلاف جوعاً
لن ننسى أبداً
حسبنا الله ونعم الوكيل، هذا حال ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل الظروف القاسية؛ معاناةٌ تتضاعف بين النزوح وقلة الإمكانيات وصعوبة الوصول إلى أبسط مقومات الحياة.🥹💔
لقطات توثق اعـتـ ـداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على شابة فلسطينية قبل أن يتم اعتقالها عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى، تزامناً مع توافد المصلين لأداء صلاة عيد الأضحى
نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع الفيديو هذا يزعم فيه القضاء على مقاتلين من المقاومة في أكتوبر 2023.
لكن من غبائهم اللقطات نفسها التي نشروها تظهر هؤلاء "المقاتلين" وهم يرفعون أيديهم ويجثون على ركبهم مستسلمين قبل أن يقتلوهم.
كانوا مدنيين عزل لا يحملون سلاح, الهدف المثالي لجيش الحفاضات الإسرائيلي ليزيف بعض البطولات أمام شعبه القذر.
أتمنى التوفيق للاعب محمد صلاح.
لكن لا أرى سبباً يدفعني بالتعاطف مع دموعه.
فالرجل لم يتعاطف مع قضايانا.
ثم صلاح ليس في أزمة، لعب سنوات في ليفربول تقاضى مقابلها مئات الملايين، ما شاء الله، والآن يبحث عن عقد جديد بملايين أخرى.
أحتفظ بتعاطفي لخريجي الجامعات الذين يعملون في توصيل الطلبات، وللأمهات الذين لا يستطيعون شراء الطماطم لأولادهم، ولأصحاب المعاشات الذين لا يتجاوز دخلهم ألفي جنيهاً (40 دولاراً).