🔴الشعر والخطب كانت لا تصح إلا في بني حمدان أيام المتنبي، واليوم لا تصح إلا في أهل #غزة
🔻"ليستْ تجرحُ فِراراً ظهورهُمُ
وفي النّحورِ كلومٌ ذاتُ أبلادِ"
🔻"قد أكلت الأرض ركبهم وأيديهم، وأنوفهم وجباههم، واستقلوا ذلك في جنب الله، حتى إذا رأوا السهام قد فوّقت، والرماح قد أشرعت، والسيوف قد أنتضيت، ورعدت الكتيبة بصواعق الموت وبرقت استخفوا بوعيد الكتيبة لوعد الله، ومضى الشباب منهم قدما حتى اختلفت رجلاه على عنق فرسه، وتخضبت بالدماء محاسن وجهه فأسرعت إليه سباع الأرض، وانحطت عليه طير السماء، فكم من عين في منقار طائر طالما بكى صاحبها في جوف الليل من خوف الله، وكم من كف زالت عن معصمها طالما اعتمد عليها صاحبها في جوف الليل بالسجود لله."
الدكتور اللي كان بيعالج وائل الدحدوح هو نفسه اللي ابنه يوسف ابيضاني و حلو و شعره كيرلي. لسا واقف على رجله اسد يا الله على الغُلب حتى رفاهية الحزن مش موجودة بعد ٧٠ يوم حرب.