بدأتُ العمل مع فريق البرنامج الإنشائي المتميز برئاسة المهندسة الفاضلة/ ضارعة حسين مكي جمعة على مشروع تطوير الواجهة الشمالية للحرم الرئيسي لمدينة صباح السالم الجامعية، فترة القيام بأعمال مدير جامعة الكويت، فخرجنا بهذا التصور المبدئي المرفق.
وكانت رؤية المشروع هي: تمكين جامعة الكويت من صناعة حاضنات لريادة الأعمال؛ لتحفيز عقلية ريادة الأعمال لدى الطلبة واكتساب المهارات المرتبطة بها.
ويتطلع المشروع لتدريب الطلبة – سيما الخريجين - وتمكينهم ودعمهم لصناعة مشروعهم الخاص، في منطقة متميزة جدا، تستلهم النجاح؛ دعما من القوة الشرائية الهائلة لدى طلبة جامعة الكويت والذي يزيد عددهم عن 40 ألف طالب، فضلا عن القوة الشرائية للزائرين من خارج الجامعة.
مما يوجب أن ينحصر تطوير مثل هذا المشاريع في الجهات غير النفعية أو الجهات الحكومية؛ حرصا على أهدافها المجتمعية، حيث كان المخطط له أن تختص شركة وفرة العقارية بتولي تطوير هذا المشروع بوصفها شركة مملوكة للحكومة 100 %.
كما ينتظر من هذا المشروع أن يصنع من الليمون شرابا حلوا، ليكون البذرة أو النواة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الناجحة، دون زيادة الأعباء المالية والتحديات الاقتصادية على المبادرين.
يكفي أن نعلم أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تساهم بما نسبته (50-70) % من الدخل القومي للدول الأكثر تقدما اقتصاديا.
فوقع الاختيار على هذه المنطقة، والتي ستكون أكبر منطقة خارجية (out door) في الكويت، والتي يبلغ طول واجهتها أكثر من 1750 متر طولي، ومساحة المحلات فيها – لو كانت بعمق 20 متر – أكثر من 35000 م2 تأجيري للدور الأرضي فقط، على أن مساحتها الإجمالية مع المنطقة الخارجية أكثر من 275000 م2 .
ولو أردنا المقارنة فواجهة مجمع الأفنيوز مثلا 1500 متر طولي.
وتقوم هذه الرؤية على استشعار أهمية ريادة الجامعة المجتمعية وصناعة التغيير الإيجابي الإنساني؛ حيث حدد القانون 76/2019 في مادته (3) مسؤولية الجامعات الحكومية تجاه المجتمع، وجعل لها 15 وسيلة لتحقيق هذه المسؤولية، واحدة فقط منح شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ونحوها، ليتبقى 14 وسيلة أخرى لصناعة المجتمعات معرفيا وقيميا وثقافيا وصحيا ومهاريا ونحو ذلك مما يضمن ريادة المجتمع وارتقائه.
على الرغم من هذا فهناك الأهداف التبيعة لهذا المشروع من جهة كونه رافدا ماليا يدعم ميزانية الجامعة؛ حيث يتوقع القيمة الإيجارية لهذه المساحة لا تقل عن 15 مليون دينار كويتي سنويا، وهذا دخل يضاهي أو يفوق مشاريع تجارية كبرى في مدينة الكويت مثل مجمع الراية.
أخيرا: كم هي تلك المواقع المملوكة للدولة يمكن تطويرها من خلال الشركات الحكومية أو القطاع الخاص، والتي تسهم في دعم الميزانية العامة، ونشر ثقافة صناعة المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟
@aliq8888888888 شكرا جدا على التعليق والاهتمام...
هي مجرد فكرة وليست تجربة علمية لها مواصفاتها الخاصة.
مع ذلك هناك مسافة تقريبا ٤ سم، وفتحات الكارتون جدا واسعة وأوسع بكثير من فتحات المكثف الخارجي..
في شهر يوليو الماضي عنّت لي هذه الفكرة، وفي ظني لم يسبق لي أن اطلعت على نحو منها.
وهي ليست تجربة علمية بل مجرد فكرة عملية تهدف إلى تبريد المكثف الخارجي من خلال تبخير الماء، فهو نظام معزز يمكن تركيبه على التكييف نظام ال ( DX) يخفف أثر حرارة الجو الخارجي على التكييف، كما هو موضح في الفيديو المرفق.
والفكرة تحتاج إلى تطوير، والعمل على تطبيق روافد أخرى من نحو اعتماد كود للبناء اقتصادي موفر للطاقة ويكون مدعوما ماديا ومعنويا من الجهات المختصة يضمن الاستدامة والاستهلاك الأمثل للطاقة، سيما إذا علمنا أننا حاليا نستهلك طاقة غالية جدا غير متجددة، يكفي أن نعلم أن ميزانية وزارة الكهرباء والماء 3,237,858,000 د.ك. للسنة المالية 22/23، تكلفة الوقود فيها تفوق 1,300,000,000 د.ك.
فوائد هذا النظام المعزز:
1.توفير الطاقة الكهربائية المستهلكة بنسبة 47 % (وهي بحسب متوسط فارق الاستهلاك اليومي الذي سجلته خلال خمسة أيام)، وهذه نسبة كبيرة جدا إذا أدركنا كمية الطاقة غير المتجددة التي تستهلكها الكويت بسبب التكييف، وأن كل برميل نفط يمكن الاستغناء عن حرقه فإنه حفظ لثروة الأمة وتجنيب العالم من الآثار البيئية للوقود الأحفوري المدمرة، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن تكييف الهواء مسؤول حاليا عن انبعاث نحو مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا من إجمالي 37 مليارا من الانبعاثات في مختلف أنحاء العالم.
2.الإفادة من الماء الراجع بعد مروره على الكرتون المقوى حيث يمكن توفير ماء بارد درجة حرارته تقل عن 23 درجة سيليزية في الظهر وأقل من 16 درجة سيليزية في المساء، يمكن استخدامه في أغراض متعددة.
3.الهواء الخارج من مروحة المكثف الخارجي تقل درجته عن ( 30 °C) بينما حرارة الجو (50 °C بفارق (20 °C) تقريبا ويمكن الإفادة منه عبر توجيهه إلى تبريد الأماكن المغلقة فوق السطح ومناسب جدا للمزروعات.
4. زيادة العمر الافتراضي للتكييف بسبب خفض فترة التشغيل، لأنه حينها سيحقق الدرجة المطلوبة في مدة أقل مما يخفف الأعباء الميكانيكية والكهربائية واستهلاكها.
5.إمكانية خفض حجم التكييف بسبب هذا النظام المعزز، ومن ثم خفض تكاليف الشراء والصيانة والتشغيل.
6.المساهمة الإيجابية في التغير المناخي العالمي فإن الفارق بين حرارة الهواء الخارج من مروحة المكثف الخارجي في حال عدم وجود هذا الجهاز أكثر من 20 درجة، ومن ثم خفض بواعث الحرارة داخل المدينة وتحويل الهواء الخارج إلى هواء بارد يسهم في تلطيف الجو المحيط.
7.زيادة ثقافة الترشيد للطاقة وتقليل استهلاكها، لاستتباعها بطرق أخرى يمكن أن تسهم في تحقيق وفر مالي يمكن توجيهه نحو التنمية المجتمعية.
8.في حال استخدام المياه الرمادية سيسهم في تقليل العبء على محطات معالجة مياه الصرف الصحي.
9.توجيه المؤسسات الحكومية والشركات المصنعة نحو استخدام أجهزة ذات كفاءة أعلى وابتكار الحلول والمعالجات لخفض استهلاك الطاقة.
ولكن هناك تحديات متعلقة بالفكرة المقترحة يمكن تجاوزها:
1. تأثر جسم ماكينة التكييف في الرطوبة العالية التي تسببت فيها عملية التبخير، وهذه يمكن تجاوزها من خلال استخدام مواد لا تتأكسد بالماء ومقاومة للرطوبة ( Coating).
2.استهلاك الماء بسبب استخدامه في عملية التبخير- وعلى الرغم من الانخفاض الشديد كمية وتكلفة بالنسبة للطاقة الكهربائية التي تم توفيرها - فإنه يمكن تجاوزه في استخدام المياه الرمادية بعد منع إمكانية وجود أية ملوثات بيئية.
3.تكلفة هذا الجهاز المعزز وصيانته، وهذا لن يزيد عن 100 دينار على قيمة ماكينة التكييف محل هذه الفكرة إذا كان مقترنا بعملية التصنيع، وكان جزءا من عملية الإنتاج.
أخيرا :
قبل أن تفكر الجهات المختصة بزيادة إنتاج الطاقة على النحو المعمول به حاليا يجب عليها أن تعمل على استحداث تشريعات وإجراءات تنفيذية للحد من هذا الاستنزاف لموارد الدولة وإرهاق أجهزتها، واستحضار الأثر التدميري للوقود الأحفوري على التغير المناخي والاستعداد للنظام الضريبي الذي سيفرض على استخدام هذا الوقود.
والحرص على استغلال الوسائل الصديقة للبيئة في توفير الطاقة.
وفق الله حكومتنا لما فيه صالح الوطن والمواطن.
#التيار_الكهربايي
اطلعت قبل قليل على فكرة مشابهة لجهاز يباع في الأمازون رائع بتكلفة بسيطة جدا ولا يحتاج إلى كثير صيانة، ومرفق على هذا الرابط:
https://t.co/2b3NbdEWFT
لا يحتاج سوى توفير مضخة مناسبة لبخاخات الجهاز وأن يكون جسم الوحدة الخارجية مقاوم للرطوبة.
وعملي جدا جدا للأبراج التجارية والسكنية التي تستخدم نظام ال VRF وتعاني من ضعف التكييف أوقات الذروة سيما إذا كانت تفصل بسبب ال high pressure.
اطلعت قبل قليل على فكرة مشابهة لجهاز يباع في الأمازون رائع بتكلفة بسيطة جدا ولا يحتاج إلى كثير صيانة، ومرفق على هذا الرابط:
https://t.co/2b3NbdEWFT
لا يحتاج سوى توفير مضخة مناسبة لبخاخات الجهاز وأن يكون جسم الوحدة الخارجية مقاوم للرطوبة.
وعملي جدا جدا للأبراج التجارية والسكنية التي تستخدم نظام ال VRF وتعاني من ضعف التكييف أوقات الذروة سيما إذا كانت تفصل بسبب ال high pressure.
في شهر يوليو الماضي عنّت لي هذه الفكرة، وفي ظني لم يسبق لي أن اطلعت على نحو منها.
وهي ليست تجربة علمية بل مجرد فكرة عملية تهدف إلى تبريد المكثف الخارجي من خلال تبخير الماء، فهو نظام معزز يمكن تركيبه على التكييف نظام ال ( DX) يخفف أثر حرارة الجو الخارجي على التكييف، كما هو موضح في الفيديو المرفق.
والفكرة تحتاج إلى تطوير، والعمل على تطبيق روافد أخرى من نحو اعتماد كود للبناء اقتصادي موفر للطاقة ويكون مدعوما ماديا ومعنويا من الجهات المختصة يضمن الاستدامة والاستهلاك الأمثل للطاقة، سيما إذا علمنا أننا حاليا نستهلك طاقة غالية جدا غير متجددة، يكفي أن نعلم أن ميزانية وزارة الكهرباء والماء 3,237,858,000 د.ك. للسنة المالية 22/23، تكلفة الوقود فيها تفوق 1,300,000,000 د.ك.
فوائد هذا النظام المعزز:
1.توفير الطاقة الكهربائية المستهلكة بنسبة 47 % (وهي بحسب متوسط فارق الاستهلاك اليومي الذي سجلته خلال خمسة أيام)، وهذه نسبة كبيرة جدا إذا أدركنا كمية الطاقة غير المتجددة التي تستهلكها الكويت بسبب التكييف، وأن كل برميل نفط يمكن الاستغناء عن حرقه فإنه حفظ لثروة الأمة وتجنيب العالم من الآثار البيئية للوقود الأحفوري المدمرة، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن تكييف الهواء مسؤول حاليا عن انبعاث نحو مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا من إجمالي 37 مليارا من الانبعاثات في مختلف أنحاء العالم.
2.الإفادة من الماء الراجع بعد مروره على الكرتون المقوى حيث يمكن توفير ماء بارد درجة حرارته تقل عن 23 درجة سيليزية في الظهر وأقل من 16 درجة سيليزية في المساء، يمكن استخدامه في أغراض متعددة.
3.الهواء الخارج من مروحة المكثف الخارجي تقل درجته عن ( 30 °C) بينما حرارة الجو (50 °C بفارق (20 °C) تقريبا ويمكن الإفادة منه عبر توجيهه إلى تبريد الأماكن المغلقة فوق السطح ومناسب جدا للمزروعات.
4. زيادة العمر الافتراضي للتكييف بسبب خفض فترة التشغيل، لأنه حينها سيحقق الدرجة المطلوبة في مدة أقل مما يخفف الأعباء الميكانيكية والكهربائية واستهلاكها.
5.إمكانية خفض حجم التكييف بسبب هذا النظام المعزز، ومن ثم خفض تكاليف الشراء والصيانة والتشغيل.
6.المساهمة الإيجابية في التغير المناخي العالمي فإن الفارق بين حرارة الهواء الخارج من مروحة المكثف الخارجي في حال عدم وجود هذا الجهاز أكثر من 20 درجة، ومن ثم خفض بواعث الحرارة داخل المدينة وتحويل الهواء الخارج إلى هواء بارد يسهم في تلطيف الجو المحيط.
7.زيادة ثقافة الترشيد للطاقة وتقليل استهلاكها، لاستتباعها بطرق أخرى يمكن أن تسهم في تحقيق وفر مالي يمكن توجيهه نحو التنمية المجتمعية.
8.في حال استخدام المياه الرمادية سيسهم في تقليل العبء على محطات معالجة مياه الصرف الصحي.
9.توجيه المؤسسات الحكومية والشركات المصنعة نحو استخدام أجهزة ذات كفاءة أعلى وابتكار الحلول والمعالجات لخفض استهلاك الطاقة.
ولكن هناك تحديات متعلقة بالفكرة المقترحة يمكن تجاوزها:
1. تأثر جسم ماكينة التكييف في الرطوبة العالية التي تسببت فيها عملية التبخير، وهذه يمكن تجاوزها من خلال استخدام مواد لا تتأكسد بالماء ومقاومة للرطوبة ( Coating).
2.استهلاك الماء بسبب استخدامه في عملية التبخير- وعلى الرغم من الانخفاض الشديد كمية وتكلفة بالنسبة للطاقة الكهربائية التي تم توفيرها - فإنه يمكن تجاوزه في استخدام المياه الرمادية بعد منع إمكانية وجود أية ملوثات بيئية.
3.تكلفة هذا الجهاز المعزز وصيانته، وهذا لن يزيد عن 100 دينار على قيمة ماكينة التكييف محل هذه الفكرة إذا كان مقترنا بعملية التصنيع، وكان جزءا من عملية الإنتاج.
أخيرا :
قبل أن تفكر الجهات المختصة بزيادة إنتاج الطاقة على النحو المعمول به حاليا يجب عليها أن تعمل على استحداث تشريعات وإجراءات تنفيذية للحد من هذا الاستنزاف لموارد الدولة وإرهاق أجهزتها، واستحضار الأثر التدميري للوقود الأحفوري على التغير المناخي والاستعداد للنظام الضريبي الذي سيفرض على استخدام هذا الوقود.
والحرص على استغلال الوسائل الصديقة للبيئة في توفير الطاقة.
وفق الله حكومتنا لما فيه صالح الوطن والمواطن.
#التيار_الكهربايي
@AmmarBahman@AliAlSaibie@walidchakroun أحسنت.. يكفينا فقط تقليد الدول التي تحرص على رفع كفاءة الطاقة ..
وال VRF مثلا أحد الحلول التي أثبتت قدرتها على التوفير بل قد تتفوق على chiller بسبب فارق الاستهلاك للماء سيما في بلد فقيرة المياه كالكويت.
حياك الله دكتورنا الكريم..
القضية ليست في الوسيلة المستخدمة في توفير الطاقة، بل تتعداها إلى أن هناك حلولا كثيرة ومتنوعة يمكن من خلال رفع كفاءة التبريد بأفل طاقة ممكنة.
كما واقع الحال فنحن نستخدم تكييف عالي الاستهلاك مكشوف لحرارة جو عالي الحرارة في منازل لا يوجد لها كود للعزل بتعرفة جدا زهيدة لعلها الأرخص في العالم تشجع على الاستهلاك في بلد يشهد تطورا عمرانيا لا يتوقف..
في ظني واقع استهلاكنا تدمير لمقدرات هذا الوطن.
@Hamadesco@q8_coop حياك الله دكتور..
الطربال مفتّح من كل الجوانب.. كان مجرد تغطية للظل وليس لحبس الهواء الخارج من المروحة.
كلامك ١٠٠ % في خصوص تأثير الرطوبة على جسم المكيف أو الوحدة الخارجية.. ولكن هذا يمكن تجاوزه من خلال ال Coating لكل مكونات الوحدة الخارجية كما في تكييف الأماكن البحرية..
هلا فيك باش مهندس..
أخوك غير متخصص في التكييف إلا أن هذا مجرد ما تعلمناه من مادة الفيزياء أيام الثانوية عندما كنت أعشق الفيزياء..
ولكن ما أعرفه أن استخدام الألواح الشمسية لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتوفير القدرة التبريدية غير مناسب للاستخدام للبيوت السكنية؛ بسبب حجم المساحة التي نحتاج لتلك الألواح نسبة للطاقة الناتجة التي نحتاجها للتبريد.
حياك الله باش مهندس..
سويت الفكرة من فترة بطريقة جدا بدائية من خلال الهوز الزراعي على المكثف مباشرة على أن يفتح الماي الموصل مباشرة من خلال حنفية كهربائية متصلة باللوحة الداخلية، فل
وكما تفضلت حضرتك هي على بساطة فكرتها إلا أنها تدل على وجوب أن يفكر جديا صاحب القرار باعتماد طرق موفرة للطاقة بشكل مجدٍ دون تكلفة مادية تذكر.
@alfaisal146@Mstahlekq8 صحيح.. لكت هذا مقصوده تبريد راديتر السيارة، لأن راديتر التكييف يخرج حرارة عالية تؤثر على قدرة راديتر السيارة في تبريد المحرك.
لذلك حرارة السيارة إذا اشتغل التكييف ليس بسبب حمل الكمبرسر على المحرك يل بسبب حرارة راديتر التكييف الملاصق لراديتر المحرك..