عليك الله دقق في الأشكال دي
تحس رحمة ربنا منزوعة منهم
الحمدلله أذهب عنا الأذى وعقبال كل السودان اللهم نصرك العاجل للقوات المسلحه السودانية
#لا_سلم_الله_الإمارات
يسرى الباقر لسكاي نيوز: دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع «واقع موثق»، وأبوظبي «اشترت صمت الغرب» وتراقب انشقاقات المليشيا بقلق
ترجمت هذا المقطع من حوار الصحفية السودانية يسرى الباقر مع دومينيك واغهورن، محرر الشؤون الدبلوماسية والدولية في سكاي نيوز، ضمن حلقة خاصة من برنامج This Is Why، تناولت الدعم العسكري الإماراتي لمليشيا الدعم السريع، وموقف بريطانيا والدول الغربية من الأدلة المتراكمة بشأنه، وتأثير الانشقاقات داخل المليشيا في مسار الحرب.
يستهل واغهورن الحوار بالإشارة إلى ظهور مزيد من الأدلة، بصورة شبه أسبوعية، على ضخ الإمارات الأسلحة والبنادق والمركبات المدرعة والطائرات المسيّرة إلى مليشيا الدعم السريع، رغم إنكار أبوظبي المستمر. كما يتوقف عند إفادة ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، الذي قال إنه قدّم إلى وزارة الخارجية البريطانية أدلة شملت اتصالات ومعلومات استخباراتية مستخلصة من الإشارات، تثبت التورط الإماراتي. وبحسب ريموند، طلب منه مسؤولون بريطانيون أن تنشر مجموعته هذه الأدلة، وعندما سألهم عن سبب امتناع الحكومة البريطانية عن نشر ما تستطيع أجهزتها الاستخباراتية التحقق منه، أقروا بأنهم يخشون إجراءات انتقامية اقتصادية. ويرى واغهورن أن هذه الإفادة تمثل أقرب ما ظهر حتى الآن إلى دليل على غضّ بريطانيا الطرف عما وصفه بأنه مساعدة على الإبادة الجماعية.
وفي ردها، تقول يسرى الباقر إن الدعم العسكري الإماراتي لمليشيا الدعم السريع أصبح «واقعاً موثقاً»، وإن أبوظبي ستتمسك بالإنكار حتى النهاية، لأنها، بحسب تعبيرها، «اشترت صمت الدول الغربية» وتشعر بالاطمئنان إلى أن مصالحها الاقتصادية ستحول دون ممارسة ضغط حقيقي عليها. وترى أن الإمارات لا تنتظر انكشاف الحقيقة أو اعتراف المجتمع الدولي بها، وأنها استخلصت من الإفلات الإسرائيلي من العقاب أنها تستطيع بدورها مواصلة سياستها من دون محاسبة.
وتوضح الباقر أن علاقة الإمارات بحميدتي تقوم على مشروع ممتد، وتستشهد بما قاله لها أحد من تحدثت إليهم: «حميدتي هو رجلهم». فقد خدم مصالحها في حرب اليمن، ثم أثبت، من وجهة نظر داعميه، قدرته على السيطرة على العاصمة والاحتفاظ بها. ولهذا ترى أن السؤال الأهم حالياً يتعلق بمدى تأثير الانشقاقات داخل مليشيا الدعم السريع في قدرة حميدتي على إظهار قوته وتنفيذ ما تطلبه منه أبوظبي على الأرض.
وتشرح الباقر أن البنية القبلية للمليشيا تجعل انشقاق أي قائد كبير خسارة تتجاوز شخصه، لأن القائد يأتي عادة بقواته ومليشياته التابعة له، وقد تتحول مدينته أو منطقته بأكملها إلى قوة مقاتلة تحت إمرته. وترى أن تشجيع هذه الانشقاقات يمثل جزءاً من استراتيجية الجيش بقيادة البرهان، بهدف استنزاف المليشيا وتقليص عدد مقاتليها تدريجياً حتى تفقد قدرتها على مواصلة القتال.
وتضيف أنها سمعت، خلال وجودها في السودان، من صحفيين ومتابعين للحرب أن مليشيا الدعم السريع تمتلك كميات كبيرة من المعدات العسكرية التي تصلها من الإمارات، لكنها لا تملك عدداً كافياً من العناصر لتشغيل هذه القوة والحفاظ على انتشارها. وتصف هذا النقص البشري بأنه التحول الأهم الذي تراقبه أبوظبي عن كثب وبقلق.
وفي هذا السياق، ترى الباقر أن معركة الأبيض أصبحت اختباراً حاسماً للمليشيا. فإذا استطاعت استعادة الأراضي التي خسرتها أمام الجيش شمال المدينة وشرقها، فستحاول بذلك إثبات قدرتها على تحقيق نتائج عسكرية تبرر حجم الأموال والسلاح الذي تنفقه الإمارات عليها. أما استمرار خسارتها للمقاتلين والأراضي، فيضعف قدرة حميدتي على الوفاء بمتطلبات داعميه وتنفيذ مشروعهم على الأرض.
بعد اتهامات الولايات المتحدة للقوات المسلحة السودانية هذا الأسبوع بشن ضربات داخل #تشاد، أفترض أن القوات المسلحة بدأت في إعداد ملفاتها الخاصة، التي توثّق مسارات الطيران وحطام الطائرات المسيّرة التابعة للدعم السريع التي تم إسقاطها والقادمة من #إثيوبيا، تحسباً لليوم الذي تُتهم فيه بشن توسع غير مبرر للحرب داخل إثيوبيا.
ولن يطول الأمر قبل أن تدخل إثيوبيا نفسها في حرب داخلية، وحينها قد ترى القوات المسلحة السودانية فرصة لضرب مدينة أسوسا.
تزامن اليوم، وصول حميدتي، مالك مليشيا الدعم السريع إلى أديس أبابا، مع تصاعد هجمات المليشيا على النيل الأزرق في الجبهة الشرقية للسودان، وهي الهجمات التي تنطلق من الأراضي الإثيوبية، من قاعدة اصوصا التابعة للقوات الإثيوبية والتي تم تخصيصها لمليشيا الدعم السريع بدعم متزايد من دولة #الامارات . هذه ليست ادعاءات جديدة ولا معلومات مجهولة، فقد وثقتها صور الأقمار الصناعية وتحليلات مستقلة، بما فيها تحقيق معمل جامعة ييل للبحوث الإنسانية @HRL_YaleSPH الذي رصد استمرار النشاط اللوجستي والعسكري المرتبط بالدعم السريع في اصوصا. ومع ذلك، لم نسمع من مسعد بولص @US_SrAdvisorAF كلمة واحدة عن هذا العدوان، ولا عن الدولة التي تُستخدم أراضيها كمنصة لانطلاق الهجمات.
يبدو أن الأقمار الصناعية ترى ما لا تريد الدبلوماسية الأمريكية أن تراه او ان السيد بولص لم تصله الاخبار بعد.
الهزائم المتتالية التي مُنيت بها المليشيا في شمال كردفان..
وما تفعله أحدث المسيّرات في مداخل دول جوار الشر…
والانقسامات المتسارعة داخل صفوف المليشيا…
وانخفاض الروح المعنوية للجنود، وعزوف المرتزقة عن القتال…
فضلًا عما تعانيه حليفة المليشيا«حركة الحلو» في الجبال…
كل ذلك يؤكد أن مشروع اختطاف الدولة السودانية، المدعوم من الكفيل الإقليمي، والمرعي من تل أبيب، والمحمي دبلوماسيًا من واشنطن، يقترب من حافة الانهيار.
ولذلك، تنشط التحركات الخارجية في محاولة لتدارك هذا المصير عبر أكثر من مسار:
نشاط عسكري مكثف على محور النيل الأزرق عبر إثيوبيا..
وزيارة حميدتي إلى أديس أبابا، وتحركات لقيادات «صمود» في مراكزها..
وطائرة خاصة للرئيس التشادي في زيارة إلى الدويلة، تزامنًا مع تحركات عسكرية على الحدود السودانية، فضلًا عن زيارة سرية لقيادات المليشيا إلى تل أبيب.
عقوبات مسعد بولس على طاولة مجلس الأمن…
ليس من الصعب قراءة هذه التحركات مجتمعة باعتبارها محاولة لتحضير مغامرة سريعة، تستهدف ترميم ما تصدع، وتضميد الجراح التي أحدثتها الهزائم والانقسامات، وقلب المشهد قبل أن تكتمل ملامح الانهيار.
لكنهم، على ما يبدو، يراهنون مرة أخرى على الوهم نفسه:
أن بالإمكان تغيير مسار المعركة بمغامرة خاطفة، بعد أن بدأت عوامل الهزيمة تضرب بنيان مشروعهم من الداخل.
والمغامرة، مهما كان حجم الدعم الذي يقف خلفها لن تنجح، لأنها تأتي في لحظة فقد فيها المشروع كثيرًا من أوراقه، وأصبح الانهيار أقرب من أي وقت مضى.
#السودان
#Sudan
حملات الضغط الإماراتيه 🇦🇪 "الممنهجه" تجاه السودان 🇸🇩 مؤخراً تثبت بما لايدع مجالاً للشك بأن ميليشياتهم في السودان 🇸🇩 تترنح بفعل الضربات الأخيره الموجعه التي استهدفت مليشياتهم الإرهابيه ومشروعهم التخريبي الذي عملوا عليه لسنوات …
ولابد من تحرك قوي وحازم لمواجهه هذه الحمله بشكل قوي وجاد …
فسياسه الإنقاذ التي تعمل عليها دويله النتوء بالتواطؤ مع المبعوث الأميركي مُسعد بولس لصالح الميليشيات الإرهابيه في السودان 🇸🇩 لن تتوقف دون وقفه حازمه من المعنيين بالملف السوداني …
وزير الخزانة الأمريكي:
وقف #الإمارات التجارة مع #إيران لم يكن قرارًا سياديًا إماراتيًا، كان تنفيذ أمر أمريكي
لأن الولايات المتحدة الأمريكية أرادت ذلك 🇺🇸
زيارة مستعجلة جديدة لطائرة حفتر من بنغازي إلى انجمينا عقب دك نسور الجو السودانية لقوافل الإمداد الضخمة التي أرسلتها أبوظبي عبر حفتر إلى السودان عبر تشاد بموافقة محمد كاكا.
رايح يوصله هالرسالة (المتوقعة): بن زايد يقولك اذا ما حللت الفلوس الي ندفع لك اياها بنشيلك من الكرسي.. وبنرسل لك مزيد من الشحنات والطائرات المسيرة علشان ترافق القوافل وهالمرة ياويلك لو ما حميت القافلة لغاية ما توصل لعيالنا الدعمجية ..
#السودان
السفير الحارث إدريس رجلٌ بقيمة وطن، ودبلوماسي صعب المراس. بالأمس ضرب فأوجع، واليوم تتحدث صفحات المرتزقة و«عيال شخبوط» عن وجع الضربة، وتكشف كتاباتهم حجم ما أصابهم وأصاب راعيهم.
حين تكون الكلمة في مكانها، تكون أشد وقعاً من الرصاص.
طيران الجيش السوداني الحربي والمسير يقضون مضاجع نظام أبوظبي ويكبدونها خسائر عسكرية كبيرة مع نزيف مستمر، وهذا سبب حرصها الشديد وسعيها الحثيث الذي أوصلها لدفع رشاوى وشراء ذمم لأجل تمرير مشروع قرار حظر الطيران على السودان في مجلس الأمن
المخابرات السودانية هي الأقوى في القرن الأفريقي والأكثر نفوذ وهذا أحد أسباب تقدم الجيش وتراجع الدعم السريع
اللهم إني شامت فأشمتوا يرحمكم الله
شهادتي لله
الهندي عزالدين
~ مشهد المؤامرة الأمريكية الإماراتية في مجلس الأمن .. أمريكا عدو السودان الأول كانت وستظل.
~ روسيا العظمى الحليف الأول للسودان في مجلس الأمن تتصدى لمخطط "مسعد بولس" وترفض مساواة الدولة بالمليشيا.
~ مصر ، السعودية باكستان ، الصومال والكونغو حلفاء السودان النبلاء في مجلس العجوز "روزماري".
~ اتضحت بصورة فاضحة ، لا غبش فيها ، خيوط المؤامرة الأمريكية الصهيو إماراتية من خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أمس ، وفيها طرح مستشار الرئيس الأمريكي "مسعد بولس" مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح بموجب القرار 1591 الصادر عام 2005 ، ليشمل كل السودان ، بدلاً عن إقليم دارفور ، وأضاف لقائمة الحظر الطائرات (المسيّرة) وكل التكنولوجيا الخاصة بها !!
~ تسعى أمريكا بهذا المشروع اللئيم الخبيث ، لتقييد حركة الجيش وشل ذراعه الطويلة التي ترصد وتضرب بالمسيّرات إمدادات مليشيا الد.عم السريع العابرة للحدود من دول الجوار الغربي والجنوبي.
~ لم تطلب أمريكا معاقبة الدول التي خرقت القرار 1591 خلال الأعوام الثلاثة الماضية ، وسمّتها لجنة خبراء مجلس الأمن في تقاريرها السابقة لذات المجلس (الإمارات ، تشاد ، ليبيا حفتر ، أفريقيا الوسطى وجنوب السودان).
تغافل المندوب الأمريكي عن المجرمين ، ويريد مساواة جيش الدولة السودانية بمليشيا متمردة مدعومة من الخارج !! إنها عدالة دولة (الكاو بويز) راعية الإرهاب في العالم.
~ حددت مواقف الدول (من جملة 15 دولة) في جلسة الأمس ، حلفاء السودان بشكل قاطع ، وأكدت أن روسيا العظمى (صاحبة حق النقض) تقف في الخطوط الأمامية دفاعاً عن السودان وجيشه الباسل ، دون مواربة أو مراوغة ، المندوب الروسي رفض مشروع القرار الأمريكي بشدة ، وظل يسمي الد.عم السريع بالمليشيا المتمردة.
~ مصر الشقيقة كانت كالعهد بها دوماً ، وقوفاً نبيلاً ومحترماً مع السودان ووحدته واستقراره ، إذ رفض المندوب المصري مشروع القرار الأمريكي ، ووصف قوات آل دقلو بالمليشيا المتمردة ، وأكد موقف مصر الثابت الرافض لمساواة المليشيا بمؤسسات الدولة السودانية.
وأشار المندوب المصري لنقطة بالغة الأهمية وهي عودة ملايين السودانيين من مناطق النزوح ودول اللجوء إلى بلادهم في الولايات الآمنة التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية.
~ موقف المملكة العربية السعودية كان واضحاً وقوياً ، معتبراً الد.عم السريع قوة متمردة على الدولة السودانية، ورفضت السعودية مساواة التمرد بالجيش مؤكدةً على ضرورة دعم السودان ومؤسساته الرسمية.
~ باكستان .. القوة العسكرية الباطشة رفضت أيضاً مشروع القرار ، واتفقت مع روسيا ومصر والسعودية على أنه لا يمكن مساواة المليشيا المتمردة بجيش الدولة ومؤسساتها.
~ المندوب الصيني أكد أن سياسة العقوبات والجزاءات تضر بالسلام والاستقرار ووحدة السودان وتؤثر على النشاط الاقتصادي.
~ مندوبا الصومال والكونغو الديمقراطية أكدا دعم السودان ورفضهما لمشروع القرار الأمريكي.
~ بدا لي واضحاً من الجلسة التنسيق عالي المستوى بين الخارجية الأمريكية وكبار موظفي الأمم المتحدة ، حيث عزفوا سيمفونية واحدة وسردية مُختَلَقة لتمرير المشروع حول أثر (المسيّرات) في تدهور الأوضاع الإنسانية خلال الفترة الماضية ، فكانت كلمة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية والسلام السيدة العجوز "روزماري" (أمريكية الجنسية) مع كلمة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية السيد "توم فليتشر" (بريطاني الجنسية) ، بمثابة موسيقى تصويرية مصاحبة لخطاب "مسعد بولس" حول خطر (المسيّرات) على المدنيين في السودان ، وهذا يحدث لأول مرة منذ اندلاع الحرب ، ما يعكس شدة الانزعاج والقلق الأمريكي - الإماراتي من نجاعة (البيرقدار) في هزيمة عصابات الجنجويد المجرمة.
~ أرجو أن يكون الرئيس والقائد العام الفريق أول عبدالفتاح البرهان قد اقتنع تماماً من مجريات جلسة مجلس الأمن ، أن أمريكا والصهيونية العالمية هي عدو السودان الأول .. كانت وستظل ، وأن روسيا العظمى هي صديق وحليف السودان الأول وسط الخمسة الكبار (أصحاب الفيتو) في مجلس الأمن.
والغريب أن روسيا تفعل كل ذلك لأجل السودان دون أي امتيازات نالتها في بلادنا ، أو اتفاقيات عسكرية وسياسية ملزمة بين البلدين !!
~ الحلف الداعم للسودان يتشكل الآن بدور أساسي تلعبه السعودية ويتكون من : ( روسيا - تركيا - السعودية - مصر - إريتريا - باكستان - الصين).
علينا التركيز كأولوية قصوى في بناء علاقات استراتيجية عسكرية وسياسية واقتصادية مع هذه الدول السبع.
#السودان
#Sudan
#مجلس_الأمن_الدولي
#الجيش_السوداني
#معركة_الكرامة
#الخرطوم