نحن مجرد ذرات عابرة في مجرة لا تُرى في ميزان الكون.. حجمنا أقرب إلى العدم لكن المفارقة العجيبة والدافئة، هي أن هذا الإله العظيم، القوي، المدبّر، الذي يُمسك السماوات والأرض أن تزولا، هو نفسه الذي يلتفت لأحزاننا الصغيرة، ويرتب فوضى أيامنا، ويسمع مناجاة قلوبنا وكأننا خلقه الوحيد
طبعًا بتابع وبشجع منتخبنا بكاس العالم لان انتمائي واضح
بس لو تسألوني وش تشجعين من الدوري السعودي بقولكم ما اشجع احد لاني مدري شلون اقرر انتمائي لنادي معين