قبل البرنامج كنت أبحث عن فكرة تجذب الجمهور…
واليوم أبحث عن فكرة تنفعه.
هذا هو الفرق الذي صنعه #صناع_المحتوى_الأسري.
تعلمنا أن النجاح لا يُقاس بعدد المشاهدات فقط، بل بعدد القلوب التي وصل إليها المحتوى والأثر الذي يتركه
#صناع_المحتوى_الأسري
منصة أكاديمية الإعلام و الدعم المؤسسي المتمثل في وزارة الأسرة تحوّل الفرصة إلى تحول حقيقي لصناع المحتوى الأسري و لوعي مجتمع الإمارات و منه للعالم كله يقتدي بها
تعلمت من أكاديمية الإعلام الجديد أن المحتوى لا يُقاس بعدد المشاهدات، بل بحجم الأثر الذي يتركه في الناس. وعندما يجتمع العلم مع الإبداع، يولد محتوى يستحق أن يُشاهَد ويُتداول.
@NewMediaACDMY#صناع_المحتوى_الأسري
الأسرة نافذة نطل من خلالها على مستقبلاً أكثر استقراراً فهي أساس بناء حياة مستقرة تسهم في بناء مجتمع يصنع أجيالاً واعدة ترتقي برفعة هذا الوطن. 🇦🇪
#صناع_المحتوى_الأسري
#صناع_المحتوى_الأسري
تعلمت من أكاديمية الإعلام الجديد أن أفضل محتوى ليس الذي يجمع أكبر عدد من الإعجابات بل الذي يترك أثرًا ويغيّر سلوكًا
إذا استطعت أن تُحدث فرقًا في بيتٍ واحد فقد حققت نجاحًا أكبر من آلاف المشاهدات.
كل قصة أسرية تستحق أن تُروى بالشكل الصحيح. ومن خلال برنامج صُنّاع المحتوى الأسري، نتعلم كيف نحول لحظاتنا اليومية إلى محتوى يترك أثرًا حقيقيًا.🤍
#صناع_المحتوى_الأسري@NewMediaACDMY
#صناع_المحتوى_الأسري
مع نخبة من المتخصصين في مجال الإرشاد الأسري نلتقي في ورشة تدريبية لكسب الخبرات الاحترافية وريادة النشر التوعوي عبر التواصل الاجتماعي #عام_الأسرة
رحلتي في برنامج صُنّاع المحتوى الأسري،
أكدت لي أن المحتوى الهادف لا يقتصر على نقل المعرفة فقط ،
بل يصنع وعيًا، ويفتح حوارًا ويترك أثرًا داخل كل بيت 💚
#صناع_المحتوى_الأسري
سعيدة بمشاركتي ضمن 63 مشاركًا في برنامج صنّاع المحتوى الأسري بتنظيم من وزارة الاسرة وبتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد، رحلة مليئة بالمعرفة، وتبادل الخبرات، وصناعة محتوى يُسهم في بناء أسرة أكثر وعيًا واستقرارًا. بإذن الله… القادم أجمل #صناع_المحتوى_الأسري
في زمن أصبح فيه المحتوى يصنع الوعي ويؤثر في المجتمعات، يأتي دور أكاديمية الإعلام الجديد ليؤكد أن صناعة المحتوى ليست موهبة فحسب، بل علم ومهارة ورسالة.
سعدت بالانضمام إلى برنامج صُنّاع المحتوى الأسري.
@NewMedia_Life#صناع_المحتوى_الأسري
في #صناع_المحتوى_الأسري تعلمنا أن المحتوى الناجح لا يبدأ بالكاميرا، بل بالفكرة والرسالة.
تعلمنا كتابة السكربت، وفن السرد، وإدارة المنصات، وتحليل البيانات، وصناعة محتوى يلامس الناس ويترك أثراً. والأهم أن كل كلمة ننشرها تحمل مسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع. #عام_الأسرة2026