عرفت العديد من خريجي كلية الحقوق من بلدان عربية مختلفة، وكلهم كانوا مقتنعون تماماً أن قوانين الأحوال الشخصية في أوطاننا تضمن للمرأة حقوقها، أتمنى أنهم يرون ويسمعون اليوم كل قصص هروب الجناة وعدم ملاحقتهم قانونياً تحت عباءة قوانين مجحفة ولا إنسانية.
كثير قرأت وسمعت لشباب عن فكرة إنهم برمضان بلتزموا بالعبادة وبكثروا من النوافل وقراءة القرآن وقيام الليل والتسبيح والإستغفار وغيره، وانهم بعد رمضان بتقتصر عبادتهم على الصلاة فقط وبقللوا من النوافل او بتركوها وبلوموا انفسهم لدرجة بعتقدوا انه عبادتهم موسمية وممكن انها لا تقبل