سنوات من أعمارنا مرّت بلَمح البصر
غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها
تغيّرت مفاهيمنا وأولوِيّاتنا وأسلوبنا
تغيّرت دعواتنا أيضاً
حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت
تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا
حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن 👌🏻
أنا ليش للآن بصور ؟!!
كتيير سألت نفسي هادا السؤال، وكتييير أوقات بنصير نفكر في انو نعتزل الصوره
صرلنا تقريباً 300 يوم بنموت !!
300 يوم بنصورلكم وبنفرجيكم كل اشي !!
إحنا أدِّينا الأمانه ونقلنا الصورة ونشهد الله أننا عملنا الي علينا وزيادة،وانتو ؟! هل عملتو الي عليكم ؟!
ما أظن...
أشعر بالحرج عندما أقول جيش الاحتلال لأنه من العيب والعار أن يطلق عليه إسم جيش بل هو مجموعات من العصابات ، لا بل إن عصابات المافيا تشعر بالخجل أن تلتقي معه بمفردة واحدة، الفيلم الذي عرضته قناة الجزيرة والذي يظهر استخدام الاسرى ( وجميعهم مدنيون) وغالبيتهم جرحى يندى لها جبين الانسانية ، في المقابل شاهدنا حالة الرهائن لدى فصائل المقاومة حيث زاد وزنهم وكأنهم في منتجعات صيفية لان فصائل المقاومة تعاملت معهم وفقاً لأخلاق المقاومة بينما جيش العصابات فاقد للأخلاق ، تلك العصابات التي فشلت في تحقيق أي نصر عسكري ولو تكتيكي تلجأ للانتقام ما الشعب الفلسطيني فتعمد إلى تدمير كل مقومات الحياة ، لكنه لا يعلم أن تلك الأفعال تعزز من رصيد المقاومة وتعجل في توسيع دائرتها وتعدد ميادينها ، فلسطين لا تقبل القسمة على اثنين.
يوم يسجل في تاريخ المقاومة، ٢٤ قتيل، هذا ما إعترف به جيش الاحتلال ، والمخفي أعظم، المقاومة تعيد الكرامة العربية، وتخط بحروف من ذهب، بدء مسار التحرير وإن طال الطريق وكثرة التحديات، الحرية شجرة تروى بالدماء، والعربي أصل المروءة وسليل الشهامة ، وتراب الوطن عزيز وغالي لدرجة التقديس ،والقول الخالد للفاروق، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهم احرارا، فالعربي الأصيل لا يرضى بالضيم أما المتصهينيين فمآلهم معروف.