"أرفض أن تشكلني صنائع الأذى؛ لذا لا أقف عند القرب الزائف، وأصمّ سمعي عن الكلمة المواربة، وأصبّ الحدّ الأدنى من الانفعال، وأدفن داخلي شهيّة الرد، وأغلق عوالمي في وجه تراشق السوء والنقاش الأبتر، وأثق أن النقيصة وإن وقفت على أعتابي فلن تعنيني بقدر ما تمسّ قلب صاحبها".
قال لي: نحن نخزن مشاعرنا وتجاربنا وصراعاتنا في أجسادنا لذلك جلسات المساج، الجري والرياضة قادرين على جعلك شخص أفضل، بانفعالات أجمل وأعصاب أهدأ .. فحينها تكون قد تخلصت من قدر عظيم من سموم النفس التي تسكن جسدك.
فأجبته قائلًا: هم مالي خلق.
لست ضد حدوث الفواجع فهي جزء من الحياة ومنها يحدث تقويم عظيم للأنفس على جميع الأصعدة لكن يا رب لا تفجعنا في عز انبهارنا، لا تفجعنا في عز سعادتنا، لا تفجعنا في عز نجاحاتنا، لا تفجعنا في عز اقترابهم منا واقترابنا. يا رب خفف وقع الفواجع علينا، قرب مواعيدها من السكون ومررها كرفّة عيون