خايف .. إني أنخذل بآخر طريقي
و خايف إن العمر لوعات و حسايف
و خايف إن الكتف ما يسند صديقي
و خايف إن الحق يطلع شي زايف
و خايف إني أفقد القلب الحقيقي
و خايف إني ما أعيش بيوم خايف
للحين أحس إن الزمن ذاخر لي الحلم الكبير
اللي يجيبك والصُدف مثل الوعود الذابلة
اللي سهر في محجر عيونك إلى الثلث الأخير
داخل على الله لا يجي دمع الوله واقابله
عندي أمل إن الليالي تنصف الدمع الغزير
إن ما لمحتك هالمساء أبلمحك بالقابلة
-
"يـا رب وأحلامي على متن السحاب
تدري بهـا .. حتى وأنـا ما أقولها
لـك رحمةٍ تسبق مواقيت العذاب
ولـك جنة الفردوس كيف أطولها
ألهمني التقوى قبل حـث التراب
في ساعةٍ من ثقلها .. يـا هولها
عفوك لـ عبدٍ مرتجي حسن المآب
وبـلا عفو والله مـا أقرب حولها"
-عبدالملك الخربوش-
عطني وعد نبقى على مفرق الغيم
و نترك ضمايرنا مع الوقت تصحى
نكتب أسامينا على الورد بالديم
ولو صار مهما صار .. ما اظن تمحى
دام القلوب اللي تخونك مجاهيم
لي نيةٍ لين آخر العمر .. وضحى
اغفري لليل وسيوف المنايا
ما انطعنت إلا وأنا قد المعارك
جبت لك من طارف الغيمة مرايا
وما بخلت بشمس تستاهل نهارك
استري جروحٍ من البارح عرايا
ودثريني من الفلق حتى تبارك
و إذا زعلتي ينكسر خاطر الليل
و تطيح نجمة و تْضايق سحابة
لا تنثرين الدمع بين المراسيل
فكي أزارير الفرح و الرحابة
بعيونك السمرة قصيد و تعاليل
و صمتك فصيح و نور وجهك يشابه
للشمس لا منها تهادت على النيل
و ثارت قرايحنا شعور و كتابة
..
ما عاد باقي للمواعيد ..
لهفة
مرت ليالينا على ظن ..
ميعاد
للناي ترنيمه ..
و للعود عزفه ..
و أنا تناهيدي على روس الأشهاد ،
محتاج لي من خاطر العمر ..
صدفة
أنا ذخرت سنين موعد .. ولا فاد .
..
لـ عبدالملك الخربوش .
قبل السحابة تفيض وما يدوم العسام
كانت بروحي سحابة ما تخايلتها
لليل نجمة وداع وللطريق الظلام
وجبال حزن الموادع ما تثاقلتها
تعال مثل المودّة والسهر والغمام
بعدك جفيت القصايد بس ما اهملتها
يمكن تشيب الليالي لو يموت الكلام
يا كلمةٍ في ضمير الشعر ما قلتها
يالله دخيلك عن الذلة و سوء المصير
و عن إنكسار العزوم و رهبة المقدرة
من شال همٍ عجز يقواه ظهر البعير
يمكن ليا ذعذع الغربي قدر يكسره
العشق تقدر تشوفه في عيون الضرير
و الحلم يمكن تعيش العمر ما تبصره
الحب أخو الموت والأيام أخت الضمير
لا من حسبت المسافة لآخر المقبرة