بينما تضجّ نفوسنا تذمراً من لظى الشمس وشدة الحر ، يغيبُ عن أذهاننا أن خلف قضبان الأسر أرواحاً ينهشها الحنين، ليس لها من أمنية سوى أن تكتحل عيونها بضوء تلك الشمس، وأن تعانق دثار الحرية الدفيء.
فاللهم ارحم ضعفنا، وتولّ عجزنا، واعفُ عنا واغفر لنا، وباعِد بيننا وبين لفح جهنم، واكتب لنا نجاةً وعتقاً من عذابها، واجعل لسرائرنا من عفوك فرجاً ومخرجاً.
اللهم اجعلنا من المعتوقين منها و من هم في ظلك يا رحمن .
يارب فُكّ قيد أسرانا وبلغهم الحرية واعف عنا وعنهم
بينما تضجّ نفوسنا تذمراً من لظى الشمس وشدة الحر ، يغيبُ عن أذهاننا أن خلف قضبان الأسر أرواحاً ينهشها الحنين، ليس لها من أمنية سوى أن تكتحل عيونها بضوء تلك الشمس، وأن تعانق دثار الحرية الدفيء.
وإن في هذا الحر الشديد لموعظةً بليغة تزجر الغفلة؛ فهذه الحرارة التي تضيق بها طاقتنا، ما هي إلا نَفَسٌ يذكّرنا بوعيد الآخرة ونار جهنم التي لا تقوى على سَمومها الأجساد، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾.
"اللهم إن كنت بلغت أحدا من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية"
يارب يا رحمن جُد علينا بكرمك وارحمنا برحمتك وداركنا بلطفك وعاملنا بحلمك ووفقنا لخدمتك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع خلقك.
اللهم افتح لنا فتحاً مبيناً واجعل لنا من لدنك سلطاناً نصيراً ، يارب رحمن نسألك أن تسدد خطانا وتيسر طريقنا وتفتح لنا أبواب الخير وتسهل كل عسير بكرمك يا ذا الجلال والإكرام.